Note: English translation is not 100% accurate
العرب والأتراك يغيبون عن ماراثون بيروت
29 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
كانت رئيسة جمعية «بيروت ماراثون» مي الخليل تتطلع الى تنظيم احتفالية في النسخة العاشرة من السباق الدولي في 11 نوفمبر المقبل، الا ان الاوضاع غير المستقرة، والاحجام الخليجي عن اتاحة السفر للرعايا الى لبنان، وعزوف 300 عداء تركي كانوا يشاركون سنويا، دفعها الى الاكتفاء بالتركيز على تنظيم دقيق حفاظا على التصنيف البرونزي للسباق، وعدم توجيه الدعوة الى ضيوف كبار، والسعي الى تأمين مشاركة 1000 عداء وعداءة في السباق الرئيسي 42195 كيلومترا.
وللغاية اطلقت الجمعية على النسخة العاشرة اسم «اركضا كلا»، اما «كسر الشر»، فهي التسمية الخاصة بسباق الكيلومتر الواحد للسياسيين والفنانين والمشاهير.
وشددت الخليل لـ «الأنباء» على التزام الراغبين في المشاركة بالتسجيل قبل العاشر من اكتوبر المقبل، وكشفت انها لا تريد تحطيم الرقم القياسي المسجل العام الماضي والبالغ 31 الف عداء وعداءة، بل تصر على تنظيم بأقل قدر من الاخطاء، ولا تتردد في ممارسة نقد ذاتي.
وتقول انه في مقابل تراجع المشاركة الخارجية، كان اقبال من السفراء واليونيفيل على التسجيل، وسيتخطى العدد رقم العام الماضي من 7 سفراء الى 12 على الاقل بدأوا خوض تمارين في المدينة الرياضية في اشراف مكسيم شعيا.
وترى الخليل في الرياضة صاحبة قدرة على التغيير في المجتمع. وتعول على الشراكة مع الجامعات، وتقول انها ستتكلم باسم الجمعية وباسم ثقافة الركض مستقبلا.
وطالبت باستضافة لبنان احداثا رياضية عالمية كبرى، تتخطى مباريات في كرة السلة وكرة القدم.
ولا تخفي تراجع الايرادات المالية بسبب خفض حجم العمليات في سوق الاعلانات الرئيسي في دبي، «وهذا الامر اصاب كل القطاعات التي تعيش من الاعلانات».
وحددت مبلغ 3 ملايين دولار سبيلا لنقل السباق الى التصنيف الفضي، وتأمين مشاركة عدائين ذائعي الصيت.
وقالت ان البريطانية باولا رادكليف ستكون في طليعة المشاركات في سباق ماراثون بيروت الدولي عندما تستقر الاوضاع في لبنان.