Note: English translation is not 100% accurate
كل الأنظار تتجه نحو مجال حماية الحريات
الاحتمالات مفتوحة لنيل نوبل للسلام.. من ناشطي أوروبا الشرقية إلى الربيع العربي
11 أكتوبر 2012
المصدر : أوسلو ـ أ.ف.پ


بسبب عدم تحقيق تقدم بارز في النزاعات بالعالم تبدو جائزة نوبل للسلام لعام 2012 التي ستمنح غدا في أوسلو مفتوحة على كل الاحتمالات حيث تتجه الأنظار نحو مجال حماية الحريات في أوروبا الشرقية او الربيع العربي.
وتتنوع الخيارات من باحث في العمل المناهض للعنف وناشطين روس او من بيلاروسيا في مجال حقوق الإنسان، لكن بدون ظهور مرشح يعتبر الأوفر حظا في نيل الجائزة.
وقال يان ايغلاند مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في أوروبا ان «الربيع العربي او بالأحرى الخريف العربي لايزال يهيمن على الاحداث. والجديد في الأمر هو انه كان يحمل الأمل حين منحنا الجائزة السنة الماضية لكن اليوم يشكل مصدر استياء».
وفي العام 2011 منحت جائزة نوبل للسلام كتحية لحركة الاحتجاج في العالم العربي، لليمنية توكل كرمان الى جانب ليبيريتين اثنتين ـ الرئيسة ايلين جونسون سيرليف وليما غبويي.
لكن هذه الحركة شهدت منذ ذلك الحين الكثير من خيبات الأمل مع مواجهات بين ميليشيات في ليبيا ونزاع دموي مستمر في سورية ومخاوف على حقوق الإنسان في مصر وتونس.
وقال ايغلاند لوكالة فرانس برس «يمكن مع ذلك تكريم هؤلاء الذين يناضلون من اجل تغيير ديموقراطي سلمي في الشرق الاوسط (...) او الذين يعملون من اجل الحوار بين الأديان في فترة نشهد فيها استقطابا خطيرا جدا».
لكن مع وجود 231 مرشحا لا تكشف هوياتهم عادة، فان القيام بتوقعات يعتبر امرا غير مضمون.
ويرى كريستيان برغ هاربفيكن مدير معهد الأبحاث حول السلام في اوسلو ان لجنة نوبل النرويجية يمكن ان تكرم الأميركي جين شارب «الذي يعتبر على الأرجح اهم محلل في أساليب المقاومة بدون عنف».
وكتابه حول الحراك السلمي الذي كان مصدر وحي في حركات احتجاج من ساحة تيان انمين في بكين الى ميدان التحرير في القاهرة، لايزال يحقق رواجا كبيرا.
ومن الأسماء المتداولة ايضا الناشطة الافغانية في مجال حقوق الإنسان لاسيما سمار والقبطية التي تساعد المحرومين في مصر ماغي جبران الملقبة بـ «الأم تيريزا» المصرية.
إلا ان اسلي سفين المؤرخ في نوبل اعتبر ان «منح جائزة السلام الى قبطية الآن يعني صب الزيت على النار» في إشارة الى أعمال العنف التي خلفها فيلم «براءة المسلمين» المسيء للإسلام الذي أنتجه قبطي في الولايات المتحدة.
وأضاف ان لجنة نوبل يمكن ان تكرم المدافع البيلاروسي عن حقوق الإنسان اليس بيلياتسكي المسجون بعد محاكمة اعتبرها الاتحاد الأوروبي «سياسية» او الروسية ليودميلا الكسيفا رئيسة منظمة غير حكومية مدافعة عن الحريات.
وشهدت روسيا وبيلاروسيا اللتان تقيمان علاقات وثيقة، في الأشهر الماضية انتخابات اتاحت تعزيز سلطة الرئيس البيلاروسي السلطوي الكسندر لوكاشنكو وعودة فلاديمير بوتين الى السلطة.
وقال هاربفيكن انه في روسيا حيث تتعرض الحريات لضغوط هناك مرشحون آخرون مثل منظمة ميموريال غير الحكومية وإحدى شخصياتها الأساسية سفيتلانا غانوشكينا او حتى اذاعة صدى موسكو ورئيس تحريرها السكي فينديكتوف.
لكن البعض يشككون في قدرة رئيس لجنة نوبل ثوربيون ياغلاند على تحدي دولة سيكون عليه التعايش معها بصفته أمينا عاما لمجلس أوروبا.
ويجري التداول بأسماء أخرى في اوسلو مثل المستشار الألماني السابق هلموت كول مهندس الوحدة الأوروبية المهددة والكوبيين اوسكار ايلياس بيسكي ويواني سانشيز او الاسقف المكسيكي خوسيه راوول فيرا لوبيز ومسؤولين دينيين نيجيريين ومنفذي الاصلاحات في بورما.
أميركيان يفوزان بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2012
ستوكهولم ـ د.ب.أ: أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم امس فوز الأميركيين روبرت ليفكوفيتز وبريان كوبيلكا بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2012.
وأشارت الأكاديمية إلى أن العالمين استحقا الجائزة عن اكتشافاتهما الرائدة فيما يعرف بالمستقبلات المقترنة بالبروتينات التي تنقل الإشارات من خارج أي خلية إلى داخلها.
وأوضحت أن الجسم البشري يتكون من نظام دقيق تتداخل فيه مليارات الخلايا، وكل خلية يوجد على جدارها مستقبلات دقيقة تساعدها في القيام بعملها بحيث تتكيف وفقا للظروف المختلفة.
وقد اكتشف هذان العالمان العمل الداخلي لنوع مهم من هذه المستقبلات وهي تلك المقترنة بجوانين النوكليوتيدات، وهو نوع من البروتينات المتخصصة في نقل الإشارات الكيميائية الصادرة من خارج أي خلية إلى داخلها.
وذكرت أن «نصف إجمالي الأدوية تحقق فعاليتها من خلال هذه المستقبلات».
وقالت سارة سنوجيروب لينس، وهي عضو في لجنة نوبل: «هذه المستقبلات أشبه بوحدة تمرير اتصالات(سويتش) في مبنى.. وكيفية عملها أمر له أهمية كبيرة لتطوير الأدوية».
وقالت: بينما يقوم أحد المساعدين بصب قهوة لها: «بفضل المستقبلات أستطيع الآن أن أتمتع بكوب من القهوة، وبفضل ليفكوفيتز وكوبيلكا أعرف كيف يحدث هذا».
ويعمل ليفكوفيتز بالمركز الطبي لجامعة دوك في دورهام بولاية نورث كارولينا. وقام عام 1968 باستخدام النشاط الإشعاعي لتتبع مستقبلات الخلايا.
أما كوبيلكا فيعمل بكلية الطب بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا.