Note: English translation is not 100% accurate
مغتصبو الطالبة الهندية أرادوا دهسها بالباص بعد الاعتداء
3 يناير 2013
المصدر : نيودلهي ـ أ.ف.پ

ذكرت الصحف الهندية أمس نقلا عن تقرير للشرطة ان مغتصبي الطالبة في باص في نيودلهي التي توفيت السبت، حاولوا دهسها بالباص بعد الاعتداء عليها.
ونجح صديق الطالبة، الذي تعرض للضرب بقضبان حديدية والقي من الباص بعد الاغتصاب الجماعي للطالبة، في سحبها بعيدا عن الحافلة التي كانت تستعد لدهسها بحسب تقرير للشرطة جاء في 1000 صفحة سيرفع الى القضاء اليوم.
وأفادت صحف عدة وقنوات تلفزيونية بأن الطالبة التي توفيت مساء السبت نتيجة الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له في 16 ديسمبر، عضت ثلاثة من المعتدين للإفلات منهم.
وذكرت الصحف ومصادر في الشرطة ان آثار العض والدم والشعر وشهادة صديق الطالبة ستستخدم أدلة ضد المتهمين.
واعتقل ستة أشخاص في اطار هذه القضية. وسيمثل خمسة رجال اليوم امام محكمة شكلت خصيصا لمتابعة هذا الملف، بتهمة الاغتصاب والقتل.
وسيمثل متهم سادس وهو في الـ 17 أمام محكمة أحداث، لكنه يخضع لفحص للتحقق من سنه حسب ما أعلن أمس متحدث باسم قيادة الشرطة في نيودلهي لفرانس برس.
وأعلن وزير الداخلية سوشيلكومار شيندي أول من أمس ان المشتبه بهم سيتعرضون لعقوبة الاعدام اذا ادينوا.
وكتبت صحيفة «ذي انديان اكسبرس» انه «تم تعرية الطالبة وصديقها والقي بهما من الباص وسحبها صديقها عندما رأى ان سائق الباص حاول دهسها».
وقالت الصحيفة ان احد عناصر الاتهام الذي تنوي الشرطة تقديمه هو إتلاف سائق الباص الذي شارك في الاغتصاب لأدلة. وبحسب التقرير قام السائق بغسل الباص واحرق ملابس الضحية.
وعملية الاغتصاب الجماعية هذه أثارت سخطا كبيرا في الهند على الاعتداءات واعمال الاغتصاب التي يفلت مرتكبوها من العقاب.
وأمام موجة الاستنكار والادانات الدولية تعهد رئيس الوزراء منموهان سينغ بتشديد العقوبات بحق مرتكبي الاعتداءات الجنسية. وشكلت مجموعة خبراء يقودها رئيس سابق للمحكمة العليا لهذا الغرض.
وفتح وزير التربية شاشي تارور نقاشا باقتراحه ان يحمل قانون جديد يفرض عقوبات أكثر قسوة على مرتكبي الاعتداءات الجنسية اسم الطالبة.
وكتب على تويتر «ان لم يعترض أهل الطالبة يجب تكريمها وان يحمل القانون ضد الاغتصاب اسمها».