Note: English translation is not 100% accurate
البحرين يواجه عُمان.. وقطر يلتقي الإمارات
افتتاح «فرنسي» لـ «خليجي 21» اليوم.. والأزرق مرشح فوق العادة
5 يناير 2013
المصدر : الأنباء




سمير بوسعد
عود على بدء.. اليوم عصرا تفتتح بطولة كأس الخليج العربي الـ 21 لكرة القدم في العاصمة البحرينية المنامة، المكان التاريخي والأول لانطلاق «خليجي 1» عام 1970 الجامع للرياضة الخليجية ومؤسس المواهب والنجوم الكبار الذين نتغنى بهم حتى اليوم.
ويبدأ حفل الافتتاح المبسط بعمل فرنسي أنيق يستمر لمدة 30 دقيقة على ان تنطلق بعده مواجهة كبيرة بين المنتخبين، البحريني صاحب الضيافة والباحث عن اللقب الاول، وعمان الطامح، في الساعة الـ 7:25 بتوقيت الكويت، يعقبها مباراة قطر مع الامارات الساعة 9:15، على الستاد الوطني.
ويبقى حامل اللقب منتخبنا الوطني «الأزرق» صاحب الانجاز بـ 10 كؤوس نالها بجدارة واستحقاق، الرقم الأصعب في البطولة نظرا لتاريخه واسمه «المرعب»، كما كان نجمه «المرعب» جاسم يعقوب ومثله فتحي كميل وعبدالعزيز العنبري. ويخوض الأزرق غدا اولى مبارياته في المجموعة الثانية أمام اليمن الساعة 4:15 التي تضم السعودية والعراق بعد ان استعد في تركيا وابوظبي للبطولة رغم عدم خوضه مباريات دولية منذ 20 يوما، لكن المعنويات مرتفعة واللاعبون جاهزون للمواجهات بعد ان خاضوا تدريبهم على ستاد نادي النجمة.
فالأزرق دائما وأبدا المرشح الأول للقب، في عز قوته أو في قلة استعداداته لأن الكويت قوة رياضية تفعل فعلها في اي محفل خارجي فكيف اذا كان خليجيا؟
ويبدأ صاحب الأرض مشواره اليوم بمواجهة منتخب عمان بطل «خليجي 19» على الستاد الوطني ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي يلتقي فيها اليوم ايضا منتخبا الإمارات وقطر.
وتحتضن البحرين كأس الخليج للمرة الرابعة بعد الدورة الاولى (عام 1970) والثامنة (1986) والرابعة عشرة (1998)، وفي المرات الثلاث كان اللقب من نصيب المنتخب الكويتي.
وتستعد البحرين منذ اكثر من عام لاحتضان «خليجي 21»، وتحديدا منذ ان قرر رؤساء الاتحادات الخليجية إقامتها على ارضها بدلا من مدينة البصرة العراقية كما كان مقررا على هامش الدورة السابقة في عدن اليمنية عام 2010 لأسباب أمنية.
وبموازاة استعدادات الاستضافة، كان التركيز منصبا على منتخب البحرين لإعداده بالطريقة المناسبة لإحراز اللقب الأول في تاريخه، لكن ارباكا حصل على صعيد الاستقرار الفني اذ اضطر الاتحاد البحريني لكرة القدم لإقالة المدرب الانجليزي جون بيتر تايلور وتعيين الارجنتيني غابرييل كالديرون بدلا منه.
تغيرت وجوه كثيرة في صفوف المنتخب البحريني، ولم تعد نجاعته الفنية كما كانت قبل اعوام حين فرض ذاته واحدا من افضل المنتخبات الخليجية والآسيوية، لكن اكتساب بعض اللاعبين الجدد الخبرة الكافية مؤخرا، وإقامة البطولة على أرضه وبين جمهوره، واسناد المهمة الى مدرب عالم بخبايا الكرة الخليجية، قد يثمر لقبا طال انتظاره.
ويعول كالديرون على مجموعة تشكل مزيجا من لاعبي الخبرة والشباب، وأبرز اللاعبين أصحاب الخبرة محمد سالمين ومحمد حسين وعبدالله المرزوقي وحسين بابا وسيد محمد جعفر وفوزي عايش وجيسي جون واسماعيل عبداللطيف وعبدالله عمر، إلى جانب اللاعبين الصاعدين سامي الحسيني وعيسى غالب وسيد ضياء سعيد وعبدالوهاب علي وعبدالوهاب المالود وعبدالله يوسف وراشد الحوطي وداود سعد ومحمود العجيمي.
بداية صعبة
البداية ستكون صعبة جدا بمواجهة منتخب عماني متجدد يعيش استقرارا فنيا بقيادة المدرب الفرنسي بول لوغوين مدد له الاتحاد العماني عقده قبل ثلاثة ايام الى عام 2016. ويعول المدرب الفرنسي على فوزي بشير وأحمد حديد وعماد الحوسني وإسماعيل العجمي واحمد مبارك كانو وحسن مظفر وجمعة درويش ومحمد الشيبة والمهاجم الشاب عبدالعزيز المقبالي، ولا شك انه سيفتقد جهود الظهير محمد ربيع المعتزل.
.. وقمة خاصة بين الإمارات وقطر
تتجه الأنظار مبكرا في البطولة الخليجية الى قمة من نوع خاص بين منتخب الإمارات المتطور ونظيره القطري المتحفز اليوم ضمن منافسات المجموعة الأولى على الستاد الوطني.
المنتخبان دخلا في الأعوام الأخيرة على خط المنافسة بقوة على ألقاب دورات الخليج التي بقيت لحقبة من الزمن حكرا على منتخبات الكويت والعراق والسعودية، باستثناء اختراق قطري عام 1992 بلقب أول على ارضه، التي كانت سندا ايضا في اللقب الثاني في 2004.
ولعب «الأبيض» الإماراتي بدوره لعبة الأرض في الدورة الثامنة عشرة عام 2007 عندما رفع الكأس للمرة الأولى.
منتخب قطر يبحث عن ثالث ألقابه الخليجية بعد ان بات مؤهلا للمنافسة بقوة لكنه يدرك ان خصوصية هذه الدورة تجعل الأمور تنقلب رأسا على عقب كما حصل معه بخروجه من الدور الأول في النسخة الماضية في عدن أواخر 2010.
وبات المنتخب القطري يتمتع بالخبرة الكافية التي تساعده لان يكون من المرشحين بقوة على اللقب، كما استعاد نجومه الكبار مستواهم المعروف وفي مقدمتهم خلفان إبراهيم أفضل لاعب في آسيا عام 2006، فضلا عن لاعبي الارتكاز وسام رزق وطلال البلوشي، والمهاجم السريع يوسف احمد، وعاد هدافه سيباستيان سوريا الى مستواه وخطورته بتصدره قائمة هدافي الدوري برصيد 9 أهداف في 12 مباراة.
ويستمر في صفوف المنتخب عدد من اللاعبين المتوجين بلقب 2004 لاسيما وسام رزق ويوسف احمد وابراهيم الغانم وبلال محمد بالإضافة الى حارس المرمى قاسم برهان.
في المقابل، ينتظر عشاق كرة القدم في المنطقة الخليجية دخول الإمارات غمار المنافسة لتحديد مدى التطور الذي طرأ على مستواه منذ ان تسلم مهدي علي مهمة الاشراف الفني عليه قادما من نجاحات لافتة مع منتخب الشباب والمنتخب الاولمبي. وتعلق الإمارات آمالا كبيرة على منتخبها الحالي، الذي يطلق عليه تسمية «فريق الاحلام»، لإحراز اللقب الثاني في تاريخها بعد عام 2007 في «خليجي 18» في ابوظبي.
وجود هذا المدرب الناجح مع «الأبيض» أعطى مفعوله بسرعة لكن في المباريات الودية السبع التي اشرف عليها، خصوصا من ناحية النجاعة الهجومية التي كانت المشكلة الأساسية للمنتخب.
فقد سجل المنتخب الإماراتي في هذه المباريات 13 هدفا، وبرز منه علي مبخوت مهاجم الجزيرة الذي سجل 5 اهداف.
جاءت نتائج المباريات الودية أكثر من رائعة بالفوز على الكويت 3 ـ 0 والبحرين 6 ـ 2 واستونيا 2 ـ 1، والتعادل مع اوزبكستان 2 ـ 2، والخسارة امام اليابان في طوكيو 0 ـ 1، والفوز على اليمن 2 ـ 0 و3 ـ 1.
وإلى جانب مبخوت، يعول المدرب على المخضرم اسماعيل مطر وسعيد الكثيري واحمد خليل، والحارس علي خصيف الذي سيلعب أساسيا في البطولة للمرة الأولى بعد استبعاد ماجد ناصر بسبب الايقاف، وكذلك يبرز في الدفاع حمدان الكمالي وفي الوسط عمر عبدالرحمن احد ابرز صناع اللعب في الإمارات حاليا.