Note: English translation is not 100% accurate
«ناو» روبوت فرنسي صغير رائد في صناعة الروبوتات العالمية
1 نوفمبر 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

طورت شركة «ألديباران» الفرنسية التي تحلم بفرنسا رائدة في صناعة الروبوتات روبوتا صغيرا اسمه ناو حقق أعلى مبيعات لها في العالم، وهي تعمل حاليا على روبوت آخر اسمه روميو مهمته مساعدة الانسان.
وإذا حدث أن وقع ناو بينما يؤدي الرقصة التي طلبت منه، ينهض بمفرده ويعتذر لأنه سقط. ويعتبر ناو رائدا في صناعة الروبوتات المساعدة للانسان وهو قطاع ناشئ تعول عليه كثيرا البلدان ذات المجتمعات الشائخة مثل اليابان. ويفرض هذا الروبوت الصغير البالغ ارتفاعه حوالي ستين سنتيمترا نفسه في سوق المدارس والجامعات والمختبرات التي تستعمله في الحصص الدراسية أو الأبحاث، علما أن جامعة طوكيو تملك 30 نموذجا منه.
وقد بيع 2600 نموذج من ناو مقابل 12 ألف يورو في أكثر من 45 بلدا منذ سنة 2008، علما أنه الروبوت الوحيد الذي حقق هذا الرقم حتى اليوم، بحسب ما تؤكد بترا كودلكوفا دوليموج المسؤولة عن الشراكات والعلاقات في شركة «ألديباران». ويتعرف ناو على الوجوه ويقرأ الصحف والرسائل الالكترونية ويسجل الرسالة التي تقرأ له ويبعثها. ويعتبر رفيقا ممتازا للأشخاص الذين يعجزون عن التحرك بمفردهم أو المصابين بمرض الزهايمر أو للأطفال في المستشفيات. وبناء على طلب الأهل والخبراء الصحيين، تم إدراج الروبوت في مشروع للمساعدة على معالجة الأطفال المتوحدين.
وتشرح بترا كودلكوفا دوليموج أن «الروبوت يشكل، بفضل قواعد التواصل السهلة التي يعتمدها، جسرا فعليا بين الطفل المصاب بالتوحد والأشخاص المحيطين به». ويتميز ناو بوجه ظريف وعينين مضيئتين وأذنين على شكل مكبرين للصوت، بالاضافة إلى بنية غنية بالمنحنيات. وتعمل شركة «ألديباران» حاليا في مصانعها في باريس على تصميم الروبوت روميو الذي يبلغ ارتفاعه 130 سنتيمترا والذي أطلق مشروعه في يناير 2009.
ومهمة روميو هي «مساعدة الانسان» من خلال فتح الأبواب وإغلاقها مثلا أو العثور على المفاتيح وتذكير صاحبه بموعد الدواء ومساعدته عند السقوط.
وهذه الروبوتات كانت حلم برونو ميزونييه الذي نشأ لديه هذا الطموح بعد قراءة كتاب خيالي علمي قبل أكثر من 35 عاما. وصمم ميزونييه وهو رئيس مجموعة «كريديه أغريكول» للمصارف في پولندا روبوتاته الخاصة في السر حتى العام 2004.