Note: English translation is not 100% accurate
استقبال حافل بالورود لبعثة منتخبنا الوطني
الأزرق وصل المنامة وخاض أول تدريباته في «النجمة»
4 يناير 2013
المصدر : الأنباء


خاض المنتخب الوطني اول تدريباته في العاصمة البحرينية المنامة في الرابعة من مساء امس على ستاد نادي النجمة واستمر حتى السادسة بقيادة المدرب الصربي غوران توفاريتش. وعمد الجهاز الفني الى ان يكون التدريب خفيفا خاصة ان وفد المنتخب وصل المنامة صباح امس قادما من ابوظبي حيث كان يقيم معسكرا تدريبيا.
ويلعب الأزرق في المجموعة الثانية التي تضم ايضا منتخبات السعودية والعراق واليمن حيث ستبدأ اولى مباريات المنتخب بعد غد مع اليمن ثم يلتقي بعدها العراق ويختتم مباريات المجموعة مع المنتخب السعودي.
وتقام البطولة بنظام المجموعتين حيث يتقابل فيها اول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية واول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى والفائز في كلتا المباراتين يصل الى النهائي.
وتضم المجموعة الثانية المنتخبات الأكثر حصولا على البطولة حيث يتصدر المنتخب الوطني بـ 10 بطولات يليه المنتخبان السعودي والعراقي بثلاث بطولات لكل منهما فيما لم يحصل المنتخب اليمني على البطولة من قبل.
اما المجموعة الأولى التي يترأسها منتخب البحرين «مستضيف البطولة» فتضم منتخبات قطر والامارات وعمان وسبق لهذه المنتخبات ان حصلت على لقب البطولة باستثناء المنتخب البحريني الذي لم يحرزها من قبل.
ودائما ما يدخل الأزرق البطولة بصفة المرشح لانتزاع اللقب، وهو مرشح كالعادة للاحتفاظ باللقب الأخير الذي احرزه في اليمن على حساب السعودية بالفوز عليه في المباراة النهائية بهدف وحيد حمل توقيع وليد علي.
وتعتبر كأس الخليج البطولة المفضلة بالنسبة الى «الأزرق» الذي يحتكر معظم الألقاب الجماعية والفردية فيها، اذ يتصدر لاعبه السابق جاسم يعقوب لائحة افضل هدافي المسابقة على الاطلاق بـ 18 هدفا، يليه العراقي حسين سعيد والسعودي ماجد عبدالله (17 هدفا لكل منهما)، فيما يتقاسم المركز الرابع جاسم الهويدي وفيصل الدخيل (14 هدفا لكل منهما).
وخاض المنتخب العدد الأكبر من المباريات في البطولة متساويا في ذلك مع قطر (93 مباراة لكل منهما)، بيد انه الأكثر تحقيقا للفوز (49 مباراة) والأكثر تسجيلا للاهداف (174 هدفا).
وتعتبر مهمة الازرق في انتزاع احدى بطاقتي التأهل صعبة نوعا ما، حيث يعتبر «خليجي 21» فرصة سانحة لمصالحة جماهيره بعد الخروج المخيب من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم 2014 في البرازيل، ومن الدور الأول لدورة غرب آسيا التي اقيمت على أرضه وبين جماهيره الشهر الماضي وفقد فيها لقبه الذي توج به قبل عامين في الاردن.
فيما يرى منتخب «اسود الرافدين» في البطولة خير تعويض عن خسارته لقب كأس غرب آسيا بعد السقوط في النهائي امام سورية 0-1، مع العلم ان الفريق مازال في خضم الصراع ضمن الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى المونديال.
اللافت ان السعودية والعراق يتقاسمان المركز الثاني لجهة اكثر المنتخبات تتويجا برصيد ثلاثة القاب فقط لكل منهما.
لكن الازرق يملك الحافز ايضا ويمني النفس بتعويض خروجه من الدور الثالث لتصفيات كأس العالم وخسارته لقب بطولة غرب آسيا بعد فوزه على فلسطين 2-1 وخسارته امام عمان 0-2 وتفوقه على لبنان 2-1.
واحتل «الأزرق» المركز 117 عالميا في التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم عن شهر ديسمبر الماضي متراجعا 7 مراكز عن التصنيف الذي سبق، واختار غوران تشكيلة ضمت الأسماء التقليدية وأبرزها بدر المطوع، نواف الخالدي، حسين فاضل، مساعد ندا، فهد الانصاري، عبدالعزيز المشعان، حسين حاكم، فهد العنزي، وليد علي، فضلا عن اسماء جديدة لعل اهمها عبدالهادي خميس الذي فرض نفسه في صفوف الكويت، بطل كأس الاتحاد الآسيوي، قبل ان يستدعى الى المنتخب.
تخريج الأبطال
واشتهر الأزرق بتخريج أجيال متعاقبة من اللاعبين الموهوبين منذ انطلاق دورات كأس الخليج في البحرين عام 1970 حتى الآن ما جعله علامة فارقة على الساحة الخليجية ما لبث ان انطلق منها الى الساحتين الآسيوية والعالمية.
وضع «الأزرق» النجمة العاشرة في سجل دورات كأس الخليج، اي انه هيمن على نصف بطولاتها حتى الآن، عقب تتويجه بطلا لـ «خليجي 20» في عدن.
تعرض المنتخب الى كبوات كثيرة في الأعوام الماضية التي شهدت تراجعا في مستواه وابتعاده عن الألقاب والمراكز الأولى، فخرج خالي الوفاض خليجيا في الدورات من الخامسة عشرة حتى التاسعة عشرة، الى ان عاد اللون الازرق للظهور في اليمن بلقب عاشر.
والجدير ذكره انه في كل مرة يعود فيها المنتخب الى الريادة الخليجية، يقدم عددا من المواهب الجديدة التي تؤسس لسنوات من الانجازات.
قدمت الكرة الكويتية عددا من اللاعبين المميزين أبرزهم النجم جاسم يعقوب، الذي اختير في عام 2007 أفضل لاعب في تاريخ الدورات الخليجية على الاطلاق، إضافة الى لاعبين من امثال احمد الطرابلسي وفتحي كميل وفيصل الدخيل وناصر الغانم وعبدالعزيز العنبري وسعد الحوطي وصلاح الحساوي.
وفي حقبة التسعينيات، برز جاسم الهويدي وعبدالله وبران وبشار عبدالله وبدر حجي وحمد الصالح وفواز بخيت ويوسف الدوخي وأسامة حسين.
وستكون دورة البحرين فرصة للاعبي الأزرق الحاليين لاثبات نجوميتهم في البطولة الأحب على قلبهم.