Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لا خلاص إلا بالجيش اللبناني
طعمة لـ «الأنباء»: النظام المتهالك دائب على تفجير الفتنة في لبنان
15 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة المستقبل النائب نضال طعمة اننا نؤمن بأنه ليس هناك من بندقية في البلاد، الا بندقية الجيش اللبناني والقوى الامنية، مشددا على ان المطلوب هو سلاح الشرعية اللبنانية، لافتا الى اننا طالبنا مرارا وتكرارا منذ مدة طويلة بأن يكون الجيش اللبناني حازما في ضبط الامن في طرابلس، مؤكدا ان طرابلس يجب ان تكون منزوعة السلاح.
وقال طعمة في تصريح لـ «الأنباء»: نتساءل اليوم، فالجيش انتشر عدة مرات في طرابلس، ومن ثم بسحر ساحر ينسحب، ومن ثم يصدر قرار عن المجلس الاعلى للدفاع وينتشر مجددا في طرابلس، ان ما نريده هو ان يبقى الجيش اللبناني، لأن ليس هناك من خلاص الا بالجيش اللبناني، لكن نريد قرارا سياسيا من الحكومة اللبنانية بالضرب بيد من حديد، مشيرا الى انه مازالت المخاوف موجودة من انسحاب الجيش اللبناني من طرابلس.
واضاف: ان ما كان يحضر لمدينة طرابلس والشمال خطر جدا، فبدءا بمتفجرات ميشال سماحة الذي كان ينوي تنفيذها في الشمال وعكار ومن ثم كلام الرئيس السوري بشار الاسد انه اذ تفجر الوضع في سورية فسينفجر في كل الشرق، وهنا نسأله اين في الشرق؟ فالعراق ممسوك وتركيا قوية والوضع في الاردن محمي، يبقى لبنان وحده، الخاصرة الضعيفة في هذا الشرق، وبالتالي وهذا ما يفسر دأب النظام المتهالك على الفتنة التي يعمل عليها بين اللبنانيين انطلاقا من الشمال، ولهذا على الدولة ان تكون واعية وتنزع السلاح من الجميع لوأد الفتنة في مهدها، ودون الحديث عن ان هذا السلاح، سلاح مقاومة، فيجب الا يكون في طرابلس ما يسمى بسلاح مقاومة، فترى من يقاومون في طرابلس؟
وأكد طعمة ان قوى 14 آذار لا تملك السلاح، لافتا الى ان بعض الفئات المتدينة تملك السلاح، مؤيدا فكرة طرح طرابلس منطقة عسكرية لتحقيق هدف نزع السلاح، مشيرا الى ان هذا هو مطلبنا.
ورأى ان الحكومة اللبنانية مقصرة في هذا الامر وفي كل شيء، فمثلا المجلس الاعلى يجتمع ويقرر انتشار الجيش في طرابلس، وبعد فترة يعقد المجلس اجتماعا ويصدر قرارا بالانتشار، فإننا نستغرب: اين انتشر الجيش اول مرة لكي يعود وينتشر؟ فهذا الموضوع برسم الحكومة، فاذا كانت غير قادرة على المضي في هذا الموضوع فلتتقدم باستقالتها، ان شعب طرابلس يحب الحياة، فهي مدينة تاريخية وحضارية، فحرام ان نصبغها بالارهاب والاصولية.
وعن الحوار المطروح، قال النائب طعمة: نحن مع الحوار، وكنا سباقين له، اما الفريق الآخر فقد ترك الحوار بحجة ملف شهود الزور، فطوي هذا الملف وبقي المزورون، وقد ذهبنا المرة الاولى للحوار وطرحوا اعلان بعبدا للحوار، فالتزمنا، ونفاجأ بعد فترة بحضور القيادي الفلسطيني احمد جبريل ولقائه مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وبدوره قال نصرالله انه اذا حصل اعتداء على سورية فنحن وايران لن نكون مكتوفي الايدي، فنسف بذلك اعلان بعبدا، وبعدها دعونا الى طاولة الحوار، وقدم وقتها رئيس الجمهورية الاستراتيجية الدفاعية، وعندها فوجئنا بحزب الله يرسل طائرة ايوب الى اسرائيل لتأتي بمعلومات لايران، فاليوم عن اي حوار يتكلمون؟ نحن على استعداد للذهاب للحوار، اذا كان حزب الله على استعداد بالقول ان هذا السلاح تحت كنف الدولة التي هي تقاوم، وإلا ما نفع الحوار؟