Note: English translation is not 100% accurate
بصقة فتاة إسرائيلية باتجاه نائب عربي تثير ضجة في تل أبيب
2 يناير 2013
المصدر : الأنباء - حيفا
تلقى نائب عربي في الكنيست الإسرائيلي بصقة مفاجأة انطلقت باتجاهه لكنها لم تصبه من فتاة إسرائيلية خلال مشاركته في مناظرة سياسية في جامعة بار إيلان في تل أبيب، وذلك بعد أن أثار ضجة كبيرة في أوساط الإسرائيليين الحاضرين بسبب تصريحاته التي لم تعجبهم والتي حمّلت إسرائيل مسؤولية الاحتلال وتبعاته.وتوالت ردود الفعل من قبل مسؤولين إسرائيليين ومعلقين بينها إدانة للحادثة التي تعرّض لها الدكتور النائب أحمد الطيبي وحققت الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول الموضوع عدد قراءات مرتفع في المواقع العبرية.
وحصلت "العربية.نت" على نسخة من بيان صادر عن مكتب النائب أحمد الطيبي من القائمة الموحدة والعربية للتغيير، رئيس الحركة العربية، جاء فيه أن "طلاباً يهوداً من الذين حضروا الندوة قاموا بالتهجم على النائب الطيبي وأطلقوا كلمات نابية ونداءات عنصرية وعدائية تجاهه منها: "اذهب إلى غزة.. اذهب إلى سوريا، هناك ستجد مكاناً لك، إرهابي، يداك ملطختان بالدماء. لا تستحق أن تكون هنا. انصرف إلى غزة" وعبارات أخرى.وأضاف البيان: "حضر رجال الشرطة وقوات أمن الجامعة من أجل تهدئة الوضع بعد أن حدثت مواجهات بين طلاب عرب دافعوا عن الطيبي أمام الطلاب اليهود الذين تهجّموا وحاولوا الاعتداء عليه، ما حدا برجال الأمن إلى إخراجه من مخرج جانبي حفاظاً على سلامته، في حين حاول عضو الكنيست أرييه الداد الذي كان مشاركاً في المناظرة تعليل تصرف الطلاب اليهود الهمجي بأنهم لم يتقبلوا كلام الطيبي الذي ادعى الملكية على أرض إسرائيل، ونفى حق اليهود في دولة ديمقراطية".وقال النائب أحمد الطيبي معقّباً على ما حدث في جامعة بار إيلان: "لن أخشى ولن أهاب من القدوم إلى كل مكان حتى وإن كان فيه عنصريون يمينيون متطرفون وكهانيون. سأواصل إسماع صوتي وأقوالي وأقوال كل الجماهير العربية مرفوع الرأس". أما الطاقم الإعلامي للقائمة الموحدة والعربية للتغيير فقال: "إن النائب أحمد الطيبي سوف يستمر في الظهور وعرض موقفه وموقف الجماهير العربية في كل مكان وموقع رغماً عن التهديدات والإساءات والبذاءات من قبل فاشيي اليمين، ولن تثنيه ولن يثنينا هذا الانفلات لقطعان اليمين عن طرح مواقفنا".وكان الطيبي نعت المستوطنات خلال النقاش بأنها ورم سرطاني يجب استئصاله وقال إنه يدعم نضال الشعب الفلسطيني للتحرر من الاحتلال ولا يعترف بما سمّاه الإسرائيليون أرض إسرائيل. وفي ختام المواجهة الحادة والصيحات التي علت في القاعة قام رجال الأمن بحراسة الطيبي وإخراجه من مخرج جانبي، بينما أصدرت رئاسة الجامعة واتحاد الطلبة بيانات استنكار للاعتداء الذي تعرض له النائب الطيبي، كذلك كانت هناك استنكارات من عدة مسؤولين عرب وإسرائيليين، بين رئيس الكنيست وعدد من أعضائه الذين رأوا بما حدث تهديدا لما سمّوه "الديمقراطية الإسرائيلية".
الفتاة ليست نادمة
هذا ونقلت صحيفة "معاريف" خبراً حول حديث أجرته مع الفتاة الإسرائيلية التي لم تبد أي ندم على تصرفها.وقالت الفتاة: "بصقت باتجاه مَنْ يثني على المخربين، وأنا لا أخجل أبداً بفعلتي هذه، لقد استفزني الطيبي وعندما مرّ من جانبي خلال خروجه من القاعة بصقت باتجاهه. أعتقد أنه لم ينتبه أبداً لهذا الأمر، لكن عندما تم إبلاغه بما حدث قرر استغلال الموضوع لحملته الانتخابية".