Note: English translation is not 100% accurate
منع استغلال «الدعاة المشهورين» في الحج
9 سبتمبر 2012
المصدر : مكة المكرمة ـ وكالات
حسمت وزارة الحج والعمرة السعودية الجدل المتجدد مع كل موسم حج بشأن استغلال «الدعاة المشهورين» كمرشدين دينيين من قبل شركات حجاج الداخل في تسويق حملاتها ورفع كلفة الحج بتغريم الشركات المخالفة مبلغ مائة ألف ريال (27 ألف دولار).
وأقرت الوزارة جملة من العقوبات غير المالية على الحملات التي عرفت محليا بـ«حج خمس نجوم»، عبر تخفيض تصنيف درجة تلك الحملات وحرمانها من الحصول على مميزات أخرى مثل المواقع المهمة في المشاعر المقدسة.
وطالبت الوزارة أصحاب الحملات بالاكتفاء بتعيين مرشدين دينيين من الدعاة، دون تحديد أسمائهم في حملاتهم التسويقية مهما بلغت شهرة الداعية، حتى لا يقعوا في دائرة «المحظورات الرسمية».
وجاء هذا القرار من قبل وزارة الحج استجابة للانتقادات التي وجهها وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا الأمير أحمد بن عبدالعزيز في التاسع من الشهر الجاري لأسعار حملات الحج.
وأوصى الوزير بعدم تصنيف حملات الحج إلى درجات مختلفة كخمس نجوم أو أربع نجوم، وطالب أن يكون الحجاج على مستوى واحد على صعيد واحد وملبس واحد.
وجاء القرار ليحسم جدلا في المجتمع المحلي بسبب الكلفة المالية المرتفعة لحملات حجاج الداخل، التي نافست حملات الحج للقادمين من خارج البلاد. وتراوحت أسعار الحملات الداخلية المميزة بمخلتف درجاتها بين ثلاثة آلاف لأدنى الدرجات وصولا إلى 27 ألف دولار للشخص الواحد، وفقا لاستقصاء ميداني لـ«الجزيرة نت»، وهو ما اعتبره وكيل مسؤول سعودي سابق في وزارة الحج نوعا «من الاستغلال المحظور لأسماء الدعاة المشهورين، وتسخير الخطاب الشرعي لنسك الحج لأهداف تجارية خاصة».