Note: English translation is not 100% accurate
عرَاف المايا "سيلفان" يعترف بأن حضارة المايا أخطأت ويدعي بأنه "خضر" المسلمين "ع"
23 ديسمبر 2012
المصدر : أخبار 24
نحن أحياء"، "أخطأ المايا في قراءتهم لنهاية العالم"... هي العبارات التي استيقظت عليها هذا الصباح قرية بوغاراش، فكل شيء كان حاضرا لـ"احتضان" نهاية العالم لكن للأسف لم يكن الحال كذلك، فلحياة مستمرة على وجه الأرض. وإن أسف أحد على عدم حصول الدمار الشامل الذي "تنبأت" به حضارة المايا فهم على الأرجح رجال الإعلام الذين فاق عددهم المئة وجاءوا من كل مكان بمعداتهم الثقيلة المخصصة عادة لتغطية الأحداث الكبيرة والحروب. المقهى الوحيد في البلدة، تحول إلى مركز إعلامي كبير تجمع فيه صحافيو العالم، وصارت سيدة المقهى ملحقا إعلاميا تقدم الشهود للصحافيين. وفي الوقت الذي انعزلت فيه القرية عن العالم حيث بات الدخول والخروج منها يتطلب "تصريح خاص" عاد سيلفان الذي تنبأ بنهاية العالم ليعطي تفسيرا جديدا لما يحدث "لقد انتهى كل شيء، دخلت الإنسانية اليوم في مرحلة جديدة مرحلة اللافناء وأنا ما يمثل بالنسبة للمسلمين سيدنا خضر". احتل الصحافيون ورجال الأمن شوارع المدينة، لجنة من المعالجين النفسانيين تنتظر "المؤمنين" السذج أمام مقر البلدية مع رجال المطافئ ورجال الصحة. وحدهم بعض الفضوليين من أهل البلدة الذين تجرؤوا وخرجوا لاكتشاف مشاهد غير طبيعية لبلدة جعلتها نهاية العالم "أسطورة".
فسيلفان جاء من مكان ما ليس بعيدا عن بوغاراش، قدم دلائل عما يدعيه، "هو لا يتكلم في الهواء"، فلقد كان شاهدا على تلك التجارب العسكرية التي يقوم بها الجيش في أعلى الجبل ويريد إخفاءها عن الجميع لذلك هم بالعشرات يحرسون الهضبة ويمنعون الوصول إليها.
كان شاهدا كذلك على تلك الكواكب الفضائية المذهبة للعذراء مريم التي تمر من هنا بين الحين والآخر، بل أكثر من ذلك شاهد العمالقة وقاماتهم التي تتجاوز الثلاثة أمتار الذين يعيشون داخل صخرة الجبل وسيخرجون منها غدا الجمعة في نهاية العالم. بل ذهب بـ"هذيانه" مع عشرات الصحافيين الفضوليين الذين تجمعوا حوله، إلى حد الحديث عن أشخاص لديهم ستة أصابع في اليد يعيشون بيننا.