Note: English translation is not 100% accurate
عُمان تعوِّل على الدماء الجديدة
2 يناير 2013
المصدر : الأنباء

يدخل المنتخب العماني منافسات دورة كأس الخليج بفكر مختلف مع المدرب الفرنسي بول لوغوين الحديث العهد في هذه البطولة بعد ان ضخ دماء جديدة وبدأ عهدا جديدا معه.
لوغوين هو المدرب الثالث عشر في مشوار المنتخب العماني في دورات كأس الخليج منذ بداية المشاركة العمانية في الدورة الثالثة في الكويت عام 1974.
المنتخب العماني شارك 18 مرة في البطولة، وخاض 91 مباراة، فاز في 16 وتعادل في 20 وخسر 55، وأحرز 69 هدفا واستقبلت شباكه 166 هدفا، فهذه الاحصائيات تؤكد مسيرة المنتخب في الدورة، والذي كان فيها حملا وديعا طوال 15 نسخة لازم فيها المركز الاخير بعد ان غابت عن النسختين الاولى والثانية.
المنتخب العماني جدد الدماء مع لوغوين الذي اعتمد على الاحلال التدريجي للاعبين، استطاع ان يعود سريعا بعد كبوة «خليجي 20»، وبرز في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم حيث تأهل إلى المرحلة الحاسمة على حساب المنتخب السعودي، ويملك حاليا 5 نقاط في مجموعته التي تضم ايضا اليابان واستراليا والاردن والعراق.
اعتمد لوغوين على تأهيل العناصر الشابة واستفاد من وجود مواهب عمانية كروية باستطاعتها ان تعطي لسنوات قادمة بهدف بناء منتخب قوي.
وقد عمد الى تجهيز 45 لاعبا، حيث شارك 20 لاعبا في بطولة غرب آسيا في الكويت الشهر الماضي وأحرز فيها المنتخب العماني المركز الثالث على حساب البحرين، في الوقت الذي تجمع 17 لاعبا في مسقط في معسكر آخر لعب خلاله تجربة ودية امام بنين وفاز فيها بهدفين للاشي، ويضاف الى هذه المجموعة 8 لاعبين محترفين خارج السلطنة من بينهم علي الحبسي حارس ويغان الانجليزي.
ولا يزال الشك يحوم حول مشاركته مع المنتخب من عدمه بسبب عدم اعتراف «فيفا» بدورات كأس الخليج لكن المحاولات التي يقوم بها الاتحاد العماني لكرة القدم مستمرة مع النادي الانجليزي للسماح للحبسي الذي نال لقب افضل حارس في الدورات الاربع الاخيرة لكأس الخليج من اجل المشاركة مع المنتخب.
تفاؤل حذر
ويسود تفاؤل حذر بين الجماهير العمانية في إمكانية العودة بالكأس الى مسقط، كون المنتخب العماني أكثر جاهزية مع المنتخبين العراقي والقطري بسبب المشاركة في التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014، لكن هذا التفاؤل يقابله انتقاد لخيارات لوغوين لعناصر المنتخب، خاصة ان الاخير يعاني من مشكلة في خط الظهر بعد اعتزال محمد ربيع وابتعاد خليفة عايل، وكذلك الحال في خط الهجوم برغم وجود عماد الحوسني مهاجم الاهلي السعودي، لكن عدم استدعاء حسن ربيع هداف «خليجي 19» وبدر الميمني والاعتماد على الشاب عبدالعزيز المقبالي الذي لا يملك الخبرة الميدانية الكافية وهو ما ظهر جليا في تصفيات المونديال.
لكن بول لوغوين كان واقعيا في تصريحاته حين قال «في كرة القدم من الصعب التوقع ولا استطيع ان أعد بشيء ولكن وعدنا وعهدنا ان نقدم كل جهدنا ونعمل بكل قوانا من اجل المنافسة على اللقب».
وتابع «أدرك تماما أهمية كأس الخليج للجماهير العمانية وبأنها بطولة لها خصوصية بين الدول المشاركة فيها والكل يترقبها، فبعد ان فاز المنتخب العماني باللقب في الدورة التاسعة عشرة بقيادة كلود لوروا اصبحت الطموحات الآن كبيرة وأصبحت الرغبة اكيدة في العودة باللقب الى السلطنة».
وأضاف «مجموعة المنتخب العماني في خليجي 21 صعبه في ظل وجود البحرين والامارات وقطر، فالمستويات متقاربة بين جميع المنتخبات وأنا متفائل بشكل كبير بشأن مباراة الافتتاح مع منتخب البلد المنظم، حيث باستطاعتنا ان نقارع أي فريق خاصة ان هناك تجديدا في صفوف فريقنا فهو مزيج بين الخبرة وعناصر الشباب والكل يريد ان يثبت وجوده من خلال التنافس لتقديم أفضل ما لديه».