Note: English translation is not 100% accurate
العدواني والحتيتة: موسم الحج أثّر على عملية التصويت
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
شهدت انتخابات نادي النصر حضورا كثيفا خلال الفترة الصباحية حيث انتظر المقترعون بعض الوقت لكي يصلوا إلى صناديق الاقتراع والتي تم توزيعها على 7 لجان 5 للرجال في صالة إدارة النادي ولجنتين للنساء في صالة الاسكواش. ويبلغ اجمالي المسجلين للتصويت بالنادي 7194 منهم 5882 رجالا و1312 سيدات ويترأس اللجنة المستشار ابراهيم اشكناني ويرافقه عدد من موظفي الهيئة وهم راشد العنزي وعبدالحميد المطر ونواف المطوع ومنصور الميع وفهد المقلد وأسيل الفضالة ونجلاء الغيص، حيث تتنافس قائمتان الاولى «مستقبل النصر» برئاسة فهيد الحتيتة، و«ابناء النادي» برئاسة فلاح غانم.
ووفرت القائمتان جميع السبل الكفيلة بتسهيل مهمة الناخبين للادلاء بأصواتهم من حيث تواجد اللوحات الاعلانية وتوفير العنصر البشري الذي كان متواجدا من الطرفين، كما حرصوا على توفير المشروبات الباردة بكثرة بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي رافقتها رطوبة عالية. وتواجد العنصر الأمني بكثرة خلال عملية التصويت برئاسة العقيد كردي الخالدي.
من جانبه، قال امين صندوق نادي النصر دخيل العدواني ان الاقبال بلاشك سيتضاعف في الفترة المسائية عن الفترة الصباحية بسبب تفرغ الناخبين وانتهائهم من أعمالهم، مشيرا إلى ان عملية التصويت تأثرت كثيرا بعاملي اداء المواطنين لفريضة الحج وكذلك حجز البعض الآخر العامل في السلك العسكري.
وأضاف أن القائمتين من أبناء النادي وهم اخوة في الأصل وجميعهم يسعون الى خدمة النادي وان كان هناك اختلاف في الرأي فلا خلاف في المبدأ وهو خدمة النادي من أي مكان سواء كان عضوا لمجلس الإدارة او عضوا لمجلس الجمعية العمومية مشيرا إلى ان الطرفين سيبارك أحدهما للآخر بعد انتهاء عملية الفرز.
وأكد العدواني ان المجلس في حال نجاحه سيركز على جميع الألعاب وليس كرة القدم فقط والتي يقع فريقها بالمركز قبل الأخير بالدوري الممتاز، وهو امر لا نقبله وسيكون لنا جلسة مع إدارة الفريق لتصحيح الأوضاع في حال نجاحنا بالانتخابات.
من جهته، أكد رئيس قائمة مستقبل النصر فهيد الحتيتة أن الحضور كان كبيرا في الفترة الصباحية ومرضيا حتى ساعات الظهيرة مشيرا إلى أن الفترة المسائية هي التي ستكون لها كلمة الحسم.
وبيّن أن تزامن فترة الانتخابات مع موسم الحج بالإضافة إلى حجوزات الداخلية سيؤثر بلا شك على حضور الناخبين وبالتالي عملية التصويت النهائية.
واشار إلى أنه في حال نال ثقة الجمعية العمومية سيمد يد العون للجميع وان كان هناك أعضاء من قبل القائمة الاخرى كأقلية في المجلس في حال حدوث اختراقات فإنه سيرحب بالعمل، والحال نفسه ينطبق على قائمته إن نجح منها عدد أقل ولم يفز بالمناصب التنفيذية في مجلس الإدارة، لأن الجميع يتنافس حاليا من اجل خدمة النادي.