Note: English translation is not 100% accurate
السعودية والعراق في «لقاء الذكريات»
6 يناير 2013
المصدر : الأنباء


يحن العراق والسعودية الى لقب كأس الخليج، وكل منهما ذاق طعم التتويج ثلاث مرات، وأوقعتهما القرعة معا في مواجهة نارية اليوم في افتتاح مبارياتهما ضمن منافسات المجموعة الثانية.
وفي حين ان منتخب العراق كان ندا قويا لمنتخب الكويت على الالقاب في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، فان منتخب السعودية تأخر لاحراز لقبه الاول الذي تحقق عام 1994.
والتحق المنتخب العراقي بدورات كأس الخليج في النسخة الرابعة، ولم ينتظر طويلا حتى احرز اللقب وتحديدا في الدورة التالية مباشرة التي احتضنها عام 1979، اتبعه بلقب ثان في الدورة السابعة في عمان عام 1984، وبثالث في النسخة التاسعة في السعودية عام 1988.
اما المنتخب السعودي، صاحب الصولات والجولات بالتأهل الى نهائيات كأس العالم 4 مرات بين عامي 1994 و2006، فانه توج باللقب الخليجي ثلاث مرات، في الدورة الثانية عشرة في الامارات عام 1994، والخامسة عشرة على ارضه في 2002، والسادسة عشرة في الكويت عام 2003.
والتقى المنتخبان ست مرات في دورات الخليج حتى الآن، ويتفوق المنتخب العراقي بأربعة انتصارات مقابل اثنين لنظيره السعودي.
وتعود المرة الاخيرة التي تواجه فيها المنتخبان العراقي والسعودي الى عام 2007 في ابوظبي حين فاز الاخير 1 ـ 0، اذ انهما لم يلتقيا في النسختين الماضيتين.
ويسعى المنتخب السعودي لتعويض الخروج المبكر من بطولة غرب آسيا في الكويت الشهر الماضي، على الرغم من خوض البطولة بالمنتخب الرديف، بعدما فضل اتحاد الكرة السعودي الدفع بالمنتخب الاولمبي مع بعض عناصر الخبرة امثال اسامة هوساوي واحمد الفريدي وبدر الخميس.
كما ان اللقب الخليجي سيكون خير تعويض له عن خروجه من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 في البرازيل، اذ ستكون المرة الثانية على التوالي التي يغيب فيها عن نهائيات كأس العالم.
وفضل مدرب المنتخب السعودي، الهولندي فرانك رايكارد، عدم خوض اي مباراة لفريقه قبل البطولة الخليجية، واكتفى بمعسكر في الدمام بمشاركة 28 لاعبا من بينهم المهاجم المخضرم ياسر القحطاني الذي قرر العدول عن اعتزاله الدولي والمشاركة في «خليجي 21» بناء على رغبة المدرب.
واضطر رايكارد الى استدعاء بدر النخلي الذي شارك في معسكر الدمام بدلا من احمد عسيري الذي تعرض الى اصابة ستبعده عدة ايام.
ومن ابرز الاسماء التي يعول عليها المدرب الهولندي فضلا عن القحطاني، منصور الحربي وتيسير الجاسم وكامل الموسى وسعود كريري واسامة المولد وفهد المولد واحمد عطيف واسامة هوساوي.
منتخب السعودية في مرحلة تجديد بعد ان ضم رايكارد العديد من الاسماء الشابة كيحيى الشهري ومصطفى بصاص وسلطان البيشي وسلمان الفرج وابراهيم غالب ومنصور الحربي ومعتز الموسى الذي لم تتجاوز اعمارهم الـ 24 عاما.
العراق لتجاوز أزمة زيكو
في المقابل، فان المنتخب العراقي يخوض غمار البطولة الخليجية بعد «خضة» في الجهاز الفني تمثلت بمغادرة المدرب البرازيلي زيكو بسبب ملابسات مالية مع الاتحاد العراقي ما ادى الى ارتباك البرنامج الاعدادي ليس لبطولة الخليج وحسب وانما لمسيرة العراق في تصفيات مونديال البرازيل 2014.
كما ان زيكو كان بدأ ثورة التغيير الجذري المفاجئ والسريع في منتخب «اسود الرافدين» استبعد على اثرها العديد من النجوم المعروفين كيونس محمود ونشأت اكرم وهوار محمد.
واسند الاتحاد العراقي المهمة الى مدرب منتخب الشباب حكيم شاكر فقاده في بطولة غرب آسيا في الكويت حيث وصل الى المباراة النهائية قبل ان يخسر امام نظيره السوري بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 1 ـ 1.
وبات حكيم شاكر المدرب العراقي الخامس الذي يقود منتخب بلاده في كأس الخليج بعد الراحل عمو بابا (قاده الى القابه الثلاثة في 79 و84 و1988) وانور جسام (خليجي 10) وعدنان حمد (خليجي 17) واكرم سلمان (خليجي 18).
اعاد شاكر عددا من النجوم الى التشكيلة كنشأت اكرم ويونس محمود وقصي منير وباسم عباس ومهدي كريم وكرار جاسم وهوار ملا محمد.