Note: English translation is not 100% accurate
صور مارين لوبن على ملصقات مادونا.. وشكوى «مناهضة للمثلية» ضد مادونا
19 أغسطس 2012
المصدر : نيس ـ أ.ف.پ

غطت الجبهة الوطنية الفرنسية ملصقات للمغنية مادونا التي تحيي حفلة في نيس، بملصقات أخرى لزعيمتها مارين لوبن احتجاجا على بث شريط في حفلات النجمة الأميركية تظهر مسؤولة الحزب اليميني المتطرف مع صليب معقوف.
وجال ليل الخميس ـ الجمعة نحو عشرة من ناشطي الجبهة في ارجاء نيس لاستبدال وجه المغنية الأميركية في حوالي ثلاثين ملصقا بوجه مارين لوبن على ما أوضح غايل نوفري مسؤول التجمعات في الجبهة في نيس.
وقال نوفري «نحن لسنا ضد حرية التعبير إلا ان الأمر هنا يتعلق بتصرف رجعي (..) وهجوم على حزب جمهوري ومرشحته التي حصدت 18% من الأصوات خلال الانتخابات الرئاسية».
واعتبر المسؤول ان مادونا التي «تواجه صعوبة في بيع بطاقات حفلاتها» تسعى «الى إيجاد دينامية ذات أغراض تجارية محضة (..) إلا انها نسيت ان مارين لوبن تمثل ناخبا من كل أربعة في الكوت دازور».
وبعد أيام قليلة على بث الشريط المثير للجدل للمرة الأولى خلال أول حفلة لجولة مادونا العالمية في تل ابيب في 31 مايو الماضي، حذرت مارين لوبن من انه في حال قامت النجمة الأميركية بالشيء نفسه «في فرنسا فسنكون لها بالمرصاد».
وفي 14 يوليو وخلال حفلة لها في ملعب فرنسا بثت النجمة الشريط مجددا الذي يظهر مارين لوبن مع صليب معقوف على جبهتها.
وقد رفعت مسؤولة الجبهة الوطنية شكوى ضد مادونا بتهمة الشتيمة.
.. وشكوى «مناهضة للمثلية» ضد مادونا
موسكو ـ أ.ف.پ: رفع ناشطون مناهضون للمثلية الجنسية شكوى اول من امس في سان بطرسبرغ ضد النجمة الأميركية مادونا لأنها دافعت عن قضية المثليين جنسيا خلال حفلة أحيتها في هذه المدينة في التاسع من أغسطس على ما ذكرت وكالة «ريا نوفوستي» للأنباء. ورفع الناشطون شكواهم ضد مداونا ومنظمي الحفلة وطالبوا بتعويض قدره 330 ألف روبل (8400 يورو) معتبرين انهم تعرضوا للاهانة من خلال تصريحات المغنية الأميركية.
وخلال الحفلة في سان بطرسبرغ (شمال غرب روسيا) دعت ملكة البوب الأميركية التي كتبت على ظهرها عبارة «لا خوف»، الجمهور الى «إظهار تقديره وحبه» للمثليين جنسيا.
ويعاقب قانون اقر في فبراير في سان بطرسبرغ كل من يقف وراء «تصرف علني» يروج للمثلية الجنسية والتحرش جنسيا بالأطفال.
وينص القانون الجديد على غرامات قد تصل الى نصف مليون روبل (12500 يورو).
وقد ندد مدافعون عن الحريات بالقانون مشددين على انه يوازي بين المثليين جنسيا والمعتدين جنسيا على اطفال. وكانت المثلية الجنسية تعتبر جريمة في روسيا حتى العام 1993 وكمرض عقلي حتى العام 1999 بعد فترة طويلة على انهيار النظام السوفييتي في 1991. ومسيرات «غاي برايد» التي يحاول المثليون تنظيمها منذ العام 2006 تحظرها السلطات وتفرقها الشرطة بالقوة.