Note: English translation is not 100% accurate
16.5 مليون دولار ربح «الخليج المتحد» بالنصف الأول
8 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

أعلن بنك الخليج المتحد عن تحقيق ربح صاف بلغ 16.5 مليون دولار في الستة أشهر الأولى المنتهية في 30 يونيو 2012 بزيادة قدرها 24% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
فقد حقق بنك الخليج المتحد دخلا إجماليا بلغ 60.3 مليون دولار في النصف الأول من 2012 مقارنة بمبلغ 63.5 مليون دولار لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2011، ويرجع التحسن في الدخل من الرسوم والعمولات الذي بلغ 11.5 مليون دولار في النصف الأول من عام 2012 مقارنة بمبلغ 9.5 ملايين دولار في النصف الأول من عام 2011. إلى تحسن نتائج الشركات الزميلة العاملة في القطاعات المصرفية التجارية والعقارات.
وقد انخفض الدخل من الاستثمارات بحيث بلغ 24.1 مليون دولار في الستة أشهر الأولى من عام 2012 مقارنة بمبلغ 38.5 مليون دولار في النصف الأول من عام 2011 ونتيجة التخارج من عدة استثمارات غير متداولة خلال العام.
هذا وانخفض الربح الصافي للبنك في الربع الثاني من عام 2012 (ثلاثة أشهر حتى 30 يونيو 2012) بنسبة 13.4% بحيث بلغ 7.3 ملايين دولار مقارنة بمبلغ 8.5 ملايين دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
وبلغت الأصول الإجمالية للبنك مبلغا قدره 1.44 مليار دولار كما في 30 يونيو 2012 وذلك بانخفاض عن الأصول الإجمالية البالغة 1.77 مليار دولار كما في 31 ديسمبر 2011، ويعزى الانخفاض في الأصول جزئيا إلى إستراتيجية البنك الرامية إلى تخفيض أصوله من الأنشطة غير الرئيسية بما في ذلك بعض الملكيات العقارية.
وقام البنك خلال الربع الثاني من عام 2012 بسداد مبلغ إجمالي قدره 268 مليون دولار من أمواله المحققة داخليا.وحتى الوقت الحاضر من العام الحالي خفض البنك ديونه الجارية بسداد قروض يبلغ مجموعها 296 مليون دولار.
من ناحية أخرى بلغت الأصول تحت الإدارة لدى البنك كما في 30 يونيو 2012 مبلغا قدره 7.6 مليارات دولار مقابل مبلغ قدره 7.1 مليارات دولار كما في 31 ديسمبر 2011.
وتعليقا على نتائج النصف الأول من العام قال رئيس مجلس إدارة البنك مسعود حيات «إن هذه النتائج تؤكد ما يتمتع به البنك من قوة أصوله الرئيسية التي كان أداؤها يتماشى مع توقعاتنا.خلال الفترة ربع السنوية قمنا بتسديد نسبة كبيرة من ديوننا وذلك من تدفقاتنا النقدية الذاتية.وفيما نتطلع إلى المستقبل فإننا سنواصل الحفاظ على معدل عال من الرسملة ومركز قوي من السيولة.وفي إطار إستراتيجية أعمالنا فإننا نواصل تقليل الاقتراض المصرفي في ميزانيتنا العمومية بينما نعمل على الاستثمار في أنشطتنا وأسواقنا الرئيسية».