Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية اللبناني أكد أن الدولة لم تتوقف عن متابعة التحقيقات في ملف الإمام الصدر
منصور لـ «الأنباء»: العرب متفهمون لسياسة لبنان والنأي بالنفس عن القرارات الصادرة بحق سورية
10 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ داود رمال
أوضح وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ان لبنان عندما طرح بحث موضوع الاساءة للانبياء والرسل والاديان، وتحديدا بعد الفيلم المسيء الى الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم، طلب من الجامعة العربية عقد جلسة لبحث هذا الموضوع، وبالفعل عقدت الجلسة اثناء اجتماع وزراء الخارجية العرب في نيويورك خلال اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الرابعة والستين، وقد بحثنا هذا الموضوع، وقرر المجلس استكمال العمل عبر الاتصالات مع الهيئات الدولية ومنظمة التعاون الاسلامي ودول عدم الانحياز والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة، من اجل العمل على استصدار تشريع دولي يمنع الاساءة للاديان واحترام مشاعر المؤمنين الى اي دين انتموا، والامين العام للجامعة العربية يتابع هذا الموضوع، وفي المستقبل القريب سنطلع على ما استجد من معلومات في هذا الشأن. وفي حديث لـ «الأنباء» تناول الوزير منصور ملف التشكيلات الديبلوماسية وقال «نحن كوزارة خارجية انجزنا التشكيلات كاملة، واعتقد ان اقرارها قريب بعد الحلحلة التي يشهدها لبنان على اكثر من صعيد لاسيما على صعيد التعيينات الادارية وملء الشواغر في الادارات والمؤسسات العامة». وعن وجود جديد في ملف الامام موسى الصدر ورفيقيه في ظل التحقيقات مع رئيس استخبارات النظام الليبي السابق، اشار الوزير منصور الى ان لبنان لم يتوقف عن متابعة التحقيقات والحصول على المعلومات، وكما قلت اكثر من مرة، نحن نتابع هذا الملف بصمت بعيدا عن الاعلام، حتى استكمال كامل المعلومات والوصول الى نتيجة حاسمة وايجابية نأملها، سنعلن ذلك على الملأ، ولكن التحقيقات مستمرة والمتابعة مع السلطات الليبية ايضا مستمرة، والاخوة الليبيون متجاوبون معنا، وهناك وفد قضائي لبناني يتابع هذا الملف عن كثب من خلال زيارات متلاحقة الى ليبيا، كما ان مسؤولين ليبيين يأتون الى لبنان من اجل استكمال جميع التحقيقات.
وعما اذا كان لبنان يجد صعوبة في ادارته للمجلس الوزاري العربي في ظل الازمة السورية، ام ان الاشقاء العرب يتفهمون سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها، قال الوزير منصور «ان الاجتماعات تسير بشكل طبيعي جدا لان لدى الجامعة العربية ليس ملفا واحدا، وانما ملفات عديدة اقتصادية، سياسية، ثقافية، وبيئية، تهم الدول العربية الاخرى واذا كان يوجد الملف السوري فهذا لا يعني ان هناك مشكلة داخل الجامعة لان موقف لبنان واضح منذ البداية وهو اعتماد سياسة النأي بالنفس تجاه القرارات الصادرة بحق سورية، والاخوة العرب متفهمون لهذا الامر.