Note: English translation is not 100% accurate
قيادي من 14 آذار لـ «الأنباء»: الانتخابات في خطر وحزب الله لن يسمح بإجرائها ما لم يضمن الفوز بالأكثرية
2 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
لم يعد خافيا على احد ان فريقي 8 و14 آذار المنقسمين بين مؤيد للنظام السوري ومؤيد للمعارضة، قد ادارا محركاتهما الانتخابية في كل المناطق، وعين كل منهما على سورية مترقبا ما سيؤول اليه الوضع فيها خلال الفترة الفاصلة عن موعد الاستحقاق الانتخابي اللبناني، آملا في ان يأتي المشهد السوري المرتقب منسجما مع تطلعاته عشية فتح صناديق الاقتراع. من هنا يرى العديد من المراقبين ان فرضية ان يلتقي الطرفان على قواسم انتخابية مشتركة تبدو في غير محلها نظرا للتباعد الجوهري سياسيا، كما في النظرة الى القانون الانتخابي وتقسيمات الدوائر، ومن هنا فإن كل طرف يقاتل من اجل ان يأتي القانون الانتخابي الجديد على قياسه. وفي سياق متصل يعتقد قيادي في المعارضة ان حزب الله في ورطة بفعل المتغيرات الاقليمية ومأزق حليفيه السوري والايراني وهو بالتالي لن يسمح باجراء الانتخابات ما لم يضمن الفوز بالاكثرية النيابية، وعدم ضمانة هذا الفوز سيدفعه الى تعطيلها، وتعطيل الاستحقاق النيابي يعني اقفاله الطريق الرئاسية امام حليفه «العوني». واشار هذا القيادي الى ان قوى 8 آذار قامت بدراسة الارباح والخسائر من الانتخابات، ووفقا للمطلعين تحدثت الارقام التي تظهرها الاستطلاعات ان النتائج لا تختلف كثيرا عن تلك التي تحققت في انتخابات 2009 والتي اعطت 14 آذار غالبية نيابية.
ولفت هذا القيادي الى معلومات عن «كلمة سر» يحتفظ بها حزب الله لتمرير الانتخابات او تطييرها وفقا لما تقتضيه المصلحة في اللحظات الاخيرة ولعل العامل الابرز في هذا المجال هو ما سيكون الملف السوري قد وصل اليه في ربيع العام المقبل، فعلى مسافة عام كامل، يمكن ان تطرأ تطورات جذرية على هذا الملف من شأنها ان تفرض متغيرات على الساحة اللبنانية، ما يعني ان الانتخابات في خطر، والمسألة ليست قانونا تجري على اساسه، بل هي قبل اي شيء مسألة ظروف تمكن من اجرائها.