Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تباين في أداء مؤشرات السوق لاستمرار النهج المضاربي
18 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
شهدت جلسة تعاملات أمس في سوق الكويت للأوراق المالية استمرار حالة التذبذب التي يعيشها في الوقت الراهن، وعلى إثر اختلاف توجهات المضاربين تباينت حركة مؤشرات السوق، حيث اتجه المؤشر السعري للانخفاض بمقدار 4.3 نقاط ليخسر الاستقرار فوق مستوى 5860 نقطة بإقفاله عند مستوى 5856 نقطة نتيجة التخارج من أكثر من سهم من الأسهم التي شهدت ارتفاعات في جلسة أول من أمس، أما المؤشر الوزني فأغلق على ارتفاع محدود للغاية على إثر تحسن أداء عدد من الأسهم الثقيلة والقيادية قبل نهاية الجلسة ليعزز المؤشر استقراره فوق مستوى 405 نقاط، فيما واصل المؤشر الجديد كويت 15 أداءه الايجابي واستقر فوق مستوى 990 نقطة ليقترب خطوة جديدة من مستوى إطلاقه بـ 1000 نقطة قبل نحو شهرين.
واتسمت الجلسة بالتذبذب الواضح في الأداء خاصة في النصف الأول منها على وقع عمليات شراء قابلتها عمليات بيع لمجموعة من الأسهم سواء الرخيصة او القيادية في قطاعات متنوعة، وكان لافتا ان هناك بعض التخارجات من بعض الأسهم القيادية وفي مقدمتها سهم الوطني بعد ان حقق مكاسب سعرية في جلسة أول من أمس، فيما شهدت العديد من الأسهم الكبيرة نشاطا ملحوظا ومنها اسهم بنكية مثل بيتك والتجاري وبرقان والدولي، فضلا عن اسهم قيادية أخرى ومنها زين والمباني وهو ما أدى الى تحسن ملحوظ في الأداء على مستوى المؤشرين الوزني وكويت 15 ليواصلا الارتفاع قبل الاغلاق.
وشهد النصف الثاني من الجلسة جنوحا للانخفاض لزيادة عمليات البيع وهو ما أدى الى تراجع جميع مؤشرات السوق، ولكن عمليات الشراء قبل الاقفال والتي شملت عددا كبيرا من الأسهم التي شهدت تراجعات خلال الجلسة أدت الى تقليص خسائر المؤشر السعري ولكن بقدر محدود، ولكنها أدت الى تحول مسار المؤشرين الآخرين.
ولوحظ ان القيمة المتدفقة للسوق تحسنت الى حد كبير مقارنة بجلستي الأحد والاثنين الماضيين، ولكنها لاتزال دون المستوى المرغوب، وكانت القيمة قد قفزت بنسبة 34.2% ببلوغها مستوى 14.5 مليون دينار في ظل التوجه نحو الأسهم القيادية التي استحوذت على غالبية السيولة المتدفقة للسوق.
وقد تراجع المؤشر العام للبورصة بمقدار 4.33 نقاط ليستقر عند مستوى 5856.05 نقطة بانخفاض نسبته 0.07%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار0.19 نقطة بارتفاع نسبته 0.05% ليصل إلى مستوى 405.79 نقاط، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 4.33 نقاط ليغلق عند مستوى 990.43 نقطة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 151.3 مليون سهم نفذت من خلال 3304 صفقات قيمتها 14.5 ملايين دينار، وشهدت متغيرات السوق ارتفاعا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 26.7%، وارتفعت الصفقات بنسبة 23.6%، وارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 34.2%.
ومن أصل 199 شركة مدرجة أسهمها في البورصة تم تداول 128 سهما ارتفعت من بينها قيمة 39 سهما، وتراجعت قيمة 41 سهما، واستقرت قيمة 48 سهما، ولم تشهد أسهم 71 شركة أي تداولات.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 6.01 ملايين دينار بنسبة تشكل 41.4% من الإجمالي، تصدرها سهم المباني من خلال 2.4 مليون دينار تمثل 16.5% من إجمالي القيمة، كما استحوذت 5 شركات على 54.7% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال 24.8 مليون سهم تشكل 16.3% من إجمالي التداولات.
وتصدر قطاع الصناعية قطاعات السوق من حيث الاستحواذ على القيمة، وذلك بنسبة 31.02% من إجمالي القيمة، وتلاه الخدمات المالية بنسبة 28.6%، وحل قطاع البنوك في المرتبة الثالثة بنسبة 21.4%.
وسجلت مؤشرات 6 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس وهي الخدمات الاستهلاكية، والعقار، والتكنولوجيا، والاتصالات، والسلع الاستهلاكية، والصناعية، وتراجعت مؤشرات 4 قطاعات هي النفط والغاز، والبنوك، والتأمين، والخدمات المالية، فيما لم تتداول أسهم قطاعات المنافع، والأدوات المالية، والرعاية الصحية، واستقر قطاع المواد الأساسية.
أرقام ومؤشرات
4.3 نقاط تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.07%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 0.19 نقطة بنسبة ارتفاع 0.05% وارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 4.33 نقاط بنسبة ارتفاع 0.44%.
151.3 مليون سهم تم تداولها بقيمة 14.5 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 41.4% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم المباني على 16.5% من القيمة الإجمالية للتداول.
6 قطاعات ارتفعت في جلسة أمس تصدرها قطاع العقار بواقع 10.1 نقاط، فيما تصدر قطاع النفط والغاز القطاعات المتراجعة بواقع 9.8 نقاط.