Note: English translation is not 100% accurate
مصارعة «الكباش» منافسة يشهدها عيد الأضحى بالجزائر
20 أكتوبر 2012
المصدر : الجزائر

يزداد شغف الجزائريين بكبش عيد الأضحى المبارك لما يمثله لهم من رمزية وقدسية، فيما يزداد ولع الشباب والأطفال بنوع آخر من الكباش، وهي تلك المدربة والمخصصة للتناطح، أو «الدقا» كما يحلو للجزائريين تسميتها، لذا تجدهم يقطعون المسافات ويتنقلون بين الأحياء المعروفة للمشاهدة والإثارة والحماس، بحسب ما ذكرته صحيفة «الخبر» الجزائرية.
«الفاغابون» و«صدام» و«بيدبول» و«بريفو» و«الزندة» و«طيارة» و«الأفغاني» و«الصاروخ» هي ألقاب كباش «الدقا» التي يتم تداولها بقوة بين الشباب والأطفال، حتى انها أضحت تنافس شهرة لاعبي كرة القدم.
ويخضع الكبش لعملية تسمى «ربط الكبش» ليصبح جاهزا للمنافسات، حيث يودع في غرفة منعزلة، بحيث يجب ألا يرى أي كبش آخر، ويتم ربطه بحزام وسلسلة حديدية حتى لا يتحرك كثيرا، أما من ناحية الأكل فيجب تقديم الشعير والتبن ذي النوعية الجيدة، وتتراوح فترة ربط الكبش ما بين سنتين إلى 4 سنوات وبعدها يكون جاهزا للنزول إلى الميدان.
التونسيون متفوقون
وأجمع الجزائريون على أن التونسيين متفوقون عليهم في مجال ربط الكباش، فهم يعتمدون على أساليب وطرق، كالمشي بالكبش على الشاطئ وحقنه بمنشطات، كما طوروا سلالات، فالذيل أو «اللية» في الكبش التونسي تكون غليظة، أما في الجزائري فهي عادية، لكن بعد الجمع بين الكبش التونسي والنعجة الجزائرية ظهر نوع لديه ذيل «كروازي».
ويولى الكبش المربوط الرعاية التامة بجزه وعرضه على البيطري كل شهرين، والسهر على نظافته خاصة في الأقدام وخلف القرون، كما أنه يجب نزع «ليلام» وهي تشبه الشفرات تنبت مع القرون.