Note: English translation is not 100% accurate
العراق يعاني من ظروف معقدة
3 يناير 2013
المصدر : الأنباء
لم يتوقع المنتخب العراقي ان يدخل منافسات كأس الخليج وهو يواجه ظروفا معقدة وصعبة بعد ان كان يتطلع الى لقب رابع فيها والتي اعتاد ان يدخلها بقوة وبروحية الانتصارات حتى اصبح واحدا من ابرز عوامل اثارتها.
ويخوض المنتخب العراقي غمار منافسات «خليجي 21» ضمن المجموعة الثانية الى جانب منتخبات الكويت حامل اللقب والسعودية واليمن.
تتمحور مشاكل المنتخب العراقي هذه الفترة في الفراغ التدريبي الذي تركه البرازيلي زيكو عندما ترك منصبه مدربا لاسود الرافدين بسبب ملابسات مالية مع الاتحاد العراقي ما ادى الى ارتباك البرنامج الاعدادي ليس لبطولة الخليج وحسب وانما لمسيرة العراق في تصفيات مونديال البرازيل 2014، الى جانب ثورة التغيير الجذري المفاجئ والسريع التي احدثها زيكو وترك منتخبه في دوامة الاستبعاد القسري لعدد كبير من عناصره واستقطاب عناصر بديلة لم يقو عودها بعد في المحافل والبطولات الخارجية. وما زاد من ازمة الجانب الفني للمنتخب العراقي، عدم امكانية حسم هوية الجهاز التدريبي منذ وقت مبكر، فأرغم الاتحاد العراقي بعد ذلك على تكليف مدرب منتخب الشباب وصيف اسيا حكيم شاكر لمهمة قيادة منتخب بلاده في بطولة غرب اسيا الاخيرة في الكويت بعد ان كانت مهمته تقتصر على مباراة ودية امام البحرين، ثم لاحقا في «خليجي 21» بسبب تفاقم ازمة زيكو مع الاتحاد. وقال رئيس بعثة المنتخب العراقي الى «خليجي 21» ونائب رئيس الاتحاد العراقي عبد الخالق مسعود لفرانس برس: «كنا نأمل ان نخوض منافسات البطولة بظروف افضل وباستقرار فني ناضج لكن ما حصل خلال الفترة الماضية مع المدرب زيكو بترك منصبه على نحو مفاجئ متنصلا من التزاماته جعل المنتخب يواجه ارباكا في مسيرة الاعداد».
وبعد دورة غرب اسيا، اقام المنتخب العراقي معسكرا تدريبيا قصيرا في دبي استمر ثمانية ايام خاض خلاله لقاء وديا امام تونس، اختار المدرب حكيم شاكر على ضوئه قائمته النهائية وضمت 23 لاعبا.
واستدعى شاكر لمعسكر الامارات 35 لاعبا بينهم ثمانية من لاعبي منتخب الشباب الذي قاده الى المركز الثاني في نهائيات اسيا الاخيرة في الامارات.
ثلاثة ألقاب
وتعود مشاركة المنتخب العراقي لاول مرة في بطولات كأس الخليج الى النسخة الرابعة في قطر عام 1976 وكانت النسخة العاشرة في الكويت 1990 آخر محطاته في البطولة التي غاب عنها في ست نسخ قبل ان يعود عام 2004 في «خليجي 17» في قطر، وجاءت عودته تتويجا للجهود الكبيرة التي بذلها رئيس الاتحاد العراقي السابق ونجم الكرة العراقية وبطولات كأس الخليج وأحد هدافيها حسين سعيد، وكذلك رئيس اللجنة الاولمبية السابق احمد السامرائي الذي لا يزال مصيره مجهولا بعد اختطافه عام 2006.
حقق العراق ثلاثة القاب من البطولة اعوام 1979 في بغداد و1984 في عمان وعام 1988 في السعودية، واللافت ان الالقاب الثلاثة جاءت على يد المدرب العراقي الشهير الراحل عمو بابا، وخاض العراق 41 مباراة في البطولة، فاز في 21 وتعادل في 12 وخسر في 8.