Note: English translation is not 100% accurate
فوز خوري برئاسة «الفروسية» يشعل معركة الأولمبية اللبنانية
1 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
سيكون يوم 29 نوفمبر حاسما لجهة تبديل مسار السباق على رئاسة اللجنة الاولمبية اللبنانية، والمقررة انتخاباتها في 26 يناير المقبل، بعد نجاح اللواء سهيل خوري، الرئيس السابق للجنة بين 1996 و2008، في حجز مكان له في السباق، بفوزه برئاسة اتحاد الفروسية، بعدما توعده خصومه بمعركة قاسية تشمل اطاحته من الاتحاد، وازاحته من انتخابات اللجنة الاولمبية.ولا شك في ان رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة جان همام، لم يعد المرشح الوحيد لتولي رئاسة اللجنة الاولمبية، في ظل تنافس تقليدي من عضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري على الرئاسة، علما ان طوني خوري يستطيع خوض انتخابات الرئاسة مباشرة لوجوده حكما في اللجنة التنفيذية انطلاقا من صفته الدولية.وجاء حضور سهيل خوري ليعزز وضع مناوئي همام، الذين يتزايد عددهم، وخصوصا بعد انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة السلة، وما تسببت فيه من «زعل» لاشخاص مؤثرين في موقع القرار السياسي في لبنان.
وستنتقل المواجهة الآن الى معركة عضوية اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية المؤهلة لخوض الاستحقاق الرئاسي.
وسيسعى خصوم اللواء خوري الى الحيلولة دون نجاحه في انتخابات اللجنة التنفيذية، لمنعه تاليا من خوض انتخابات رئاسة اللجنة، الا أن الامر الآن لم يعد يقتصر على المجموعة التي يقودها الامين العام لنادي مون لاسال عين سعادة جهاد سلامة ورئيس اتحاد الطائرة جان همام.
ولابد من انتظار موقف الكتلة الرياضية لحركة «أمل» المؤلفة من 9 اتحادات يضاف اليها كتلة «المستقبل» المؤلفة من 4 اتحادات، الى صوت خوري من اتحاد الفروسية وصوتين على الاقل من الاتحادات الرياضية الأخرى يستطيع اللواء خوري الحصول عليهما، وهذا يعني معركة قاسية انتخابيا فيما لو اعطت مجموعة «أمل» اصواتا لخوري بدءا من اللجنة التنفيذية.النظار الآن باتجاه حركة «أمل» علما ان معلومات تحدثت عن طلب مرجع سياسي لبناني كبير من قيادة الحركة، منع استبعاد اللواء خوري عن السباق الاولمبي، على ان تتولى الجهات الرياضية في الحركة تأمين تمرير الاستحقاق الاولمبي بتوافق بين الشرائح الرياضية ومكونات المجتمع اللبناني.