Note: English translation is not 100% accurate
«حزب الله» يشيّع قتلى انفجار مستودع الذخيرة و«14 آذار» تشكك وتعتبره للتغطية على «شهداء الواجب»!
5 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

البعث رداً على «المستقبل»: لا عجب أن نسمع هذا الحقد ممن شارك منذ البداية في استهداف سورية ونهج المقاومة
بيروت ـ عمر حبنجر
شيع «حزب الله» قتلاه الثلاثة بانفجار مستودع الذخيرة في بلدة «النبي شيت» عصر امس الخميس وسط حملات الاستغراب والاستهجان من قبل قوى 14 آذار لمقتل القيادي في «حزب الله» ابوعباس داخل الاراضي السورية ما يثبت تورطه في الحرب دفاعا عن نظام الأسد.
وكانت وكالات الأنباء العالمية تحدثت عن تسعة قتلى في الانفجار الذي سوى مبنى من ثلاث طبقات بالارض في حين قال «حزب الله» ان ثلاثة من عناصره قتلوا، بسبب انفجار مستودع للذخائر القديمة ومخلفات القصف الاسرائيلي على المنطقة.
والمبنى يخص علي رضا الموسوي وهو قيد الانشاء، واصيب اربعة عمال سوريين كانوا يعملون في الحقول المجاورة.
بدورها ربطت مصادر 14 آذار هذا الانفجار بالمعلومات التي تحدثت عن مقتل ثلاثة عناصر من «حزب الله» في مهمة جهادية في سورية، واعتبرت ان الانفجار جاء مفتعلا لتغطية التشييع الرسمي لقتلى الداخل السوري، أو كما سماهم حزب الله «شهداء الواجب».
وبالفعل فقد شيع «حزب الله» العناصر الثلاثة وهم: جعفر علي الموسوي في بلدة النبي شيت، وكلا من علي مصطفى علاء الدين، وعلي حسين الحشن في بلدة كمر البقاعية.
لكن مجلس الوزراء تجاهل الحادث تماما كما تجاهل مقتل القيادي في «حزب الله» محمد حسين الحاج ناصيف المعروف باسم ابوعباس وعدد من العناصر في منطقة «القصير» داخل الاراضي السورية.
وتتالت ردود الفعل اللبنانية على مقتل ابوعباس وعلى انفجار مستودع الذخيرة في النبي شيت، فمنهم من دافع عن تورط «حزب الله» انطلاقا من عدم التزام قوى 14 آذار بسياسة النأي بالنفس، كما يقول ممثل المردة في الحكومة الوزير يوسف سعادة ومنهم بل اكثرهم اعتبر ان «حزب الله» يجر اللبنانيين الى التهلكة.
وقال الوزير سعادة لقناة «المنار» نحن كتيار سياسي مع الدولة السورية ومع نظام الاسد ومع ذلك مشينا مع الحكومة في سياسة النأي بالنفس، والا فتطبيق الاتفاقات والمعاهدات مع سورية، فاذا بالفريق الاخر 14 آذار قد خرق هذه السياسة بتهريب السلاح الى المعارضة السورية وبغطاء امني احيانا أو بإطلاق التصريحات الداعمة للجيش الحر.
ولام سعادة الرئيس ميشال سليمان لاشتراطه اتصال الرئيس الأسد به بعد المتفجرات التي ضبطت مع ميشال سماحة، وأنه كان على الرئيس أن ينتظر تحقيقات القضاء، دون أن يتبنى ما قالته المعلومات.
النائب أمين وهبي (14 آذار) قال: ان إنفجار مخزن للأسلحة في منزل بين منازل مأهولة يشكل خطرا على السلامة العامة، ثم ان الاعلان عن مقتل عناصر حزبية لبنانية داخل سورية، أمر خطير جدا انه بمنزلة إعلان للملأ بالدليل الحسي والمادي والمؤرخ أن هناك انغماسا لفئة لبنانية في مقاتلة الشعب السوري الذي يناضل من أجل حريته ومن أجل أن تصبح لديه دولة ديموقراطية تحترم مواطنيها ولديها حقوق دستورية وتداول سلطة. وتمنى النائب وهبي على حزب الله وعلى كل فريق «8 آذار» أن يتنبهوا للأمر، وبأن هناك مستوى عاليا من الخطورة أن تذهب فئة لبنانية لمقاتلة شعب يقدم دماء شبابه وجنى عمره من أجل الفوز بحريته.
وتساءل بقوله: كيف يسمح الحزب لنفسه بأن يكون مع حرية الشعب التونسي والليبي والمصري، وقام بتنظيم المهرجانات وتوجيه النصائح، ثم يقف ضد الشعب السوري الذي عانى من الكبت والقهر طيلة خمسة عقود؟
بدوره، شن النائب في تيار المستقبل هجوما على حزب الله وتدخله في سورية، معتبرا أن من يدعي مقاومة إسرائيل ذهب الى ريف دمشق لمساندة قوات الأسد، وقال: ما أفصح البعض عندما يتحدث عن النأي بالنفس، وما أوقح هذا البعض عندما يتهم 14 مارس بإدخال السلاح الى سورية.
وأضاف أن حزب الله بمقاتليه وقيادته يذهب لمحاربة الشعب السوري الطامح للحرية، وتخلى عن الدفاع عن الجنوب. وتطرح على حزب الله والحكومة هذا الأمر ونحملهما المسؤولية عن المخاطر الاقتصادية التي تترتب على أفعالهم. وقال: إذا اجتمعت قضية سماحة مع هذا الأمر تتضح سياسة النأي بالنفس وتهدد الاستقرار.
وفيما رفض نواب حزب الله الرد على هذا الموقف، فإن نائب حزب البعث المؤيد لسورية قاسم هاشم، رد على النائب فتفت فقال: لا عجب أن نسمع هذا الحقد ممن شارك منذ البداية باستهداف سورية واستهداف نهج المقاومة من لبنان الى سورية!
وأضاف: ولا عجب أن نرى هذه المجموعات من الحين الى الآخر تعلن عداءها لسورية، وقد رأينا عملية تهريب الاموال والسلاح الى سورية لمحاربة الشعب السوري ضمن مشروع دولي شامل، وبالتالي لا نستغرب هذه العنتريات من النائب فتفت ومن يسير على منواله.