Note: English translation is not 100% accurate
اعتداءات ودماء وأسلحة في نهائي «سودا أميركانا»
14 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


توج ساو باولو البرازيلي بطلا لكأس أندية أميركا الجنوبية لكرة القدم «كوبا سودا اميركانا»، بعد فوزه على تيغري الأرجنتيني 2-0 في لقاء إياب النهائي، بعد مباراة لم يلعب سوى شوطها الأول الذي شهد أحداثا مؤسفة بين لاعبي الفريقين.
وبعد أحداث عنف شهدها الشوط الأول، وتواصلت في غرف اللاعبين خلال الاستراحة، رفض لاعبو تيغري العودة إلى الملعب ليعلن فوز ساو باولو باللقب.
وبدأت موجة العنف في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول للقاء الذي كان يبدو حتى ذلك الحين مباراة عادية لكرة القدم، أمام جمهور متحمس بلغ قرابة 70 ألف متفرج على ملعب «مورومبي» بولاية ساو باولو.
ومع عودته بتعادل سلبي من خارج أرضه، بدأ ساو باولو المباراة بهجوم كاسح منذ الدقائق الأولى، وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 بتصويبة بالقدم اليمنى لصانع ألعابه لوكاس، العائد مؤخرا من صفوف باريس سان جيرمان. بعدها بخمس دقائق، أرسل لوكاس تمريرة عميقة إلى المهاجم أوسفالدو، ليوسع الفارق لمصلحة أصحاب الأرض.
لكن بعد الهدف الثاني، بدأ العنف يعرف طريقه إلى أرض الملعب.
ففي الدقيقة 39، اعتدى لوكاس أوربان بالكوع على محرز الهدف البرازيلي الأول، الذي ترك الملعب وهو ينزف من وجهه، ولم يحتسب حكم اللقاء إنريكي أوسيس الخطأ لتثور ثائرة لاعبي الفريق المضيف.
ومع نهاية الشوط الأول، اندلع ما يشبه الحرب على أرض الملعب، ولاسيما بين لوكاس وباولو ميراندا لاعبي ساو باولو وجاستون دياز ودييغو فيريرا من جانب الفريق الأرجنتيني، وحاول لاعبو كلا الفريقين السيطرة على زملائهم.
لكن الشجار لم يتوقف خلال الاستراحة. وبحسب رواية لوكاس، حاول لاعبو الفريق الأرجنتيني اقتحام غرفة ملابس ساو باولو، ومنعهم حرس النادي المضيف.
وتسبب الحادث في تدخل رجال الشرطة البرازيلية، فيما قال نيستور غوروسيتو المدير الفني لتيغري إنهم هددوا لاعبي فريقه بأسلحتهم، مدينا تعرض الجانب الأرجنتيني لاعتداءات كذلك من جانب حرس النادي البرازيلي.