Note: English translation is not 100% accurate
«المؤتمر المهني الثالث» للمحاسبة والمراجعة اختتم أعماله
الصالح: رفع كفاءة العمل في المؤسسات العامة والخاصة مسؤولية المهنيين
7 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
اختتم «المؤتمر المهني الثالث» للمحاسبة والمراجعة اعماله في غرفة تجارة وصناعة الكويت امس مقدما توصيات نتاج فحوى اليومين اللذين عقد فيهما المؤتمر، حيث أوصت الهيئة الإدارية للمؤتمر المهني الثالث للمحاسبة والمراجعة بما يلي:
٭ الحوكمة من خلال نقطتين الاولى في سن القوانين والتشريعات الخاصة بالحوكمة بما يتماشى مع افضل الممارسات العالمية للحوكمة لضمان مواجهة الفساد من خلال التطبيقات العملية لها وتعزيز مصداقية السوق الاستثمارية بالبلاد، اما النقطة الثانية فتتمثل في ضرورة التعجيل بإصدار التشريعات الخاصة بالحوكمة في القطاع الحكومي خصوصا مع بدء تطبيق خطة التنمية في الكويت.
٭ ضرورة تفعيل برامج التعليم والتدريب المهني وذلك لضمان الحصول على آخر المستجدات والتطورات الخاصة بمعايير المحاسبة والمراجعة، وتفعيل برامج جودة الأداء على مراقبي الحسابات والدفع بإصدار التشريعات اللازمة بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ودعوة الحكومات المحلية للتعاون مع هيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج لتطبيق مشروع جودة الأداء المهني والذي أبرمته الهيئة مع معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز، وضرورة إشراك العاملين في مهنة المحاسبة في صياغة التشريعات المنظمة للمهنة.
٭ ضرورة الاهتمام بالتعليم المحاسبي وذلك بتشجيع الأساليب الحديثة للتعليم الجامعي، وتطبيق مفهوم المحاسبة في التعليم التعاوني وذلك لتعظيم عملية التحصيل العلمي، وتشجيع المؤسسات التعليمية على تطبيق التعليم التعاوني، ونشر الوعي حول المسؤولية الاجتماعية والاسترشاد بمؤشرات الاستدامة والتي تغطي مجالات البيئة وحقوق الإنسان والعمل والمنتج والمجتمع.
واشتمل يوم امس وهو اليوم الثاني والأخير للمؤتمر في جلسته الاولى على كيفية التعليم المحاسبي ودوره في مهنة المحاسبة والمراجعة، وتضمنت الجلسة الثانية الاتجاهات الحديثة في مهنة المراجعة.
ومن هذا الجانب استهل وزير التجارة والصناعة انس الصالح حديثه برؤيته تفوق ابناء الكويت في تحصيلهم العلمي، والذي يشكل علامة مضيئة تنير لهم طريق مسيرتهم الواعدة باتجاه المزيد من المعرفة والخبرة التخصصية في المجالات التي يتطلبها سوق العمل، وفي مقدمتها مهنة مراقبة الحسابات التي تحرص وزارة التجارة والصناعة عبر تعاونها مع الجمعية على الاهتمام والارتقاء بها، وكذلك المهن ذات الطابع الفني التي لا تحتاجها مؤسسات العمل في القطاعين الحكومي والخاص فحسب، بل ومكاتب تدقيق الحسابات أيضا.
وثمن الصالح لرؤساء وممثلي المنظمات المهنية والعربية، وهيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون، وممثل الاتحاد الدولي للمحاسبين جهودهم في دفع مسيرة العمل العربي المشترك نحو توحيد القوانين والقواعد المنظمة لعمل مراقبي الحسابات والارتقاء بأدائهم.
وأكد الصالح ان ممثلي جمعية المحاسبين تبوأوا مواقع مهمة في المنظمات الدولية والإقليمية بدءا من رئيس اتحاد المحاسبين والمراجعين العربي د.محمد الهاجري، وعضو لجنة التطوير بالاتحاد الدولي للمحاسبين د.رشيد القناعي، وعضو مجلس الإدارة بهيئة المحاسبة والمراجعة بدول مجلس التعاون فالح العازمي، موضحا انه لا شك في ان ذلك يؤكد الدور الفعال والمميز الذي تلعبه الجمعية على الصعيدين العربي والدولي، ما يشكل مصدر فخر واعتزاز للكويت.
ومن جهة اخرى بارك رئيس مجلس ادارة جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية رئيس هيئة المؤتمر د.رشيد القناعي لخريجي المحاسبة المتفوقين، مؤكدا ان الجمعية أخذت على عاتقها ومن منطلق المسؤولية الاجتماعية توضيح أهمية ودور المحاسبة من المراحل الجامعية الأولى ليتسنى لهم اتخاذ القرار المناسب باختيار التخصص.
وأضاف القناعي أن العمل لن يتوقف بقطف الثمار لمرة واحدة، متمنيا تحقيق رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بعودة الكويت مركز ماليا وتجاريا كما كانت، وهم بهذا التخصص المتميز يعدون وقودا أساسيا لتحقيق هذه الرغبة وكذلك لوضع خطة التنمية موضع التنفيذ.
وأكد القناعي ان تخصص المحاسبة يعد من التخصصات الطاردة لطلبة الجامعات سواء لصعوبة مواده او تواضع تقييم وظيفة المحاسب بالقطاع الحكومي وأنظمة الخدمة المدنية، إذ لا يخفى على أحد حجم التغيير بالمناهج الدراسية لهذا العلم لمواكبة التطورات المتعلقة به على مستوى العالم والتحول للتدريس باللغة الانجليزية ناهيك عن التجديد على المعايير الدولية للتقارير المالية وتعقيداتها وفنياتها العالية.