Note: English translation is not 100% accurate
السياح يتوافدون إلى جزيرة جيغليو لمشاهدة حطام سفينة «كوستا كونكورديا»
13 أغسطس 2012
المصدر : إيطاليا ـ أ.ف.پ
لافتات كتب عليها «10 يوروهات مقابل تذكرة لجزيرة جيغليو ذهابا وإيابا» وعروض مغرية أخرى يراها السائح فور وصوله إلى مرفأ بلدة «بورتو سانتو ستيفانو» تتيح له التفرج على حطام سفينة «كوستا كونكورديا» التي غرقت في 13 يناير.
ويبدو أن هذه المبادرة قد لقيت نجاحا باهرا، فالمرفأ يعج بالسياح الذين ينتظرون دورهم في الطوابير قبل أن يركبوا في أحد الزوارق التي تربط اليابسة بجزيرة جيغليو التي كانت من المقاصد الأكثر استقطابا للسياح حتى قبل حادثة غرق سفينة «كونكورديا» التي أودت بحياة 32 شخصا.
وقالت دانييلا وهي طالبة في الثالثة والعشرين من العمر تقصد الجزيرة مع صديقها دافيدي «لا شك في أن الجزيرة تستقطب الآن المزيد من الزوار، إذ إن الأتراح تجذب للأسف أكثر من الأفراح».
وتقر لوتشيا، على متن الزورق الذي يمر على بعد بضعة عشرات الأمتار من الحطام الضخم الذي يزن 114.5 طنا بأنه «من المؤسف رؤية سفينة ضخمة بهذه الحالة».
وأضافت: «غير أنه ينبغي للحياة أن تمضي قدما في الجزيرة، ولهذا السبب قد قصدناها خلال عطلتنا».
وعلى ما يبدو، وجهة النظر هذه سائدة في اوساط مئات السياح الذين يتوافدون إلى المرفأ لالتقاط صور لحطام سفينة «كوستا كونكورديا» التي غرقت ليلة 13 يناير، وعلى متنها 4229 راكبا.
وعلى مقربة من الحطام، شاطئ صغير للاستجمام يقصده السياح. وأخبر إتوري وهو سائح أتى من فلورنسا: «تتبعنا هذه القضية عبر المحطات التلفزيونية وهي باتت تساهم اليوم في تعزيز السياحة»، ثم ارتمى في المياه. وأقر سيرجي أورتيلي عمدة جزيرة جيغليو بأن «نسبة السياحة ازدادت في اليوم الواحد، مع سياح يأتون لالتقاط صور لهذه السفينة الضخمة الممتدة على الصخور».
وقد لمس هذا الرجل الدينامي الذي يدير مكتبا لتأجير الشقق والدراجات «فضولا كبيرا ينبغي إشباعه من خلال زيارة جزيرة جيغليو، كما لو كانت متحفا».