Note: English translation is not 100% accurate
مصر: طالبة بالإعدادية تقتل والدها بعدما ضبطها في وضع مخل.. وربة منزل تفضل السجن على بيت زوجها
31 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء - سبق - cnn
شهدت قرية شبرا النملة التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، شمال مصر، جريمة بشعة عندما قامت طالبة بالصف الثالث الإعدادي ( المتوسطة ) بقتل والدها بمساعدة عشيقها خوفاً من افتضاح أمرهما، بعد أن ضبطهما معاً داخل غرفة نومها.وحسب موقع " بوابة الأهرام" كان مدير أمن محافظة الغربية، شمال مصر، قد تلقى إخطاراً من مستشفى طنطا الجامعي بوصول " إ. ع. ش."، 75 عاماً، فلاح، ومقيم بشبرا النملة مركز طنطا مصاب بجرح طعني بالصدر وتهشم بالرأس مما أدى لوفاته.تبين من تحريات ضباط وحدة مباحث مركز طنطا وجود علاقة عاطفية بين ابنة المجني عليه " ف. إ."، 15 عاماً، طالبة بالصف الثالث الإعدادى، وإيهاب جمال، 18 عاماً، طالب بالمدرسة الميكانيكية الثانوية بطنطا، وأن المجني عليه ضبطهما معاً داخل غرفة نومها، فقاما بالتعدي عليه خوفاً من افتضاح أمرهما، حيث قاما بضربه بيد "الهون"، وطعنه "مطواه" مما أسفر عن إصابته بجرح طعني بالصدر وتهشم بالرأس مما أدى لوفاته.وبمواجة المتهمة اعترفت بالواقعة بمساعدة المتهم، والذي تم ضبطه وتم تحرير محضر رقم 49363 جنايات مركز طنطا وأخطرت النيابة للتحقيق والتي قررت ندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة والتصريح بدفنها وتولت التحقيق.
من حهة اخرى قامت إحدى المصريات بمنطقة شبرا بتسليم نفسها إلى مركز الشرطة لتقود نفسها إلى السجن بعد أن حُكم عليها بالحبس مدة ستة أشهر لتهربها من منزل الزوجية.
وجاء في التقرير الذي نشر على موقع التلفزيون المصري أن الزوجة قامت بتسليم نفسها إلى قسم "ثاني شبرا الخيمة" للهروب من منزل الزوجية بعد نشوب خلافات مع زوجها.
وجاء في التقرير أن العميد بلال لبيب مأمور قسم ثاني شبرا الخيمة، تلقى إخطارا بقيام ربة منزل بتسليم نفسها إلى قسم الشرطة، حيث أشارت التحقيقات إلى أن المتهمة والتي تدعى، منى عواد، هاربة من حكم بالحبس 6 أشهر، إثر خلافات نشبت بينها وبين زوجها هاني محمد، قامت على إثرها بترك منزل الزوجية والذهاب للإقامة مع أسرتها.
وجاء في التحقيقات أنه وعندما أصر والد المطلوبة المدعو، سعيد عواد لإرجاعها إلى زوجها وبيتها قامت بالهروب منهم وتسليم نفسها إلى قسم الشرطة لقضاء حكم السجن.
وخلص التقرير إلى أنه قد تم تحرير الملف اللازم لتنفيذ الحكم بالحبس .