Note: English translation is not 100% accurate
خروج قاس لأزرق الشباب من كأس آسيا
9 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

تلقى منتخبنا الوطني للشباب خسارة مذلة امام المنتخب الايراني 0 - 6 في ختام منافسات المجموعة الاولى من بطولة آسيا للشباب. وكان المنتخب قد تعادل مع الامارات 1-1 وخسر من اليابان 0-1 ولم يقدم الازرق ما يشفع له في البطولة وقدم اسوأ مبارياته على الاطلاق امام المنتخب الايراني، وتلقى مرمانا 6 اهداف مع الرأفة، ولولا تألق الحارس خليفة رحيل الذي لا يسأل عن الاهداف التي دخلت مرماه لكانت النتيجة كارثية.
وظهر المنتخب خلال النهائيات بمستوى هزيل وضعف واضح في اللياقة البدنية وفقدان اغلب لاعبيه اساسيات كرة القدم، ما جعل الشارع الرياضي يتساءل عن حقيقة اختيار اللاعبين لتمثيل الكويت في المهمات الخارجية، وكان عدد من مسؤولي المنتخب قد القوا باللائمة على ضعف الاعداد وعدم تفرغ اللاعبين خلال المعسكر وكذلك ضغط المباريات اثناء النهائيات، علما ان كل تلك الاعذار مردود عليها ولم تلق اذنا صاغية لدى المتابعين لقطاع المراحل السنية، لاسيما ان الجهاز الفني للازرق بقيادة الوطني احمد حيدر قد تولى الاشراف على المنتخب قبل نحو العامين وجرب اكثر من 70 لاعبا في مختلف البطولات التي شارك فيها ومنها كاس العرب الاولى في المغرب العام الماضي والنسخة الثانية منها في الاردن مايو الماضي وبطولة الخليج للمنتخبات الاولمبية يوليو الماضي فضلا عن اقامة معسكري اعداد في المجر وتركيا، ولم تأت النتائج بما تشتهي سفن الازرق، فما شاهدناه لا ينتم الى كرة القدم في شيء، فالفوضى في كل مكان في الملعب والتشتيت هو السمة الغالبة على الاداء ولم ينجح اغلبهم في ابسط الامور وهي التسليم والتسلم، فكانت التمريرات مقطوعة.
واشد ما يؤلم هو ما قام به عدد من اللاعبين تجاه لاعبي ايران، حيث كانت النتيجة تشير الى تقدم الايرانيين 6-0 اي ان المباراة قد انتهت من الناحية الفعلية، فبدلا من الميل الى الهدوء قام ثلاث لاعبين بالاعتداء المباشر على لاعبي ايران من دون كرة مع بعض التصرفات الاخرى، ما اعطى صورة سيئة عن لاعبي الكويت، وكأن اللاعبين لم يدركوا ان الكرة هي فوز وخسارة وان اللاعب هو سفير لبلده في الخارج.