Note: English translation is not 100% accurate
المباراة الودية الرابعة والأخيرة لمنتخبنا تحت قيادة حمادة
الأزرق في اختبار سهل أمام الفلبين اليوم
16 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
يخوض منتخبنا الوطني الأول ثاني مبارياته الودية خلال أسبوع، اليوم أمام المنتخب الفلبيني وذلك ضمن استعدادات الأزرق لبطولتي غرب آسيا التي تقام في الكويت ديسمبر المقبل و«خليجي 21» التي تستضيفها البحرين يناير المقبل وكذلك التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا بأستراليا 2015 والتي سيبدأ مشواره فيها بمواجهة المنتخب التايلندي 6 فبراير المقبل في بانكوك.
وكان الأزرق قد تعادل وديا مع المنتخب السوري 1 ـ 1 الخميس الماضي.
وسبق أن واجه منتخبنا الوطني المنتخب الفلبيني في الدور التمهيدي لتصفيات كأس العالم صيف الموسم الماضي وفاز الأزرق ذهابا وإيابا 3 ـ 0 و2 ـ 1.
ويسعى مدرب الأزرق الحالي عبدالعزيز حمادة الى ان تكون هذه المواجهة خير ختام له كمدرب أول للمنتخب، حيث سيعود المدرب الأول الصربي غوران توفاريتش خلال اليومين المقبلين لتسلم مهامه في إدارة شؤون المنتخب وبالتالي سوف يعود حمادة تلقائيا مساعدا له.
وكان الأزرق قد خسر تحت قيادة حمادة مباراتين وديتين أمام الامارات وأوزبكستان بالنتيجة نفسها 0 ـ 3 ثم عاد وتعادل مع سورية 1 ـ 1 أي أنه لم يحقق أي فوز حتى الآن مع المنتخب، ولا توجد فرصة أفضل من اليوم أمام منتخب الفلبين حتى يتمكن على أقل تقدير من رفع تصنيف الأزرق عالميا بعد أن هبط 12 مركزا في تصنيف الشهر الماضي ليصبح في المركز 112 على العالم.
وسبق أن تم إعلان قائمة الـ 22 لاعبا الذين سيخوضون هذه المباراة ومعظمهم من اللاعبين الذين شاركوا في مواجهة سورية وربما لن يغير حمادة في تشكيلته كثيرا خصوصا في وسط الملعب إلا أنه سيكون مضطرا الى تغيير بعض المراكز في الدفاع لغياب حسين فاضل وكذلك في المقدمة لعدم تواجد عبدالرحمن باني.
ويعلم لاعبو الأزرق خصوصا الجدد منهم أن الظهور بمستوى مميز في هذه المباراة قد يعطي المدرب انطباعا جيدا عن مستواهم وبالتالي التواجد ضمن القائمة التي ستلعب أمام البحرين 14 نوفمبر المقبل وهي التشكيلة التي ستغادر بلا شك إلى معسكر تركيا 22 منه وبالتالي سيكون ضمن قائمة اللاعبين في غرب آسيا.
ويدرك تماما هؤلاء اللاعبون أن فرصتهم ستكون ضئيلة لأن المدرب غوران لديه أسماء لا يغيرها أبدا وبالتالي فإن الكراسي الفارغة ستكون محدودة ولن تزيد على 5 كأقصى حد لذلك عليهم تقديم أفضل مستوى في هذه المباراة ومن ثم مواصلة هذا الأداء في الدوري الممتاز.
أما المنتخب الفلبيني فيخوض المباراة من أجل الاحتكاك والاستفادة من الأزرق الذي يفوقه كثيرا خبرة ومستوى، كما ان النتيجة هي آخر ما يفكر فيه وإن جاءت إيجابية فما المانع وإن جاءت سلبية فهو استفاد من مباراة ستكشف له سلبياته وايجابياته.