Note: English translation is not 100% accurate
توقّع أن تحقق الشركة أرباحاً تشغيلية جيدة بنهاية 2012
الزبن: «ألافكو» تعاقدت لشراء 117 طائرة جديدة تتسلمها بين 2017 و2022 بقيمة 12.5 مليار دولار
23 نوفمبر 2012
المصدر : «رويترز»

نسعى إلى شراء طائرات جديدة بمعدل 15 طائرة صغيرة أو 5 كبيرة سنوياً ونستهدف شراء 60 طائرة جديدة قبل 2017
150 مليون دولار سيولة تمتلكها «ألافكو» حالياً وهو «وضع أكثر من ممتاز»قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة الافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات أحمد الزبن إن الشركة لديها تعاقدات فعلية لشراء 117 طائرة جديدة قيمتها 12.5 مليار دولار سيتم تسلمها خلال الفترة من 2017 إلى 2022 وهي تسعى الى شراء 60 طائرة جديدة أخرى قبل 2017.
وقال الزبن في مقابلة أجريت معه في إطار «قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط» إن الشركة متعاقدة فعليا على شراء 117 طائرة جديدة سيبدأ تسلمها في 2017 وحتى 2022 مبينا أن الافكو تدفع جزءا من قيمة الطائرات عند التعاقد تتلوه دفعات أخرى قد تصل إلى 30% من إجمالي القيمة قبل التسلم.
وأضاف أن هذه الطائرات «موجودة على قائمة طلباتنا». وذكر الزبن أن الافكو سددت دفعات أولية عند التعاقد وهناك دفعات أخرى تكون عادة قبل التسلم بفترة.
وأضاف: «والآن نحن في مرحلة تعزيز تشغيلنا من الوقت الحالي حتى سنة 2017» من خلال السعي إلى شراء طائرات جديدة بمعدل 15 طائرة صغيرة أو خمس طائرات كبيرة سنويا تكون مطلوبة ومتعاقد عليها بالفعل من قبل عملاء.
وذكر الزبن أن بعض شركات الطيران تتعاقد على شراء طائرات جديدة وتدفع دفعات أولى من قيمتها وهي لا ترغب في امتلاكها وتفضل بيعها لشركة مثل الافكو ثم تأجيرها منها وهو ما يحقق مصلحة للطرفين.
وقال إن شركة الطيران في هذه الحالة «تفضل عدم تحمل الكلفة الرأسمالية للطائرات الجديدة.. وتكتفي بتحمل الكلفة التأجيرية» وفي المقابل فإن شراء مثل هذه الطائرات من قبل شركة الافكو يعزز من قوام أسطولها ويرفع ايراداتها.
واعتبر أن ما سيحسم نوعية الطائرات الجديدة سواء كانت كبيرة أو صغيرة هو الفرص المتاحة في السوق.
وتوقع الزبن أن تحقق الشركة أرباحا تشغيلية «جيدة» في العام المالي المنتهي في 30 سبتمبر الماضي مشيرا إلى أن الشركة اعتادت على أن ترفع أرباحها التشغيلية السنوية 10% سنة بعد أخرى.
لكنه امتنع عن توقع الأرباح الصافية للعام المالي المنتهي في 30 سبتمبر 2012 مشيرا إلى أن أرباح العام المالي 2010/2011 تضمنت «أرباحا استثنائية لا يمكن القياس عليها» إلى جانب الأرباح التشغيلية.
وكانت «الافكو» قد حققت أرباحا بلغت 46.72 مليون دينار في العام الماضي المنتهي في 30 سبتمبر 2011 مقابل أرباح قدرها 10.77 ملايين دينار في العام الذي سبقه.
كما أعلنت الشركة تحقيق أرباح قدرها 22.25 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى المنتهية في 30 يونيو 2011 مقابل أرباح قدرها 28.84 ملايين دينار في الفترة المقابلة قبل عام.
وتبدأ السنة المالية للشركة في أول أكتوبر من كل عام، وأضاف الزبن أن السنة الحالية «فيها أرباح استثنائية أيضا.. لكن ليست بنسبة العام الماضي».
ويقوم عمل شركة الافكو المملوكة بنسبة 53.7% لبيت التمويل الكويتي في الأساس على شراء الطائرات ثم تأجيرها وتتم عملية الشراء بثلاث طرق أولها من المصنع مباشرة وثانيها شراء طائرات تعاقدت عليها شركات طيران أخرى وتأجيرها لها وثالثا شراء طائرات مؤجرة بالفعل وفي هذه الحالة يكون الشراء متضمنا الالتزام بعقد التأجير القائم.
وتمتلك شركة ألافكو حاليا 48 طائرة وتديرها أيضا إلى جانب إدارتها لست طائرات مملوكة لجهات أخرى أي أن مجموع ما تديره الشركة هو 54 طائرة.
وقال الزبن إن الشركة تسعى الى ان يكون حجم أسطولها مئة طائرة في سنة 2020 مبينا أن عدد الطائرات في تغير مستمر بسبب دخول طائرات جديدة وبيع الأخرى القديمة. وأكد أن الشركة تسعى دائما الى بيع الطائرات «القديمة نسبيا» التي تمتلكها وأنها تفضل أن تكون طائراتها جديدة وألا يزيد عمرها على ست سنوات.
وقال «الطائرات الحديثة لها مزايا كثيرة.. تكلفك أقل صيانة.. وأقل حرق للوقود.. وتكون صديقة للبيئة.. وهذا ما تتمناه شركات الطيران».
وأكد أن سوق الطيران العالمي يشهد نموا كبيرا فهناك شركات طيران تسعى الى تجديد أسطولها وأخرى تتوسع في مناطق جديدة بينما تقوم شركات بتعزيز رحلاتها على نفس الخطوط وكل ذلك يستلزم المزيد من الطائرات.
وذكر أن شركة الافكو لا تركز عملها على منطقة بعينها وإنما تسعى الى التواصل مع شركات الطيران عبر العالم كله، وقال: «نتعامل مع الشرق الأوسط والأقصى ونتعامل مع الصين وأوروبا وجنوب أميركا». وأوضح أن الشركة تقوم بتمويل عملياتها من خلال بنوك ضمان الصادرات في أوروبا وأميركا أو من خلال البنوك التجارية عبر العالم كما تواصلت مع بنوك محلية لكنها لم تبرم صفقات إلا مع بيت التمويل الكويتي.
وأكد الزبن أن الشركة لا تواجه أي مشكلة في الحصول على تمويل لأن: «صحيفتنا نظيفة جدا مع البنوك» وهو ما يشجعها على التعامل معنا.
وكشف أن حجم ما تمتلكه الشركة من سيولة يفوق 150 مليون دولار وهو وضع «أكثر من ممتاز».
وحول خلاف شركة ألافكو مع الخطوط الوطنية الكويتية التي أوقفت عملياتها العام الماضي والتي تتعرض لخطر التصفية قال الزبن «إن المفاوضات مع الوطنية مازالت مستمرة». وقالت شركة الافكو العام الماضي في بيان للبورصة إنها تطالب الخطوط الوطنية الكويتية بمبلغ سبعين مليون دينار كويتي تمثل باقي القيمة الإيجارية لثلاث طائرات كانت قد أجرتها لها.
لكن الزبن قال في مقابلة «رويترز» إن الخسارة الفعلية التي لحقت بشركة الافكو «أقل بكثير من 70 مليون دينار» وهي ناتجة عن تعطل الطائرات الثلاث لمدة تسعة أشهر من دون تأجير بالإضافة لكلفة الصيانة والتأمين وغير ذلك من الأمور.
وقال الزبن: «مازلنا نتواصل في محادثاتنا معهم.. هناك مطالبات قانونية.. نطالبهم تقريبا بأربعة ملايين دينار.. ونحاول الوصول لتسوية عادلة ونحن مستعدون للتفاوض بشأن هذا الأمر».