Note: English translation is not 100% accurate
شمعون لـ «الأنباء»: فليبرهن ميقاتي على رجولته ويرفض الحكم بهذه الطريقة
5 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
حمّل رئيس حزب «الوطنيين الأحرار» النائب دوري شمعون النظام السوري مسؤولية اغتيال اللواء وسام الحسن، ورأى انه جاء ردا على اكتشاف الحسن مسلسل متفجرات سماحة ـ المملوك ومن معه من متورطين في النظام السوري، مؤكدا وجود أياد لبنانية منفذة للجريمة. وقال شمعون في تصريح لـ «الأنباء» تعليقا على سياسة حزب الله وما يقوم به في ظل التطورات والأحداث في المنطقة: لم أعد في هذه الظروف التي نمر بها أستبعد اي شيء او اي عمل من حزب الله، في البداية كان هناك أشخاص يدافعون عن حزب الله على اعتبار ان عقيدتهم هي الدفاع عن لبنان والقضية الفلسطينية، ولكن تبين في نهاية الأمر انهم عندما أمنوا ظهرهم بالقرار الدولي 1701 أداروا وجهة البندقية الى الداخل اللبناني لكي يصلوا الى الحكم من خلالها وعبر سلاحهم، فحزب الله الذي قام بهذه الأعمال كلها يرفض التعامل مع الدولة حتى ان آخر محاولة لاغتيال النائب بطرس حرب كان فيها أشخاص من حزب الله وقد اتهمهم القضاء ولكن مع الأسف لا يردون على القضاء ولا يتجاوبون او يساعدونه، لذلك اصبحت هناك ضرورة لوضع حدود للأداء العاطل للحكومة التي يهيمن عليها حزب الله. وحول موقف قوى 14 آذار، اعتبر شمعون انه كان يفترض ان يتخذ من قبل، لافتا الى ان فريق 14 آذار حاول ان يكون ايجابيا في تصرفاته وسياسته كي لا يتزعزع الاستقرار في البلاد. وأضاف: لكن عندما حصلت جريمة اغتيال اللواء الحسن بوحشية كبيرة لا توصف كانت هناك ردة فعل، وهي توجب علينا اتخاذ موقف لاسيما ان الحكومة مقصرة في جميع الميادين أمنيا وقضائيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعي، مؤكدا ان قوى 14 آذار لا يمكنها أن تبقى صامتة أمام ما يجري. وتابع شمعون: يجب ان تسقط الحكومة، نحن لا نريد النزول الى الشارع والقيام بأعمال التكسير لإسقاطها، ولكن نريد اسقاطها ضمن الأطر التي يسمح بها الدستور والقانون»، متهما النظام السوري بالوقوف وراء المشاكل والفوضى في لبنان. وحول مواقف النائب وليد جنبلاط الأخيرة، اعتبر شمعون ان جنبلاط يتعرض لضغط من قبل حزب الله عبر سلسلة من الممارسات التي يقوم بها الحزب في الجبل وعند مداخله، والتي كان آخرها تفجير ثلاث سيارات في الشويفات قبل اطلالة جنبلاط على محطة LBC الأخيرة. وعن بقاء الرئيس نجيب ميقاتي على رأس الحكومة قال شمعون لميقاتي: «كلفنا خاطره، اذا كان يريد التفكير في مستقبل سياسي فعليه الاستقالة، ويقول اعذروا ما شفتم مني، فأنا لم أعد أستطيع الاستمرار في الحكم تحت الضغط الذي أتعرض له اليوم». ورأى شمعون ان ميقاتي يتعرض لضغوط كبيرة من النظام السوري وحزب الله ليبقى في الحكم، لافتا الى ان أول ردة فعل له كانت بعد جريمة اغتيال اللواء الحسن وهي التوجه نحو الاستقالة، مؤكدا انه عندما بدأت الضغوطات على ميقاتي أجبر على البقاء في الحكومة.
وختم شمعون قائلا لميقاتي: «عليه ان يبرهن ان عنده شيئا من الرجولة، ويقول انني بهذه الطريقة لا أستطيع الحكم، وأنني غير مستعد ان أتبعكم».
وكان شمعون نقل الى المستشفى اثر نوبة قلبية لكن وضعه مستقر الآن.