Note: English translation is not 100% accurate
النادي أقام حفلاً مميزاً لأبطال الرماية المشاركين في أولمبياد لندن
العبدالله يشيد بالإنجاز التاريخي والديحاني ينفي اعتزاله
31 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء



أشاد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بالانجاز الذي حققه الرامي الاولمبي فهيد الديحاني وحصوله على الميدالية البرونزية في اولمبياد لندن 2012.
جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمه نادي الرماية مساء أمس الاول في مجمع ميادين الشيخ صباح الاولمبي للرماية لتكريم الرامي الديحاني وبقية الرماة والجهاز الفني والاداري المشاركين في اولمبياد لندن. وقال العبدالله عقب الحفل «ان الرامي فهيد الديحاني يعد من الرماة العرب المميزين كونه نجح في تحقيق ميداليتين في دورتين اولمبيتين».
وأثنى العبدالله على جهود رماة وراميات منتخبنا للرماية في تحقيق الانجازات المتعددة على مختلف البطولات مما جعل الكويت في مصاف الدول المتقدمة في الانجازات الرياضية على الساحة الدولية. وأبرز العبدالله دور رماة الكويت الذي نجحوا في التأهل لاولمبياد لندن وهم الواعد طلال طرقي ووالده عبدالله الطرقي اللذان «أصبحا أول ابن ووالده يتأهلان للعبة واحدة في دورة اولمبية».
كما اشاد بدور الرامية مريم ارزوقي لتألقها في ان تكون من أوليات الراميات الخليجيات والعربيات متمنيا ان يوفق نادي الرماية الذي وصفه بأنه «يتميز بتخريج الأبطال» في مضاعفة انجازاته المشرفة للكويت في المشاركات المقبلة.
كما عبر المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف عن سعادته بهذا الانجاز المشرف الذي جاء بعد مبادرة صاحب السمو الأمير بطلب رفع الايقاف عن الرياضة الكويتية من قبل اللجنة الاولمبية الدولية والمشاركة تحت العلم الكويتي في اولمبياد لندن.
وقال الجزاف: ان هذا الانجاز يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة باتخاذ خطوات في المستقبل القريب لخدمة الرياضة الكويتية بشكل عام وإعداد جميع المنتخبات الوطنية.
وحول مكافأة الهيئة للاعبين المتألقين قال الجزاف «اعتقد انه حان الوقت لتغيير كثير من اللوائح التي لا تعطينا مساحة كافية لدعم أكبر» لافتا الى انه حان الوقت لتغيير تلك اللوائح من اجل الارتقاء بالرياضة الكويتية ووصولها الى أفضل المستويات.
وفي السياق ذاته، اشادت رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون واللجنة الرياضية النسائية الكويتية الشيخة نعيمة الأحمد بهذا الانجاز الذي اعتبرته مفخرة للكويت على الصعيد الرياضي العالمي متمنية للرامي فهيد الديحاني المزيد من التألق في المشاركات المقبلة.
وعبرت الشيخة نعيمة عن بالغ شكرها لصاحب السمو الأمير ودعمه للرياضة الكويتية كما شكرت رئيس الاتحاد الآسيوي ونادي الرماية الشيخ سلمان الحمود على الجهود التي يبذلها من اجل تألق الرماية الكويتية وجهود بقية اعضاء مجلس ادارة النادي وكل من ساهم في هذا الانجاز.
وفي السياق ذاته، عبر الرامي فهيد الديحاني عن امتنانه لكل من قام بتكريمه بمناسبة حصوله على الميدالية البرونزية في اولمبياد لندن. وحول استمراره أو اعتزاله للعبة بعد هذا الانجاز اوضح الديحاني «كانت النية لدي ان اعتزل اللعبة بعد هذه الميدالية الا انني سأواصل مشواري في الرماية بناء على رغبة صاحب السمو الأمير بمواصلة مشواري في الاولمبياد المقبل 2016».
واشار الى ان هذا الانجاز يحمله المزيد من المسؤولية في المحافظة على مستواه وتطوره حتى الاولمبياد المقبل، متمنيا ان يوفق وبقية زملائه الرماة في رفع علم الكويت واعتلاء منصات التتويج في جميع البطولات الرياضية سواء العربية او الآسيوية او العالمية.
وتضمن الحفل كلمة للحمود وكلمة لرئيس الاتحاد العربي ونائب رئيس نادي الرماية دعيج العتيبي الى جانب فقرات فلكلورية وعرض فيلم وثائقي للرامي فهيد الديحاني.
وكان صاحب السمو الأمير منح الرامي الديحاني في الـ 12 من اغسطس الجاري وسام الكويت ذا الرصيعة من الدرجة الاولى وذلك تقديرا لجهود الرامي المميزة في الميدان الرياضي وحصوله على الميدالية البرونزية في مسابقة الحفرة للرماية بالبندقية (تراب) في دورة الألعاب الاولمبية التي اختتمت منافساتها مؤخرا في العاصمة لندن. يذكر ان هذه الميدالية تعد الثانية للكويت في تاريخ مشاركاتها في الدورات الاولمبية بعد الاولى التي حققها فهيد الديحاني ايضا في اولمبياد سيدني 2000.