Note: English translation is not 100% accurate
إضرار الزوجة بزوجها يستوجب رد ما قبضته من المهر
10 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

مؤمن المصري
قضت دائرة الأحوال الشخصية السابعة بمحكمة الأحمدي برئاسة المستشار عبدالله حامد بطلاق زوجة من زوجها طلقة بائنة للضرر مع حرمانها من جميع حقوقها الشرعية المترتبة لها على الزواج والطلاق، وإلزامها برد ما قبضته من المهر وقت الزواج.
وعقب صدور الحكم، علق دفاع الزوج المحامي عوض المطيري بأنه وإن كان رب العزة سبحانه وتعالى قد أمر بحسن العشرة وأن عقد الزواج قد وصفه سبحانه وتعالى في سورة البقرة بالآية (21) بالميثاق الغليظ وأن سيد الخلق قال في الحديث النبوي «إن أبغض الحلال عند الله الطلاق»، إلا أنه إذا ساءت العشرة بين الزوجين وتنافرت طباعهما وأخلاقهما وتعاكست مفاهيم الحياة بينهما وصار أمرهما على شقاق دائم، فلا يترك كل منهما يتخبط في الظلام يدبر المكائد للآخر ويجلب المصائب له.
فهذا ما يتحقق به الشقاق الموجب للتفريق بينهما لأنه يتنافى مع مقصود النكاح من الألفة وحسن العشرة ويكون وقتها الخير كل الخير لهما أن تحل رابطة الزوجية بينهما حسما للشقاق.
وأضاف: وإن كان أبغض الحلال عند الله الطلاق فإنه يحرم أيضا بقاء الزوجين مرتبطين برباط الزوجية قسرا عنهما مع ما يعانياه من أضرار وشقاق ونفور لا يستطاع معه دوام العشرة بينهما.
وزاد المطيري: كما أن تقدير قيام الشقاق بين الزوجين مرجعه إلى محكمة الموضوع حسبما تستخلصه من ظروف الدعوى ووقائعها التي تثبت بالأوراق لديها.
وأوصى المطيري كل الأزواج بالمحافظة على رابطة الزوجية قدر المستطاع للم الشمل وتوحد الأسرة استقرارا لها وللمجتمع الكويتي مذكرا الجميع بقول رب العزة سبحانه وتعالى في سورة النساء الآية (35): (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا).