Note: English translation is not 100% accurate
نواب وسياسيون وفعاليات اجتماعية وطلابية يشيدون بموقف صاحب السمو بالسماح لرياضيينا بالمشاركة تحت علم الكويت في الأولمبياد
19 يوليو 2012
المصدر : الأنباء













العدساني: الفضل في هذا الإنجاز يرجع بالأساس إلى الاستجابة الفورية الوطنية من قبل صاحب السمو
العجمي: مبادرة سمو الأمير برفع علم الكويت في الأولمبياد فرصة للالتقاء بنيات صافية للعمل على إصلاح الرياضة دون ترسبات
دشتي: نبارك لوطننا الحبيب والأسرة الرياضية وهذه الموافقة دليل واضح على أنه عندما تتكاتف الجهود بعيداً عن التناحر والإقصاء تأتي الإنجازات لمصلحة الوطن وأبنائه
العمير: نشكر سمو الأمير على جهوده السامية التي أثمرت الموافقة على رفع علم الكويت وعزف النشيد الوطني في أولمبياد لندنوجه نواب وقوى طلابية وفعاليات اجتماعية ومواطنون جزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على سعيه الدائم لتذليل جميع العقبات التي تواجه الرياضة والرياضيين من أبناء الكويت، مؤكدين في تعليقهم على قرار اللجنة الأولمبية الدولية بالسماح للرياضيين الكويتيين بالمشاركة في اولمبياد لندن تحت العلم الكويتي، أن مبادرة صاحب السمو وتدخله في إنهاء تلك المعاناة كان لها بالغ الاثر في نفوس جميع الرياضيين.
وقالوا إن سموه، وبرغم مشاغله السياسية الداخلية والخارجية، إلا أنه وفي خضم كل تلك الأحداث لم ينس على الإطلاق أبناءه الرياضيين وسعى جاهدا إلى تذليل كافة العقبات التي من شأنها أن ينعم هؤلاء الرياضيون بها خلال مشاركتهم في اولمبياد لندن تحت العلم الكويتي، وأعربوا عن أملهم أن يكون ذلك بمثابة فاتحة خير لإنهاء الأزمة الرياضية بشكل كامل.
وقد استطلعت «الأنباء» آراء عدد من النواب والطلاب والمواطنين إزاء موافقة اللجنة الاولمبية الدولية على رفع العلم الكويتي وعزف النشيد الوطني للكويت في اولمبياد لندن المقرر عقدها في 27 الجاري.
إشادات نيابية
وفي هذا الصدد، قال النائب السابق رياض العدساني: ان الفضل في هذا الانجاز يرجع بالأساس إلى الاستجابة الفورية الوطنية من قبل صاحب السمو الأمير لمطالب شباب الرياضيين برفع الحظر عن الرياضة الكويتية ودعم سموه لها حتى تكللت بالنجاح، لافتا الى ان هذا ليس بغريب على سموه الذي لطالما دعم، وما يزال يدعم، الشباب الكويتي والرياضة الكويتية.
وأضاف العدساني بقوله: نبارك لسمو الأمير وشعب الكويت برفع العلم، مؤكدا ان إقحام الرياضة في السياسة دمر الأولى وانحدر بمستوى الرياضة الكويتية، معتبرا ان الحل في خصخصة الأندية المحلية وتطبيق نظام الاحتراف.
النائب السابق د.علي العمير توجه بالشكر إلى صاحب السمو الأمير على جهوده السامية التي أثمرت الموافقة لرفع العلم وعزف النشيد الوطني، معربا عن مباركته للكويت والكويتيين على هذا الانجاز الكبير.
واعتبر النائب السابق عمار العجمي أن مبادرة صاحب السمو الأمير برفع علم الكويت في أولمبياد لندن تعتبر فرصة للالتقاء بنيات صافية للعمل على إصلاح الرياضة دون ترسبات سياسية.
بدورها، تقدمت النائبة السابقة د.رولا دشتي بالتهنئة للشعب قائلة: «نبارك لوطننا الحبيب والأسرة الرياضية على موافقة اللجنة الأولمبية على رفع علم الكويت وعزف النشيد الوطني وهذه الموافقة دليل واضح على انه عندما تتكاتف الجهود وتعمل بجهد وإخلاص بعيدا عن التناحر والاقصاء تأتي الانجازات لمصلحة الوطن وابناؤه».
وأعربت النائبة والوزيرة السابقة د.معصومة المبارك عن استبشارها برفع العلم قائلة: «إن شاء الله يكون خبر رفع العلم بمثابة انفراجه للرياضة الكويتية بشكل عام، ونتمنى أن تستمر تلك الجهود وأن تكون تلك الخطوة باتجاه تصحيح مسار الرياضة الكويتية الداخلية والخارجية ونرسل تحية تقدير وشكر وثناء لجهود صاحب السمو الأمير التي حققت هذا الإنجاز».
ووصف النائب السابق نبيل الفضل انجاز صاحب السمو الأمير في رفع العلم في لندن بأنه «يتفوق على اداء مجلس الأمة الذي لم يستطع على مدار 5 سنوات من تحرير الكويت من اغلال قانون احمد السعدون للرياضة».
النائبة السابقة سلوى الجسار علقت على هذا الانجاز بقولها: «نهنئ الشعب والأسرة الرياضية على رفع العلم وعزف نشيدنا الوطني في أولمبياد لندن لتظل الكويت راية خفاقة في المحافل الرياضية والدولية في ظل قيادة صاحب السمو وسمو ولي العهد».
من جهته، قال النائب السابق سعد الخنفور: «ان مثل تلك المبادرات ليست بغريبة على صاحب السمو الأمير فهو دائما سباق لمثل تلك الأمور التي تفرح الكويتيين»، متمنيا أن تكون البشرى برفع الحظر عن الرياضة الكويتية بشكل كامل في القريب العاجل.
فيما أعرب النائب السابق سعدون حماد عن أمله في ترجمة جهود صاحب السمو الأمير بإقرار القوانين الرياضية ليكون علم الكويت خفاقا في كل المحافل الدولية.
بدوره، أعرب النائب السابق د.حمد المطر عن تقديره للرعاية المتواصلة التي يوليها صاحب السمو الأمير للرياضة وأبنائه الرياضيين، معتبرا ان هذه الرعاية الأبوية تعكس الاهتمام والدعم الأميري اللامحدود لكل ما من شأنه رفع راية الكويت خفاقة عالية في المحافل الدولية.
وتقدم النائب السابق د.حسين القويعان بالتهاني لشعب الكويت على هذا الانجاز الكبير الذي جاء ثمرة ايجابية للجهود الديبلوماسية لصاحب السمو الأمير، تكليلا لدعمه المستمر للأسرة الرياضية، مشيرا إلى أن هذه الجهود تلقى مسؤولية كبيرة على عاتق الرياضيين في مضاعفة جهودهم من أجل تحقيق انجازات وجوائز دولية للكويت.
أما وزير الشؤون الاجتماعية والعمل السابق أحمد الرجيب فقد بارك لصاحب السمو الأمير ولأهل الكويت المخلصين رفع علم الكويت عاليا خفاقا في اولمبياد لندن.
حراك رياضي شبابي
من جهة أخرى، أعرب عدد من الطلاب والطالبات الكويتيين عن سعادتهم البالغة بقرار عودة رفع العلم الكويتي وعزف النشيد الوطني، مؤكدين أن هذا الانجاز ما كان ليتحقق لولا دعم ومساندة صاحب السمو الأمير، وحرصه ورعايته السامية لأبنائه من الرياضيين والعاملين في المجال الرياضي.
وقالوا إن جهود صاحب السمو الأمير الديبلوماسية الحثيثة لرفع الحظر عن الرياضة في اولمبياد لندن، جاءت لتكون مكللة لطموح الشباب وثقتهم بدعم سموه اللامحدود للشباب.
وأضافوا ان جهود الشباب في تنشيط الدعوات الى رفع الحظر عن الرياضة كانت محط انتباه ودعم من صاحب السمو الأمير، حيث أكد سموه في أكثر من محفل على أهمية دعم الشباب الكويتي والرياضة الكويتية.
وأكد الطلاب قائلين: «إننا مدركون أنه عندما ابتعد السياسيون عن الرياضة استطعنا أن نحقق هذا الانجاز التاريخي ومازلنا نؤكد على أهمية الابتعاد وتصفية الحسابات بعيدا عن الرياضة الكويتية لأنها حقا لا تحتمل أي محاولة لارجاعها للصراعات السياسية مرة أخرى».
وتقدم الطلاب باسم الجموع الشبابية وجميع الطلبة لمقام صاحب السمو بالشكر والتقدير لجهود سموه التي أسهمت وتكللت برفع الحظر عن الرياضة الكويتية، لافتين إلى أن هذا أمر لا يمكن أن يحدث الا بدعم سموه اللامحدود والمشكور والذي لا يعد غريبا على سموه الذي عرف بحبه للشباب ودعمه للرياضة الكويتية.
شكرا يا صاحب السمو
وفي السياق ذاته، رحب مواطنون بقرار اللجنة الاولمبية الدولية برفع الحظر عن الرياضة الكويتية، معربين عن خالص شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لدعمه المستمر لكل ما يعزز مكانة الكويت داخليا وخارجيا.
وأعرب المواطنون عن أملهم في أن يكون هذا الانجاز التاريخي بداية لفتح صفحة جديدة في مسيرة الرياضة الكويتية، وانطلاقة نحو المزيد من الانجازات الدولية والإقليمية، مؤكدين أن ترك الرياضة للرياضيين أمر ضروري حتى تتحقق هذه الانجازات، لان أهل كل مهنة وحرفة هم اعلم بها وبكيفية تطويرها وتخطي العقبات التي تواجهها.