Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ لقاء حزب الله ـ أمل ـ التيار: عقد لقاء تنسيقي بين حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر مساء الجمعة الماضي وأكدت مصادر المجتمعين «رفضهم لقانون الستين بعد دراسته بشكل مستفيض، ورفضهم خوض الانتخابات على أساسه، وحاولوا ايجاد قانون يوازي بين مشروع الحكومة الذي أقرته على أساس الـ 13 دائرة مع النسبية وأفكار أخرى، ربما تشكل نقطة التقاء بين الفرقاء مع التأكيد على ضرورة تأمين الأكثرية عبر التصويت في المجلس لمقترحهم الجديد الذي لم يبصر النور بعد، وعلى هذا الأساس سيتم التواصل مع النائب وليد جنبلاط، فيما سيتواصل الرئيس نبيه بري مع قوى 14 آذار».
(شمل البحث ايضا اجراءات التعيينات، وفي مقدمتها تعيين مدير عام للجمارك ورئيس المجلس الاقتصادي ومحافظين وقائمقامين وفي سلسلة الرتب والرواتب).
٭ الكتائب إلى الوسط: في إطار التمايز الكتائبي عن قوى 14 آذار وباتجاه التمركز في المنطقة الوسطية، وفي اطار التمييز الذي تقيمه قوى 14 آذار بين الرئيس نبيه بري وحلفائه في فريق 8 آذار، جاءت زيارة الرئيس أمين الجميل الى الرئيس نبيه بري قبل أيام، وهي ليست الأولى وانما هناك اتصالات تجري دائما بين الطرفين، ولمس الجميل رغبة بري في ان تتوطد العلاقة معه سواء على الصعيد الشخصي او على الصعيد الحزبي بين الكتائب و«أمل»، وذلك على غرار العلاقة بين الكتائب والاشتراكي.
ولفتت مصادر الى ان الكتائب و«أمل» تلتقيان على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها بموجب قانون عادل وتوافقا على مخرج يهدف الى تحييد قانون الانتخاب ويعتمد انعقاد اللجان النيابية للبحث في هذا الملف في غياب الحكومة.
(الجميل انتقد بعد اللقاء مقاطعة المعارضة من دون ان يسميها، المجلس النيابي، قائلا: «لا نفهم أبدا كيف يستطيع من يتمسك بالنظام الديموقراطي في البلد والمؤسسات ألا يعمل على تعزيز دور مجلس النواب في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد»).
٭ معركة أكبر: في رأي مصدر سياسي ان أصل الاشتباك الحالي في الساحة اللبنانية لا يتعلق فقط بالانتخابات المقبلة وقانون الانتخاب المعتمد، الاستحقاق النيابي ليس الا معركة قد تكون فرعية، في معركة أكبر، تدور رحاها في الساحة السورية، وينتظر ان تصل تداعياتها، السلبية او الايجابية، باتجاه الساحة اللبنانية، اذا حان موعد الانتخابات ولم تكن الساحة السورية قد حسمت أمرها، فلا طائل من انتظار اي انتخابات.
٭ هولاند يتحضر للقاء قيادات لبنانية: علم ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيعقد سلسلة لقاءات مع قيادات لبنانية، وان اللقاء الأقرب سيكون مع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الذي يعرفه جيدا، حيث انهما ينتميان الى الاشتراكية الدولية، وسبق لهما ان التقيا في مناسبات اشتراكية، وتشير المعلومات الى ان الهدف من هذه اللقاءات انما يصب في اطار أساسي هو الأزمة السورية وسبل التعاطي معها، اضافة الى الملف اللبناني من زاوية تحصين لبنان أمام الحدث السوري، وفي ظل رغبة فرنسية في التغيير الحكومي المتوافق عليه مسبقا.