Note: English translation is not 100% accurate
المعاناة منحت الصيني مو يان جائزة نوبل للأدب 2012
12 أكتوبر 2012
المصدر : القاهرة ـ عواصم ـ أ.ش.أ


حق لكاتب البسطاء والفلاحين والكادحين أن يهلل بالفرحة عندما أبلغته الأكاديمية الملكية السويدية بفوزه بجائزة نوبل للآداب هذا العام.. حق للكاتب الروائي الصيني مويان الذي يعيش في منزل والده البالغ عمره 90 عاما أن تستبد به البهجة ويهز والده المسن بفرحة العمر.. أخيرا عرفت أم الجوائز الأدبية العالمية طريقها للصين ومنحت لمن يستحقها عن جدارة.ومع أن جائزة نوبل للآداب هذا العام اتسمت بكثير من المنطق والعدالة لأن مو يان هو أول كاتب صيني على الإطلاق يفوز بالجائزة على مدى عمرها المديد الذي بلغ 111 عاما فإن «الإبداع العربي يبقى بدوره أقرب لليتيم على مائدة أم الجوائز العالمية الأدبية»، حيث لم ينل هذا الشرف إلا مرة واحدة في عام 1988 عندما منحت لسيد الإبداع الروائي المصري والعربي نجيب محفوظ.
وإذا كان جاو تشينجيان الذي حصل على نوبل للآداب عام 2000 ولد في الصين إلا أنه لا يحمل جنسيتها وإنما هو مواطن فرنسي فيما كانت بيرل بيوك التي فازت بالجائزة عام 1938 وأبدعت في الكتابة عن الحياة الريفية في الصين لا تحمل جنسية بلاد التنين، وإنما هي روائية أميركية ذات نفس ملحمي في الكتابة وصاحبة روائع أدبية عن الصين والصينيين.
وحق للأكاديمية الملكية السويدية أن تنوه بعظمة الاتجاه المثالي في الإنتاج الروائي للكاتب الصيني مو يان وبصورة تعيد للأذهان أسماء خالدة في هذا اللون من الإبداع مثل صمويل بيكيت ودوريس ليسينج، بل وحتى الشاعر السويدي توماس ترانسترومر الحاصل على جائزة نوبل للآداب في العام الماضي.
ومن المقولات التي اشتهر بها مو يان الذي يعنى اسمه المستعار حرفيا «لا تتكلم» أن «الرقابة شيء رائع للإبداع الأدبي» فيما عرف بالمزج الحاذق بين التراث الحكائي الشعبي والتاريخ والحياة المعاصرة مع واقعية لا تخلو من تهاويم يعتبرها البعض «هلوسة» أو «هلوسة واقعية» على حد تعبير الأكاديمية الملكية السويدية في إعلانها عن منح الجائزة لهذا الروائي الصيني.
وكان من اللافت أن يتحدث بيتر أنجلوند رئيس الأكاديمية السويدية عن تأثر مو يان بخلفيته الريفية والحكايات التي كان ينصت لها في أيام الصبا وكأنها تشكل «الخميرة الإبداعية» لهذا الصيني، الذي ترك الدراسة في المدارس وهو صبيا في الثانية عشرة من عمره ليعمل في الحقول ولا يحصل على اي تعليم نظامي الا عندما التحق بالجيش.
وصدر العمل الأول لمو يان في عام 1981 غير أن موعده مع الشهرة والتحقق كأديب كان مع قصة «العصيدة الحمراء» التي تحولت الى فيلم سينمائي.
ومو يان هو كاتب الريف والفلاحين بامتياز وكفاح البسطاء من أجل البقاء على قيد الحياة بكرامة فيما تتضمن قصصه ورواياته صورا بالغة الروعة لهذا الكفاح اليومي الذي قد يتوج بنجاح لكنه في أغلب الأحيان ينتهي بالهزيمة في عالم قاسي القلب لا يرحم الضعفاء.
كثير من الشوكولاتة.. مزيد من الفائزين بجائزة «نوبل»
واشنطن ـ يو.بي.آيوجدت دراسة جديدة أن الدول التي يرتفع فيها مستوى استهلاك الشوكولاتة تثمر مزيدا من الحائزين على جائزة «نوبل».
ونشر الطبيب فرانز ميسيرلي نتائج دراسته في مجلة «نيو انغلاند» الأميركية قارن فيها عدد الحائزين على جوائز «نوبل» في كل بلد مع الاستهلاك السنوي للشوكولاتة فيها، وقال ميسيرلي إن الدراسة وجدت «رابطا قويا مفاجئا» يعني ان الشوكولاتة تعزز العمل الإدراكي، وأضاف «يبدو أن تناول الشوكولاتة يقدم الأرضية الخصبة الضرورية لنمو الفائزين بجائزة نوبل».
وظهر في الدراسة أن السويسريين هم الأكثر استهلاكا للشوكولاتة والأكثر نيلا لجوائز نوبل، أما الألمان والبريطانيون الذين يتناولون الكثير من الشوكولاتة ينالون الجوائز الأعلى بالنسبة للامتياز الأكاديمي.