Note: English translation is not 100% accurate
6 لحظات حاسمة لتحديد مستقبل «الملكي»
29 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

وسط حالة من القلق على مستقبل الفريق وما يمكن أن يقدمه في الموسم الحالي بعد وصول الموسم إلى منتصفه، تفجرت العديد من الأسئلة التي تبحث عن إجابات داخل وخارج قلعة ريال مدريد الاسباني. وتتشعب هذه الأسئلة بين جميع عناصر النادي ومنها الأسئلة الدائرة عن مصير المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مع الفريق ومدى قدرة مواطنه كريستيانو رونالدو مهاجم الفريق على اجتياز هذه المرحلة الصعبة و«الحزن» الذي ينتابه منذ فترة طويلة. وتشهد مسيرة الفريق على مدار الأسابيع القليلة المقبلة ست محطات مهمة وحاسمة يمكنها توفير الإجابات اللازمة عن هذه الأسئلة والاستفسارات.
ومن المؤكد أن أولى هذه المحطات ستكون مع استئناف الفريق لمسيرته في الدوري الاسباني في السادس من يناير المقبل حيث يستضيف فريق ريال سوسييداد في مباراة يترقب الجميع فيها رؤية وضع حارس المرمى العملاق إيكر كاسياس في تشكيلة الفريق. ولذلك، ينتظر أن تشهد المباراة أمام سوسييداد رد فعل عنيف من الجماهير تجاه مورينيو بعدما تسبب قرار استبعاد كاسياس في موجة انتقادات هائلة للمدرب البرتغالي. أما المحطة الثانية الحاسمة فينتظر أن تكون في اليوم التالي مباشرة حيث يتنافس رونالدو مع النجم الأرجنتيني المتألق ليونيل ميسي والاسباني أندريس إنييستا على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في عام 2012. ويكشف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) عن هوية الفائز بالكرة الذهبية خلال حفل توزيع جوائز فيفا المقرر إقامته بمدينة زيوريخ السويسرية في السابع من يناير المقبل. وتشير معظم المؤشرات إلى أن ميسي هو الأقرب مجددا إلى الجائزة ليصبح أول لاعب يتوج بها أربع مرات.
وبعد يومين من هذا الحفل، ستكون المحطة الثالثة الحاسمة في مستقبل ريال مدريد حيث يخوض الفريق مباراة الإياب أمام سلتا فيغو بدور الـ 16 لكأس ملك اسبانيا. ويحتاج الريال للفوز في هذه المباراة لتعويض هزيمته 1-2 في الذهاب. وفي 31 يناير المقبل، ستكون المحطة الرابعة حيث يغلق باب الانتقالات الشتوية التي تستمر على مدار الشهر نفسه. وقد تلعب فترة الانتقالات الشتوية دورا بارزا في تحديد الشكل النهائي للعلاقة بين مورينيو وإدارة النادي الملكي. وطلب مورينيو التعاقد مع حارس مرمى متميز يستطيع منازعة كاسياس على حراسة مرمى الفريق وهو ما رفضه فلورنتينو بيريز رئيس النادي. وسيكون الريال على موعد مع مؤشر قدرته على تحقيق النجاح هذا الموسم عندما يلتقي مان يونايتد الإنجليزي ذهابا في 13 فبراير المقبل مع عودة منافسات دوري الأبطال الأوروبي بفعاليات دور الـ 16 للبطولة. الفوز في هذا الاختبار سيكون له أثر رائع على مستقبل الجهاز الفني مع الفريق، وقد يكون الفوز بهذا اللقب هو الأمر الحاسم بشدة في مصير مورينيو مع الريال سواء بالبقاء مع الفريق أو الرحيل دون أسف عليه. أما المحطة السادسة فتأتي في مطلع الأسبوع الأول بشهر مارس المقبل عندما يواجه الريال خصمه اللدود برشلونة في الكلاسيكو الثاني بين الفريقين بالدوري الاسباني هذا الموسم.