Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمري الكويت لتصميم وبناء الجسور والإدارة البيئية في النفط والغاز
صفر: الدولة تخصص ميزانية كبيرة لحماية البيئة والإنسان من مخاطر الصناعة البترولية
18 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

الحوطي: بناء الجسور من أبرز العوامل التي تسهم في تخفيف الازدحامات المرورية وتسهيل انسياب حركة السياراتأحمد يوسف
أكد وزير الأشغال العامة د.فاضل صفر ان الوزارة تعكف حاليا على إنشاء نفق أسفل الدائري الرابع وعلى طول امتداده ومن دون إشارات مرورية بعد وجود صعوبة في إنشاء جسر فوق الدائري الرابع، كما كان مقترحا سابقا لأسباب فنية أهمها ازالة بعض البيوت القريبة من الطريق، وسيتم العمل على انشاء هذا النفق مباشرة بعد موافقة مجلس الأمة، ونأمل ان تساهم هذه الأعمال في القضاء نهائيا على التحديات المرورية في الكويت خاصة في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية.
جاء كلام الوزير د.صفر خلال افتتاحه أمس مؤتمر ومعرض الكويت لتصميم وبناء الجسور، ومؤتمر الإدارة البيئية في النفط والغاز والبتروكيماويات، بحضور حشد كبير من المهتمين والمتخصصين في المجالين، وبتنظيم شركة بروميديا العالمية لتنظيم المعارض والمؤتمرات.
وقال الوزير د.صفر ان المدن تشهد ازدحاما شديدا خاصة في أوقات الذروة وان الكويت تعلم مدى حجم المشكلة المرورية الناجمة عن ذلك، بما فيها تعطل المصالح والأعمال، الأمر الذي تطلب إنشاء وإقامة طرق وجسور إضافة الى توسعات وإنشاء مخارج ومداخل في الطرق التي تشهد تلك الازدحامات.
وأكد د.صفر ان مشروع تطوير طريق الجهراء، يعتبر الأهم والأكبر في تاريخ مشروعات تطوير الطرق والجسور في البلاد والمنطقة، والذي يصل طوله الى نحو 21 كيلومترا طرق أرضية وتقاطعات حرة ومنها اكثر من 17 كيلومترا جسور مكونة من 8500 قطعة مسبقة الصب والإجهاد بمساحة سطحية تصل الى 380 الف متر مربع، ويعتبر المشروع واحدا من إجمالي الخطة الإستراتيجية التي وضعتها وزارة الإشعال العامة لتطوير شبكات الطرق لتلبية المتطلبات المرورية المستقبلية في إطار المشروعات الإسكانية الجديدة حيث يخدم ايضا المدن الجديدة في غرب وشمال الكويت وأيضا لتقليل الازدحام الحالي والعمل على القضاء عليه.
وقال الوزير ان هناك عددا كبيرا من المشاريع المستقبلية العملاقة التي تعمل على حل جذري ونهائي لفك الاختناقات المرورية منها انه جار العمل لتطوير الطرق الاقليمية وطريق الدائري السابع والنويصيب، فيما تم الغاء الدائري الثامن واستبداله بطريق 306 (الوفرة) بعد اضافة حارتين للشاحنات، اضافة الى تطوير طريق (النويصيب) والذي تمتد حدوده من تقاطع رقم 19 عند تلاقي طريق الفحيحيل 30، مع طريق الرياض 40 الى المنطقة الحدودية مع المملكة العربية السعودية بطول 45 كم، بالإضافة الى استحداث استدارات علوية بديلا للاستدارات الموجودة حاليا والتي تتسبب أحيانا في حوادث مرورية، بالإضافة الى استحداث تقاطعات علوية مع الطرق الرئيسية.
وفيما يخص مؤتمر الادارة البيئية للنفط والغاز، قال الوزير ان الدولة تولي اهتماما كبيرا للحد من تلوث الهواء، وان الحكومة قد خططت خطوات ملموسة في هذا المجال، حيث تعد المحافظة على البيئة اليوم من أهم أساسيات الحياة ومتطلباتها، ولذلك لم يعد الاهتمام مسؤولية طرف واحد بل انه مسؤولية كل فرد من أفراد المجتمع بل واجب وحق ومقياس لتقدم الأمم والشعوب وقد اصبح علما يدرس بداية من المراحل الأولى من التعليم.
وأكد ان صناعة النفط تعتبر من الصناعات الهامة والمعقدة، وكما هو معروف ان البترول يوفر أكثر من 90% من احتياجات بعض الدول، بالإضافة الى أهمية ودور البترول كمصدر ودعامة أساسية للدخل القومي في البلاد، ومع تعاظم وتقدم عمليات البحث والتنقيب، وما تسببه من ضرر للبيئة، استلزم ضرورة سن التشريعات والعمل عليها، وتخصص الدولة ميزانية كبرى لحماية البيئة والإنسان وخاصة العاملين في مجال صناعة البترول من مخاطره وتوفير الحماية قدر المستطاع لدرء تلك المخاطر، ونلمس ذلك جميعا، من خلال الاستعانة بكل ما هو جديد.
من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة في شركة المجموعة المشتركة عماد الحوطي ان المناقصات التي طرحتها وزارة الاشغال العامة خلال السنوات الماضية والمتعلقة بتنفيذ وتصميم العديد من الجسور ستنهض بالبلاد لأرقى المقاييس العالمية وتقدمها الحضاري تحت ظل رعاية صاحب السمو الأمير. وأوضح ان بناء الجسور يعتبر من ابرز العوامل التي تسهم في تخفيف الازدحامات المرورية وتسهيل انسياب حركة السيارات، ويأتي هذا المؤتمر ليسلط الضوء على كثير من الجوانب المهمة المتعلقة بهذا الأمر.