Note: English translation is not 100% accurate
هاميلتون يغامر بكل شيء ليكون أفضل من شوماخر
شوماخر يعتزل نهاية العام الحالي
5 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

أعلن السائق الألماني الشهير مايكل شوماخر بطل العالم سبع مرات في سباقات فورمولا واحد الاعتزال في نهاية العام الحالي كما أعلن في مؤتمر صحافي امس في سوزوكا.
وقال شوماخر «بدأت أفكر في الأمر منذ عدة أشهر، ثم سنحت الفرصة امام مرسيدس للتعاقد مع لويس هاميلتون. لقد ساعدني هذا الأمر في اتخاذ قراري».
وكان شوماخر عاد عن اعتزاله عام 2010 بعد توقف ثلاث سنوات ووقع عقدا مع مرسيدس لمدة ثلاث سنوات. وقد تسارعت الأحداث مع تعاقد مرسيدس مع هاميلتون الاسبوع الماضي، خصوصا في ظل ترقب مستقبل شوماخر وسط أنباء تحدثت عن إمكانية انتقاله الى فريق ساوبر، لكن الأخير دحض هذه الشائعات بإعلان اعتزاله نهائيا. ويتبقى لشوماخر خوض ستة سباقات حتى نهاية الموسم الحالي. من جهة أخرى، ستكون حلبة سوزوكا خلال عطلة نهاية الاسبوع الحالي مسرحا للمرحلة الخامسة عشرة (من اصل 20) من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد التي شهدت في الأيام القليلة الماضية تغييرات هامة جدا لكن الواقع الثابت الوحيد هو ان سائق فيراري الاسباني فرناندو الونسو مازال في الصدارة.
ومن المؤكد ان الحظ لعب دوره ووقف الى جانب الونسو حتى الآن لأن السائق الاسباني لم يذق طعم الفوز في المراحل الأربع الأخيرة بل حتى انه اضطر للخروج من سباق بلجيكا دون نقاط بعد تعرضه لحادث في اللفة الأولى، الا انه مازال في وضع مريح في الصدارة نتيجة سوء طالع ونتائج ملاحقيه، ابرزهم سائق ماكلارين ـ مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون الذي اضطر للانسحاب من السباق الماضي في سنغافورة حين كان في الصدارة وذلك بسبب عطل في علبة السرعات أدى في النهاية الى تشجيعه على اتخاذ قرار ترك فريقه الحالي والانتقال الى مرسيدس اي ام جي اعتبارا من الموسم المقبل.
ويبدو بطل العالم الألماني سيباستيان فيتل (ريد بول ـ رينو) الاوفر حظا حاليا من اجل مزاحمة الونسو بعد ان عاد الى الدرجة الأولى لمنصة التتويج التي غاب عنها لتسعة سباقات على التوالي، بفوزه على حلبة مارينا باي خلال السباق الماضي الذي انتهى بعد مرور ساعتين وليس بانتهاء اللفات الـ 61 وذلك بسبب تدخل سيارة الأمان أكثر من مرة.
واستفاد فيتل من انسحاب هاميلتون من السباق في اللفة 23 بعد ان تصدره من البداية، لكي يحقق فوزه الثاني فقط هذا الموسم بعد ذلك الذي حققه في المرحلة الرابعة على حلبة البحرين الدولية، والثالث والعشرين في مسيرته ما سمح بأن يصعد من المركز الرابع الى الثاني في الترتيب العام على حساب هاميلتون وبفارق 29 نقطة عن الونسو الذي أنهى السباق في المركز الثالث.
من ناحية أخرى، غرم سائق ماكلارين ـ مرسيدس البريطاني جنسون باتون بإرجاعه خمسة مراكز على خط انطلاق جائزة اليابان الكبرى، المرحلة الخامسة عشرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد المقررة الاحد المقبل، وذلك بسبب استبداله علبة السرعات في سيارته.
وينص قانون البطولة على ضرورة ان تخدم علبة السرعات لخمسة سباقات على الأقل وأي تغيير لها قبل انقضاء السباقات الخمسة يؤدي الى تغريم السائق المعني بخمسة مراكز على خط الانطلاق. واضطر باتون الى استبدال علبة السرعات في سيارته لان ميكانيكيي الفريق تخوفوا من ان يختبر بطل العالم لعام 2009 وصاحب المركز الأول في سباق اليابان العام الماضي نفس المشكلة التي واجهت زميله ومواطنه لويس هاميلتون خلال المرحلة السابقة في سنغافورة وادت الى انسحابه في اللفة 23 بعد ان كان في المركز الاول منذ البداية.
من ناحية أخرى بات بمقدور لويس هاميلتون استشراف مستقبله. عندما يظهر مع ماكلارين للمرة الأولى منذ إعلانه رحيله المفاجئ، سيكون على بعد ورشتين فحسب من المكان الذي يتم فيه إعداد التفاصيل الأخيرة لمايكل شوماخر. الوصول إلى فريق مرسيدس بدلا من بطل العالم سبع مرات يمثل خطرا وفي نفس الوقت تحريرا للبريطاني.
بهذه الخطوة، يغامر النجم الحالي لسباقات الفورمولا -1 بكل مسيرته وهو في السابعة والعشرين. وهو يفعل ذلك عمدا، حيث يرغب في إثبات أنه النسخة الأفضل من شوماخر.
وعلى ما يبدو، فإن حوارا في ساعة متأخرة من الليل مع نيكي لاودا في أحد الفنادق الفاخرة في سنغافورة قد انتهى بإقناع هاميلتون بالانضمام إلى الفريق الألماني. وقال لاودا، المستشار المستقبلي لمرسيدس، لهاميلتون «فكر في الأمر على النحو التالي: إذا كان شوماخر لم يتمكن من التقدم بفريق مرسيدس خلال ثلاثة أعوام، وأنت يمكنك في العام المقبل القيام بالأمور على نحو أفضل ، فسيكون لذلك تأثير هائل على صورتك، والجماهير ستقدرك أكثر بكثير».
بعدها بأيام قليلة، وقع بطل العالم عام 2008 عقدا لمدة ثلاثة أعوام. وأوضح هاميلتون قراره المفاجئ بقوله «حان الوقت لتحد جديد». وقالت صحيفة «أوبزرفر» البريطانية «من الواضح أنه كان يرغب في التطور والنضج، لذا كان عليه المضي إلى الأمام»، فيما علق بطل العالم السابق ديمون هيل بقوله «في ماكلارين، كان لويس حبيسا مثل عصفور داخل قفص». كان الأمر على النحو التالي: السائق المنطلق، المعروف بحبه لموسيقى الراب والحفلات، كان يبدو أنه يشعر بمرور الوقت بعدم الراحة في الفريق الذي لم يلعب لسواه. التزامات كثيرة، حرية شخصية محدودة.
بل إنه كان عليه التخلي عن أحد كؤوسه وتركه في يد ماكلارين لأن ذلك ما كانت تقره قواعد الشركة». ونقلت صحيفة «دايلي ميل» عن هاميلتون قوله عن قلة مساحة الحرية المتاحة له في ماكلارين «كان الأمر أشبه بالكلاوستروفوبيا» (رهاب الأماكن المغلقة). وبعد 14 عاما، قرر تلميذ المخضرم رون دينيس وضع نقطة النهاية والرحيل عن ورشة وفرت له دوما سيارة قادرة على المنافسة على اللقب. وقال براون «بالنسبة للويس كان الحافز هو أن يكون جزءا من تطوير فريق، وليس عنصرا من حزمة تفوق حققت النجاح بالفعل»، مشيرا إلى أن المال كان مسألة ثانوية في هذا القرار. وخلال الأعوام الثلاثة المقبلة، سيحصل هاميلتون في مرسيدس على نحو 60 مليون يورو.. وأكد براون «لويس لم يأت لأننا عرضنا عليه مالا أكثر. فنحن بالفعل لم نفعل ذلك».
أيا ما كان الأمر، على حلبة سوزوكا لابد من الإجابة على عدة أسئلة حاسمة. فلا يزال على قيادة ماكلارين أن توضح كيف فقدت واحدا من أفضل سائقيها. وعلى هاميلتون أن يبرر رحيله.
أبرز انتصارات شوماخر
جائزة ايطاليا الكبرى عام 1991 - جائزة بلجيكا الكبرى عام 1992 - جائزة البرتغال الكبرى عام 1993 - جائزة البرازيل الكبرى عام 1994 - جائزة بلجيكا الكبرى عام 1995 - جائزة إسبانيا الكبرى عام 1996 - جائزة اليابان الكبرى عام 1997 - جائزة المجر الكبرى عام 1998 - جائزة ماليزيا الكبرى عام 1999 - جائزة ايطاليا الكبرى عام 2000 - جائزة اليابان الكبرى عام 2001 - جائزة فرنسا الكبرى عام 2002 - جائزة ايطاليا الكبرى عام 2003 - جائزة فرنسا الكبرى عام 2004 - جائزة الولايات المتحدة الأميركية عام 2005 - جائزة سان مارينو الكبرى عام 2006.
الأرقام القياسية
لقب بطل العالم: 7 مرات - الانتصارات: 91 مرة - الانطلاق من المركز الأول: 69 مرة - أسرع زمن: 77 مرة - المركز الثاني: 43 مرة - الصعود على منصة التتويج: 155 مرة - عدد النقاط: 1560 - عدد الانتصارات عند انطلاقه من المركز الأول: 40 مرة - عدد الانتصارات خلال موسم واحد: 13 من 18 سباقا في 2004 - السباق الأكثر تتويجا بلقبه: جائزة فرنسا (8 مرات) - السباق الأكثر انطلاقا من المركز الأول: جائزة سان مارينو (9 مرات).