Note: English translation is not 100% accurate
المتحدثون تمسكوا بالنظام الانتخابي الحالي
تجمع الإرادة تحول إلى احتكاك مع القوات الخاصة
16 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



ناصر الوقيت ـ بدر السهيل ـ عبدالله البالول ـ خالد الشمري
تطورت وقائع تجمع «الإرادة» أمس الى احتكاك بين فئات الشباب المتظاهرين والقوات الخاصة، وطارت شرارة الاحتكاك بعد انتهاء كلمات المتحدثين من النواب السابقين والناشطين السياسيين، واثر تداعي الجموع الى تنظيم مسيرة باتجاه مجلس الوزراء رغم تحذير «الداخلية» السابق من مثل هذا التوجه تم احتجاز عدد من المتظاهرين، وتلخصت آراء المتحدثين في تجمع «الإرادة» في عدم المساس بالنظام الانتخابي القائم لاسيما بعد حكم المحكمة الدستورية، وطالبوا مجلس الوزراء بإصدار بيان يتضمن إجراء الانتخابات المقبلة على أساس الـ 5 دوائر والـ 4 أصوات.
وجاءت تطور أحداث ساحة الإرادة أمس بعد كلمات المتحدثين، حيث انطلقت مسيرة ضمت مئات الشباب من منصة المتحدثين في ساحة الإرادة متجهة الى قصر السيف، وأغلقت القوات الخاصة الطرق المؤدية الى ذلك الاتجاه وكذلك الطريق المؤدي الى قصر العدل بجوار مجلس الأمة.
وقام بعض المتجمهرين بإزالة الحواجز الأمنية وكادت الأمور أن تؤدي الى تصادم المتجمهرين مع القوات الخاصة المقنعة، الأمر الذي دعا رجال الأمن الى احتجاز بعض المتجمهرين، وألقى البعض بزجاجات المياه الفارغة على القوات الخاصة مطالبين بالإفراج عن المحتجزين، وقد حاول النواب السابقون د.وليد الطبطبائي ومسلم البراك ومبارك الوعلان وسالم النملان وفلاح الصواغ التفاوض مع رجال الأمن للإفراج عن المحتجزين إلا ان محاولاتهم باءت بالفشل.
وجراء هذا الاحتكاك أصيب أحد المتظاهرين ونقل الى المستشفى على الفور.
وكانت حركة نهج قد عقدت تجمعا في ساحة الإرادة أمس تحت عنوان «كفى عبثا» بمشاركة 22 نائبا من كتلة الأغلبية وعدد من الحركات والقوى السياسية الرافضة لإصدار مرسوم ضرورة بتعديل قانون الانتخاب الحالي وتقليص عدد أصوات الناخبين الى صوت أو صوتين.
وشدد المجتمعون خلال التجمع الحاشد الذي حضره آلاف من المواطنين على ضرورة إجراء الانتخابات القادمة وفق النظام الانتخابي القائم، لاسيما ان حكم المحكمة الدستورية قد حصن الدوائر الخمس دستوريا.
وقال عضو الحركة السلفية فهيد الهيلم ان هناك من يريد تجنيد أعضاء مجلس الوزراء كمراسلين وهم أيضا يحاولون ضرب نواب الأغلبية بعضهم ببعض، مؤكدا ان أيادينا ممدودة لمن يرضي الأمة، مبديا تفاؤله في الأيام القادمة، منتقدا في الوقت نفسه من يشكك في الحضور في ساحة الإرادة من خلال الكشف عن البطاقة المدنية للحضور ونقول له «خسئت».
وأكد ان بعض المستشارين يريدون مصلحتهم الشخصية وليس مصالح الشعب.
من جهته، قال مشاري المطيري عضو الجبهة الوطنية لحماية الدستور ينبغي ان يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفق الكفاءة، داعيا إلى إقرار قانون استقلال القضاء.
بدوره، دعا النائب السابق عبدالله البرغش بإجراء إصلاحات دستورية لأن البلد الآن يسير في فوضى، مؤكدا ان النظام الانتخابي الحالي قد حصنه حكم المحكمة الدستورية، ويجب إجراء الانتخابات القادمة وفق الدوائر الخمس والأصوات الأربعة.
وأشار الى انه اذا حدث تغيير على هذا النظام فإن ذلك يعد انقلابا على الدستور، وهناك معارضة ضد العبث بالدستور، وأثنى البرغش على مواقف شيوخ القبائل الرافضة لتعديل النظام الانتخابي، مؤكدا ان التاريخ سيسطر هذه المواقف الحرة.
عضو مجلس 2012 المبطل د.حمد المطر قال ان مجلس 2009 سقط مرتين، مؤكدا ان الأغلبية الصامتة تناصر ما نذهب اليه لأن الحكومة ليست لها وجهة أو اتجاه أو رؤية واضحة، وذلك بسبب مستشاريها.
وانتقد المطر أداء نواب مجلس الأمة 2009 حتى قبل شطب استجواب النائبين أحمد السعدون وعبدالرحمن العنجري وغياب كثير من النواب في الجلسات المهمة، مشيرا الى ان القضية ليست قضية نظام انتخابي، بل قضية كرامة أمة أهدرت.
وتابع المطر ان بعض وسائل الإعلام تفرق بين أبناء الشعب ولن نسكت ولن نتراجع عن محاربة الفساد والمفسدين.
الحضور من النواب
أحمد السعدون ـ مسلم البراك ـ الصيفي مبارك الصيفي ـ عبدالرحمن العنجري ـ محمد الخليفة ـ أسامة الشاهين ـ محمد الدلال ـ د.جمعان الحربش ـ بدر الداهوم ـ د.حمد المطر ـ مبارك الوعلان ـ عمار العجمي ـ د.عادل الدمخي ـ د.محمد الهطلاني ـ سالم النملان ـ د.عبدالله الطريجي ـ عبدالله البرغش ـ فيصل اليحيى ـ فلاح الصواغ ـ د.فيصل المسلم ـ د.وليد الطبطبائي ـ أسامة المناور ـ د.خالد شخير ـ خالد الطاحوس، فيما اعتذر النائب السابق محمد هايف عن الحضور لتعرضه لظرف طارئ.