Note: English translation is not 100% accurate
إخلاء سبيل الضباط في قضية الشيخين لن يمر مرور الكرام
الضاهر لـ «الأنباء»: سليمان رفع الستارعن ألاعيب عون و«حزب الله» وخرج عن صمته
10 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب خالد الضاهر ان توقيت اخلاء سبيل الضباط في قضية اغتيال الشيخين احمد عبدالواحد ومحمد مرعب عشية زيارة الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان والتي ستبدأ يوم الجمعة المقبل، خطوة مشبوهة ورخيصة وتهدف الى توتير الأجواء امنيا وشعبيا من خلال استفزاز اهالي عكار للتخفيف من الحفاوة والترحيب بالزائر الكبير، معتبرا بالتالي ان فريق 8 آذار وكل المعنيين بهذه الخطوة يجتهدون لاستنباط الوسائل التي تضعف معنى الزيارة وابعادها، وذلك عملا باملاءات من النظام السوري كونه المتضرر الاكبر من الزيارة بعد ان ازعجته مظاهر السلام في لبنان في وقت سعى ويسعى فيه الى تحويل المناطق اللبنانية الى كتلة من البارود المتفجر.
واشار الضاهر في تصريح لـ«الأنباء» الى ان قوى 14 آذار لن تنجر وراء هذه الخطوة الاستفزازية منعا لتحقيق الهدف منها لكنها ستبقى على ربط النزاع في هذا الاطار الى ما بعد زيارة البابا حيث التحركات السياسية والشعبية ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات كون القوى المذكورة تعتبر ان عملية اغتيال الشيخين ليست مجرد مشكلة عابرة انما هي قضية رأي عام وقضية وطنية بامتياز، خصوصا ان الشيخين دفعا دماءهما ثمنا لمواقفهما من الاحداث السورية ورعايتهما للنازحين السوريين في عكار والبقاع، مؤكدا ان اخلاء سبيل الضباط بهذا الشكل دون الالتفات الى حقوق المغدورين واهاليهما ودون مراعاة مشاعر العكاريين لن يمر مرور الكرام اذ سيعقد بعد العشرين من الشهر الجاري لقاء موسع لقوى «14 آذار» لدراسة الخطوات الواجب اعتمادها للدفاع عن الحق وعن كرامة الشيخين الشهيدين وللمطالبة بمعاقبة المرتكبين.
على صعيد آخر، لفت النائب الضاهر الى ان كلمة الرئيس سليمان خلال افتتاحه مرفأ الصيادين في عمشيت وضعت النقاط على الحروف واكدت حجم الاكاذيب والافتراءات والاضاليل التي يحاول فريق 8 آذار اسقاطها على الرئاسة الأولى وذلك في اطار استماتته بالدفاع عن النظام السوري، معتبرا ان الرئيس سليمان رفع الستار عن ألاعيب العماد عون وحزب الله ونواياهما لمحاربة الربيع العربي بالمسيحيين وادخالهم في أتون الفتن المذهبية لتحقيق مصلحة النظام السوري، مشيرا الى ان الرئيس سليمان وانطلاقا من مسؤولياته الوطنية ما عاد يستطيع تحمل الاجرام السوري بحق اللبنانيين فخرج عن صمته مشكورا حرصا منه على سحب البلاد من سياسة المحاور الاقليمية.
هذا، واشار النائب الضاهر الى ان كلام العماد عون خلال عشاء هيئة المتن في التيار الوطني الحر لا يمكن تجزئته عن حملة الدفاع عن النظام السوري المنظمة من قبل ازلامه في لبنان، معتبرا ان العماد عون تكلم بلهجة طائفية مهينة للاسلام والمسلمين وبعيدة كل البعد عن الادبيات المسيحية الوطنية الحريصة على العيش المشترك بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني، مشيرا الى ان مشكلة العماد عون تكمن في عدم قدرته على تجييش الناخبين المسيحيين لمصلحته الا من خلال اخافتهم عبر ايهامهم بان شبحا اسلاميا سيجتاح البلاد والمنطقة بعد سقوط النظام السوري وما كلامه عن انظمة رجعية تعود الى القرن الرابع عشر ستحل مكان النظام السوري الحالي سالا اساءة لتاريخ الامة الاسلامية ولقيم يفتخر بها المسلمون ويهدف الى استدراج ردود فعل اسلامية للتأكيد للمسيحيين على صحة نظريتهم الوهم، مؤكدا له ان المسلمين لن ينساقوا باتجاه الرد على استفزازته المكشوفة وان لغة التهديد وعرض العضلات التي يتقن فنونها مع حليفه النائب محمد رعد ومن لف لفيفهما لن تؤمن لهم سوى الضروريات الآنية لاستمرارهم في ظل انتهاء من كان ينفخ عضلاتهم وتواري قطاره واطلالة قطار الربيع العربي، مشيرا الى ان العماد عون وقيادته في حزب الله يدركون تماما ان ايام تسلطهم على الدولة اللبنانية اصبحت معدودة وشارفت شمسهم السياسية على الغياب.