Note: English translation is not 100% accurate
الألمان يستنكرون ادعاءات رئيس «فيفا» بشأن التصويت على حق استضافة مونديال 2006
بلاتر يتهم ألمانيا بالرشوة.. وبكنباور يرد عليه بعنف
17 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

استنكر أسطورة كرة القدم الألماني فرانتس بكنباور رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2006 نائبه ادعاءات السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن احتمال وجود مخالفات تشوب عملية اختيار ألمانيا لاستضافة هذه البطولة التي نظمتها قبل ست سنوات، وقال بكنباور وفيدور رادمان نائب رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2006، في مقابلتين، إنهما لا يفهمان تصريحات بلاتر، ولدى سؤاله عن ادعاءات بوجود فساد في عملية اختيار الدولة المضيفة لكل من بطولتي كأس العالم 2018 و2022، تطرق بلاتر إلى فوز ألمانيا بحق استضافة مونديال 2006 على حساب جنوب أفريقيا.
وقال بلاتر، في مقابلة نشرتها صحيفة «بليك» السويسرية: «أتذكر عملية اختيار الدولة المضيفة لمونديال 2006 عندما غادر أحد أعضاء اللجنة التنفيذية القاعة التي جرى فيها التصويت في اللحظة الأخيرة لتفوز ألمانيا بعشرة أصوات مقابل تسعة أصوات لجنوب أفريقيا بدلا من حدوث التعادل برصيد عشرة أصوات لكل منهما». وأضاف «كنت سعيدا لعدم اضطراري الإدلاء بتصويتي الفاصل، ولكن شخصا ما انتفض وغادر القاعة بشكل مفاجئ، ربما كنت حسن النية وساذجا».
وقال رادمان، في مقابلة مع صحيفة «تاجشبيغل» الألمانية، «تصريح بلاتر خاطئ، فزنا في التصويت برصيد 12 صوتا مقابل 11 لجنوب أفريقيا وليس 10 مقابل 9، خسرنا صوتا بدلا من الفوز بصوت نتيجة خروج تشالز ديمبسي». وأضاف: «ديمبسي وعد الاتحاد الألماني لكرة القدم بالتصويت لصالح إنجلترا في الجولة الأولى من التصويت ثم لألمانيا في الجولة الثانية في حالة خروج إنجلترا من المنافسة». وقال بكنباور، في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية: «لا يمكنني فهم تصريحات وإدعاءات بلاتر. إنه أخطأ حتى في النتيجة. كانت النتيجة 11/12 وليست 9/10، العامل الحاسم في هذا التصويت كان تصويت جميع الأعضاء الأوروبيين الثمانية في اللجنة التنفيذية لصالحنا».
وكان النيوزيلندي ديمبسي، الذي وافته المنية في عام 2008، ممثلا لاتحاد أوقيانوسية خلال عملية التصويت وكانت لديه تعليمات من اتحاد أوقيانوسية بالتصويت لصالح جنوب أفريقيا، وعلل ديمبسي انسحابه «بأسباب شخصية» كما تحدث عن تعرضه «لضغوط هائلة لا يمكن تحملها» قبل عملية التصوت. واستقال ديمبسي من جميع مناصبه في اللجنة التنفيذية بالفيفا وكذلك في اتحاد منطقة أوقيانوسية بعد عملية التصويت ولكنه دفع ببرائته في هذه القضية.
وجاءت تصريحات بلاتر بعد الانتقادات التي وجهت إليه وقيادته للفيفا بعدما اتضح الدليل النهائي يوم الأربعاء الماضي على وجود فساد على مستوى أبرز مسؤولي فيفا وتلقيهم رشى من مؤسسة «آي.إس.إل» للتسويق قبل إفلاسها في عام 2001 وإمكانية معرفة بلاتر بأمر هذه الرشى حتى وإن لم يتورط فيها حسب تأكيداته، وقال بلاتر إنه لم يعلم بأمر هذه الرشى إلا بعد سنوات من توليه رئاسة الفيفا في عام 1998 وبالتحديد بعد إفلاس «آي.إس.إل»، وقال هيلموت ساندروك سكرتير عام الاتحاد الألماني لكرة القدم «الإدعاءات الواهية (بشأن اختيار الدولية المضيفة لمونديال 2006) لا أساس لها من الصحة ويبدو أنها تهدف فقط إلى تحويل الأنظار فقط عن الأحداث الجارية حاليا».