Note: English translation is not 100% accurate
ضحية «ساطور» الإثيوبية يروي تفاصيل الحادث
3 أكتوبر 2012
المصدر : الرياض ـ العربية
ضحية ساطور الخادمة الإثيوبية السعودي عبدالمحسن الخميس، البالغ من العمر 36 عاما، بعد أن نجا مما أصابه بأعجوبة، أوضح أن أكثر الأقاويل التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت غير صحيحة.
وروى الخميس لـ «الشرق» السعودية بداية القصة، والتي حدثت منذ شهر ونصف الشهر مضى قبل الحادثة، حيث قال «اضطررنا إلى استقدام الخادمة خلال شهر مايو الماضي، ولكن زوجتي لاحظت بعد أن كلفت الخادمة بغسيل بعض القطع الصغيرة في دورة المياه مساء أنها أطالت المكوث فيها، بينما كان الأمر لا يستدعي أخذ الكثير من الوقت».
مضيفا «حين دخلت عليها زوجتي لتتفقدها وجدت شكلها غريبا وشعرها منثورا على الأرض، وتنظر إليها بعيون خائفة، فسألتها هل ضايقك أحد في المنزل، فأجابت بالنفي طالبة منها تركها إلى حين أن تقرر الخروج وحدها من دورة المياه، فخرجت زوجتي وأغلقت عليها الباب وذهبت إلى غرفتها، لتخرج الخادمة بعد ساعات بشكلها الطبيعي وكأن شيئا لم يكن، بعد أن طلبت منا أن نفتح لها الباب».
وبالعودة إلى ما حصل قبل حادثة الجمعة بيوم واحد، قال عبدالمحسن خططت الخادمة للهرب من المنزل بهدف التقاء صديق لها في الرياض، بعد أن أقفلت علي باب الغرفة أثناء نومي وسرقت هاتفي الجوال.
لكن جهلها باستخدام الهاتف أوقعها في يد الشرطة، حيث إن زوجتي ارتابت من عدم ردي على اتصالاتها المتكررة، فلقد كانت في بيت أهلها منذ الأربعاء، فأبلغت شقيقها لتفقد الأمر.
في هذه الأثناء كرر شقيقها الاتصال بي ليجيبه أحد أفراد الأمن ويخبره أنهم وجدوا الهاتف في يد الــخــادمة التي اتضح أنها هاربة، وعلى الفور جاء شقــيق زوجتي وكسر الباب ليوقظــــني وأخبرني بما حدث، وأن الشــرطة تطلب حضوري، وذهبت لأرى الخادمة تبكي وتؤكد أنها لن تعود لفعلتها.
وبيّن الخميس أن الشرطي الذي حقق مع الخادمة حذره من مجموعة أرقام وجدوها بحوزتها، مضيفا «أرجعتها للمنزل وكنت وحدي حينها، وطلبت مني زوجتي أن أحضر الخادمة لها عصر الجمعة، وبعد صلاة الجمعة عدت لآخذ قيلولتي، بعد أن عزمت على ترحيل الخادمة إلى بلادها في الأسبوع المقبل، لأفاجأ بها تقتحم علي الغرفة وتنهال بساطور على رأسي، فخرجت دون وعي للشارع بلا أي إثباتات حتى لا يسيل دمي وأفقد حياتي بين يديها».
وأضاف «الغريب أنها تركتني أذهب دون أن تقاومني، وكأن هروبي هو ما تريد، ليقلني أحد المارة إلى مستشفى خاص، وبالفعل وصلت وطلبت إسعافي في مستوصف أهلي، إلا أن إدارته رفضت إسعافي رغم أن النزيف كان يتدفق من رأسي، وطلبوا لي الهلال الأحمر».