Note: English translation is not 100% accurate
كشف علمي مهم بالحمض النووي
8 سبتمبر 2012
المصدر : وكالات
حقق العلماء بأميركا كشفا علميا جديدا يتمثل في وضع أيديهم على مفتاح رئيسي لمعرفة بعض الألغاز، مثل صعوبة توقع الإصابة ببعض الأمراض المعقدة كالسكري وارتفاع ضغط الدم وعلاجها وإصابة بعض الناس بالسرطان أو الاكتئاب وعدم إصابة آخر حتى إذا كان توأما مطابقا.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن بعض الباحثين قولهم ان هذا الاكتشاف يعتبر اختراقا طبيا وعلميا كبيرا، وستكون له نتائج كبيرة على صحة الإنسان نظرا لأن الكثير من الأمراض المعقدة تبدو أنها نتيجة لتغيرات صغيرة في المئات من المفاتيح الجينية. يوضح الاكتشاف أن الجين البشري يحتوي على ما لا يقل عن أربعة ملايين مفتاح جيني تعيش في بعض أجزاء الحمض النووي التي استبعدت من قبل باعتبار أنها «لا أهمية لها» ليكتشف الآن أنها تلعب أدوارا حاسمة في السيطرة على سلوك الخلايا، الأعضاء والأنسجة الأخرى.
وحسب «الجزيرة نت» قالت «نيويورك تايمز» ان النتائج التي تم التوصل إليها، وهي ثمرة لمشروع فيدرالي كبير شارك فيه 440 عالما من 32 مختبرا من دول مختلفة بالعالم، سيتم تطبيقها فورا لفهم الكيفية التي تساهم فيها التغيرات بالأجزاء غير الجينية في الحمض النووي في الإصابة بالأمراض البشرية والتي من الممكن أن تقود الى اكتشاف عقاقير جديدة، كذلك يمكن أن تساعد هذه النتائج في توضيح الكيفية التي تؤثر بها البيئة في التعرض لخطر الأمراض.
فمن الممكن، في حالة التوائم المتطابقة، ان تتسبب تغيرات طفيفة للغاية في البيئة يتعرض لها أحد التوائم المتطابقين في احداث تغيرات طفيفة بمفاتيح جيناته لينتج عن ذلك أن يصاب هذا التوأم بمرض لا يصاب به التوأم الآخر. عندما دلف العلماء للتنقيب في الأجزاء التي كانت تعتبر غير مهمة في الحمض النووي ـ ليست بجينات فعلية ولا تحتوي على أوامر للبروتينات ـ اكتشفوا نظاما معقدا يسيطر على الجينات، واكتشفوا أن 80% من هذه الأجزاء من الحمض النووي نشطة وضرورية.