Note: English translation is not 100% accurate
لا يتوقع وصول الحوار إلى نتائج عميقة
الحوت لـ «الأنباء»: ما من أحد يرغب في انفجار الوضع في لبنان كاملاً والاغتيالات جدية ويجب أخذها في الحسبان
16 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
رأى عضو كتلة «لبنان اولا» نائب الجماعة الاسلامية د.عماد الحوت «ان الفراغ الحكومي بالمطلق غير مناسب في هذا الظرف»، داعيا الفرقاء في الحكومة امام الفشل تلو الفشل الى وقفة ضمير حقيقية وان ندخل في حوار جدي لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الاطراف السياسية للملمة الوضع اللبناني وتجنيب لبنان منزلقات ما يحصل في سورية، واما حكومة تكنوقراط تدير هذه المرحلة الحرجة، ومن ثم بعد ذلك تدير الانتخابات، واكد انه ما من احد يرغب في انفجار الوضع كاملا في لبنان، مشيرا الى ان هناك ازمات صغيرة هنا وهناك، ولكنها تبقى كرسائل، معتبرا انه ما من احد يريد ان يدفع الفاتورة بالنيابة عن النظام السوري، مشددا على بذل جهود كبيرة من قبل الجميع بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم لمنع وقوع فتنة مذهبية في لبنان.
ورأى الحوت في حديث لـ «الأنباء» ان الهدف الرئيسي لطاولة الحوار هو توجيه رسالة طمأنة للمواطن اللبناني وتمرير الوقت بانتظار تطورات ما على مستوى المنطقة تنعكس على لبنان، متمنيا ان تكون انعكاساتها ايجابية في هذه الظروف الدقيقة والحرجة التي تعصف بالبلاد.
واضاف: فمن خلال مراقبتي لرغبات بعض الفرقاء على طاولة الحوار، لا تجعلني اطمئن بأن طاولة الحوار ستصل لنتائج عميقة.
وفي السياق اكد الحوت ان التهديدات بموضوع الاغتيالات السياسية جدية، لافتا الى ان المحاولتين الاخيرتين اللتين تعرض لهما رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب بطرس حرب وبحسب التحقيقات تشيران الى ان المخاطر جدية بهذا الموضوع، معتبرا ان تلك المحاولات لن تخيف قوى 14 آذار وتربكها، مشيرا في الوقت عينه الى ضرورة ان نأخذها بالحسبان.
ولفت الى ان الحادثة التي حصلت مع النائب حرب، تؤكد ان الذين يقفون وراء مثل هذه المحاولات هم مجموعات منظمة ومحترفة جدا، وقال: لا يمكن لأي مجموعة ان تتحرك بهذه الحرية، اذا لم يكن لديها دعم لوجيستي محلي من الداخل اللبناني، وهذه المجموعات تستغل الفراغ الامني الحاصل في لبنان، وقال انه ليس من خلاف ان لبنان هو «ائتلاف امن»، وليس امنا واحدا عبر سلطة الدولة، وعندما يكون هناك مجموعات امنية مختلفة وكل واحدة تدعي انها مسؤولة عن منطقة وعن مربع، بالتالي يؤدي هذا الوضع الى حصول فراغات امنية تستفيد منها مثل هذه المجموعات.
وحول علاقة الجماعة الاسلامية مع القوى السياسية الاخرى قال الحوت: نحن لم نفكر في لحظة من اللحظات في لبنان بصيغة الاستقواء، لاسيما الاستقواء الخارجي، وبالتالي فإن علاقتنا مع مختلف القوى اللبنانية من حزب الله والآخرين قائمة على رؤيتنا نحن للبنان، والصورة التي نراها نحن للبنان، وليست منطلقة من استقواء اقليمي، كالاستقواء بمصر بعد الثورة مثلا.
ورأى الحوت ان الاغتيالات لها خلفيتان، اولا: اشاعة البلبلة في لبنان ومحاولة ادخاله في فتن داخلية من خلال اغتيال بعض الزعامات التي يمكن ان ينزلق جمهورها الى فتنة اهلية.
وثانيا: انتخابات 2013 النيابية، ومحاولة ارباك فريق المعارضة وتخويفه، وبالتالي منعه من القيام بحملة انتخابية مناسبة، على امل ان يفوز الفريق الموالي لسورية في الانتخابات وبعد ذلك ينتخب رئيس جمهورية 2014، وبالتالي يضع يده قانونيا ودستوريا على كامل الارض اللبنانية، واني اعتقد ان هذا المخطط محكوم بالفشل.
وتعليقا على قضية الشيخين احمد عبدالواحد ومحمد مرعب في عكار والمطالبة بإحالتها الى المجلس العدلي اكد الثقة بالجيش لكنه ابدى عدم الاطمئنان للمحكمة العسكرية.