Note: English translation is not 100% accurate
الروس قادمون للمشاركة في حرب الهواتف الذكية
19 ديسمبر 2012
المصدر : أيلاف
تراهن شركة يوتا ديفايسز على جهازها مزدوج الشاشة الذي سيتم الكشف عنه عما قريب ليكون بمنزلة الطفرة في هذا المجال، بجمعه بين شاشة ال سي دي تقليدية على أحد الجانبين وشاشة ورق الكترونية على الجانب الآخر، وهو ما يسمح بتدفق المعلومات السلسة مع الاحتفاظ بعمر أطول للبطارية مقارنة بباقي الهواتف. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية عن فلاديسلاف مارتينوف، الرئيس التنفيذي للشركة الذي يبلغ من العمر 43 عاما، قوله: «لقد طورنا هذا الجهاز لكي نكون مختلفين. فمعظم الهواتف اليوم مملة، وهي مجرد صناديق. وهذا الهاتف الجديد هو عبارة عن هاتف لهؤلاء الاشخاص الذين يرغبون في أن يكونوا خارج ذلك الصندوق». وأضاف مارتينوف أن فريقا مكونا من 35 مهندسا يعمل بميزانية قدرها 25 مليون دولار منذ مايو الماضي بغية تحويل فكرة ذلك الجهاز الى واقع. وتخطط يوتا لعرض الهاتف الجديد في مؤتمر الهواتف العالمي ببرشلونة خلال شهر فبراير المقبل. ثم من المقرر أن يتم طرح الجهاز للبيع في روسيا بحلول الربع الثالث من العام المقبل قبل الظهور في الاسواق العالمية خلال الربع التالي بالتعاون مع الشركات العالمية.
ولفتت الصحيفة الى أن ذلك الجهاز، الذي لم يطلق عليه اسم بعد، يعمل بنظام أندرويد من غوغل. ويتوقع أن يقدر ثمنه بحوالي 500 دولار، وهو ثمن أقل من ثمن جهاز الآيفون، لكنه يتساوى مع الثمن الخاص بباقي أبرز الاجهزة التي تعمل بنظام أندرويد. وسيسمح تصميم الجهاز الجديد للمستخدمين باستمرار مشاهدة كل أنواع البيانات المتدفقة في الوقت الحقيقي ـ من تويتر وأسواق الأوراق المالية ـ دون أن يضطروا بشكل دائم لأن يوقظوا هواتفهم من حالة السكون أو تستنفد بطاريتهم بشكل سريع. وتمنح الشاشة ذات اللونين الابيض والاسود المستخدمين القدرة على عرض الصور الخاصة بهم دون الاضطرار للمس شاشة الهاتف، وتظل الصور مكانها حتى ان نفد شحن الهاتف. كما يمكن تعديل الشاشة بحيث تعرض رموزا سرية حين يتم استقبال رسالة من ثمة شخص يود المستخدم أن يبقى على سريتها في بعض المواقف. هذا وتعمل الشاشة جزئيا باللمس، في الوقت الذي تتزايد فيه احتمالية تزويد نسخ الاجيال اللاحقة من هذا الجهاز بألوان وبإمكانية الشاشة التي تعمل كليا بخاصية اللمس. وهذا هو أول هاتف لشركة يوتا التي سبق لها أن حققت نجاحات كبيرة في تطوير شبكات الجيل الرابع في روسيا وفي بيع أجهزة المودم والموجهات اللاسلكية.