Note: English translation is not 100% accurate
بعد استنفار دام لأكثر من 24 ساعة
«الداخلية» تعثر على جثة المفقود «ن.م» في بر الجهراء والتحقيقات الأولية تستبعد شبهة جريمة القتل
14 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء



النيابة تتجاوب مع شكوك نائب سابق وتستبدل مسمى القضية من «تغيب» إلى «خطف»هاني الظفيري - محمد الجلاهمة
بعد استنفار امني دام لنحو 24 ساعة عثرت الاجهزة الامنية على جثة شاب كويتي ابلغ ذووه فجر امس الاول عن تغيبه وعادوا ليطلبوا تعديل مسمى القضية من تغيب الى جناية خطف بالإكراه، ووجهوا أصابع الاتهام الى اثنين من اصدقاء الشاب.
وقد عثرت اجهزة وزارة الداخلية بعد تمشيط مناطق واسعة من منطقة بر الجهراء على جثة الشاب وتبين عدم وجود آثار تشير الى قيام اصدقاء الشاب بقتله او تعذيبه، فيما كشفت التحقيقات وتقارير الطب الشرعي ان الشاب وهو مواطن في عقده الثالث ومسجل بحقه عدة قضايا وان الشاب المتوفى يبدو أنه ضل طريقه في الصحراء الواقعة خلف منطقة الجهراء وجار فحص الجثة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى الوفاة.
بداية القضة كانت نحو الثانية من بعد منتصف ليل امس الاول حينما تقدم ذوو شاب كويتي يدعى (ن.م) الى مخفر الجهراء وطلبوا تسجيل قضية تغيب بحق المفقود وكان لهم ما ارادوا وقال مصدر امني بعد ان خرج ذوو المفقود بساعات تلقى مدير امن الجهراء اللواء ابراهيم الطراح اتصالا هاتفيا من نائب سابق، حيث قال النائب السابق: ان اسرة المفقود ترددت عليه وشرحت له ملابسات تدعو الى الاعتقاد بأن المفقود اختطف من قبل شخصين ولم يفقد حسب اعتقادهم الاول.
ومضى المصدر الامني بالقول: قام مدير امن الجهراء اللواء ابراهيم الطراح بإجراء اتصال هاتفي مع وكيل النائب العام شرح فيه وجهة نظر اسرة الشاب وانهم لديهم شكوك بأن المفقود اختطف من قبل شخصين، حيث امر وكيل النائب العام مدير امن الجهراء بتعديل مسمى القضية الى خطف والطلب من المباحث التحقيق مع الاشخاص الذين دارت حولهم الشبهات وان هناك علاقة باختفائه.
وقال المصدر: قام رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية يتقدمهم العميد محمود الطباخ وفريق من مباحث الجهراء بالقبض على المشتبه بهم في اختفاء الشاب الكويتي وهما شابان كويتيان حيث اعترفا بأنهما كانا بصحبة الشاب المفقود وانهم كانوا يتناولون المشروبات الروحية حسب زعمهم في منطقة قريبة من صفاة الغانم وان احدهم انصرف بسيارته وترك الآخرين ومنهما المفقود في البر وانهما هما من طلبا ذلك.
ومضى المصدر: تم التحقيق مع الشاب الذي كان آخر من شاهد المفقود حيث قال: تناولنا المسكرات بكميات كبيرة وفقدنا التركيز واصبت انا في قدمي حيث دخل سيخ حديدي في قدمي جراء الارهاق والتعب فقدت التركيز وسقطت من الاعياء وتصادف وجود آسييويين ساعدوني وقدموا لي المال واتصلت بأسرتي نظرا لانتهاء شحن هاتفي النقال واكد ان رفيقه كان هو الآخر سكران وانه لا يعرف مكان وجوده الا انه جزم بأنه متواجد في البر.
واضاف المصدر: تم اعادة التحقيق مع اسرة الشاب والذين اكدوا تلقيهم اتصالا من المفقود وانه ابلغهم بأنه اختطف، ويتعرض للضرب وان خاطفين يخططون لقتله، مشيرا الى ان رجال المباحث وبالتنسيق مع شركات الاتصالات حددوا موقع آخر مكالمة اجراها المفقود مع اسرته، ومن ثم حضر رجال المباحث الى المكان وقام رجال المباحث بتمشيط منطقة تزيد مساحتها عن 5 كيلومترات حتى عثروا على جثة المفقود.
وتبين من الفحص الاولي للجثة ان المفقود لم يتعرض الى اصابات مؤثرة تدعو الى الاعتقاد بأن هناك جريمة قتل فعلا، لافتا الى ان تقرير الطب الشرعي سيضع النقاط فوق الحروف.
هذا واشرف على عملية البحث مدير مباحث الجهراء العقيد سعد العدواني والعقيد فالح عوض والرائد غنيم الظفيري والملازم أول مبارك الحجرف.