Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع فائض الكويت التجاري مع اليابان 25.4% في سبتمبر
23 أكتوبر 2012
المصدر : طوكيو ـ كونا
أعلنت وزارة المالية اليابانية أمس ان فائض الكويت التجاري مع اليابان سجل ارتفاعا بنسبة 25.4% في شهر سبتمبر الماضي ليصل الى 96.1 مليار ين اي 1.2 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي الا انه لايزال متراجعا للشهر الـ 56 على التوالي. وذكرت الوزارة في تقرير اولي ان اجمالي صادرات الكويت لليابان ارتفع للمرة الثانية على التوالي في الشهر الماضي بنسبة 25.3% ليصل الى 109.7 مليارات ين اي 1.4 مليار دولار فيما زادت الواردات من اليابان للمرة الاولى منذ شهرين بنسبة 24.4% على اساس سنوي لتصل الى 13.6 مليار ين اي 171 مليون دولار.
وأوضح التقرير ان فائض الشرق الاوسط التجاري مع اليابان ارتفع في شهر سبتمبر الماضي بنسبة 1.062 تريليون ين اي 13.4 مليار دولار مع زيادة صادرات الشرق الاوسط المتجهة لليابان بنسبة 20.8% مقارنة بالعام الماضي.
وأضاف ان صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي المسال والموارد الطبيعية الاخرى التي تمثل نسبة 98.2% من اجمالي صادرات الشرق الاوسط لليابان نمت بنسبة 20.9% في السنة مع ارتفاع صادرات الشرق الاوسط من النفط الخام لليابان بنسبة 25.8%.
وبين التقرير ان واردات اليابان للشرق الاوسط انخفضت بنسبة 0.3% نظرا لتراجع شحنات الآلات والصلب والمكونات الالكترونية.
ولفت الى ان ثالث اكبر اقتصاد في العالم سجل عجزا عالميا بقيمة 558.6 مليار ين اي سبعة مليارات دولار في شهر سبتمبر الماضي بسبب تراجع الصادرات الى الصين وسط توترات بشأن النزاع الاقليمي على الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي.
ويعد هذا العجز اكبر عجز تجاري تسجله اليابان منذ ان اصبحت البيانات القابلة للمقارنة متاحة في عام 1979. وبلغت قيمة الصادرات اليابانية في الشهر الماضي 5.360 تريليونات ين اي 76.5 مليار دولار منخفضة بنسبة 10.3% في حين تراجعت صادرات اليابان للصين وهي اكبر شريك تجاري لها بنسبة 14.1% في السنة.
وسجلت واردات اليابان ارتفاعا بنسبة 4.1% لتصل الى 5.918 تريليونات ين اي 74.6 مليار دولار بسبب التكلفة المرتفعة للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال. وعززت المرافق اليابانية واردات الغاز الطبيعي المسال لتوليد الطاقة الحرارية بسبب عمل اثنين فقط من مفاعلات اليابان النووية الـ 50 في اعقاب حادث الاشعاع الذي وقع في مارس عام 2011 في «محطة فوكوشيما للطاقة النووية» بسبب الزلزال المدمر وموجات تسونامي.