Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا تهيمن على ليلة التتويج والصحف المدريدية تتغزل في «البرغوث» الأرجنتيني محطم الأرقام القياسية
ميسي «سوبر هاتريك» كرة ذهبية.. والأعداء يحتفلون بالرباعية التاريخية
9 يناير 2013
المصدر : الأنباء




هيمنت اسبانيا مساء اول من امس على حفل الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي اقيم في قصر المؤتمرات في زيوريخ من اجل اختيار الافضل في عام 2012، اذ نالت حصة الاسد من الجوائز وعلى رأسها جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لافضل لاعب في العالم، وقد نالها نجم برشلونة وقائد المنتخب الارجنتيني ليونيل ميسي للمرة الرابعة.
وصحيح ان ميسي من الارجنتين لكنه يحمل الجنسية الاسبانية ايضا وهو اصبح اول لاعب يتوج بالجائزة للمرة الرابعة ليس بسبب ادائه مع المنتخب الوطني بل نتيجة تألقه مع فريقه برشلونة الذي حل لاعبه الآخر اندريس انييستا في المركز الثالث خلف نجم ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو.
«فريد من نوعه، لا يمكن لاحد ان يقارن بميسي»، هذا ما عنونته صحيفة «ماركا» المقربة من ريال مدريد، ما يدل على اعتراف «الاعداء» حتى بأحقية ميسي بهذه الجائزة التي نالها بعد ان سجل 91 هدفا خلال 2012 محطما الرقم القياسي لعدد الاهداف في عام واحد والذي كان باسم الالماني غيرد مولر (85).واضافت الصحيفة «ليو ميسي توج بالامس كافضل لاعب في التاريخ. لم يفز احد حتى الآن بجائزة الكرة الذهبية اربع مرات على التوالي (لم يفز بها احد اربع مرات وليس على التوالي وحسب). ليو فعلها، وعلى التوالي».
اما الصحيفة المدريدية الاخرى «اس» فاشادت ايضا بميسي وكتب الفريدو ريلانو عن الارجنتيني «هو يلعب بشكل افضل من عام الى آخر منذ ان عرفناه، كل عام يسجل المزيد من الاهداف. لم ار يوما لاعبا يتمتع بهذه القوة. يفتقد الجمالية لكنه يملك الكثير من الاشياء الاخرى»، متوقعا ان ينال نجم برشلونة الكرة الذهبية في عدة اعوام مقبلة. اما صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية، فكتبت «ميسي الذهبي. ليو ميسي هو الاعظم. هائل، فريد من نوعه». وقد ترجمت الهيمنة الاسبانية في ليلة الامس بافضل طريقة من خلال اختيار فريق العام اذ كان جميع لاعبيه من الدوري الاسباني وهم الحارس الاسباني ايكر كاسياس (ريال مدريد)، والمدافعون البرازيلي داني الفيش والاسباني جيرار بيكيه (برشلونة) والاسباني سيرخيو راموس والبرازيلي مارسيلو (ريال مدريد)، ولاعبو الوسط الاسباني تشافي هرنانديز وانييستا (برشلونة) والاسباني تشابي الونسو (ريال مدريد)، والمهاجمون ميسي (برشلونة) والكولومبي راداميل فالكاو (اتلتيكو مدريد) ورونالدو (ريال مدريد). كما نال مدرب المنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي جائزة افضل مدرب خلفا لمواطنه جوسيب غوارديولا بعد ان قاد «لا فوريا روخا» لان يكون اول منتخب يتوج بثلاثية كأس اوروبا ـ كأس العالم ـ كأس اوروبا. وقد اعتبر رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم انخيل فيار ان اختيار دل بوسكي كان «جائزة جديدة للكرة الاسبانية التي تمر باعوام رائعة». اما رئيس برشلونة ساندرو روسيل فقال بدوره «انا فخور باللاعبين وبجميع الفائزين وببرشلونة، كما اني فخور بالاشخاص الذين عملوا (في الفريق) خلال الاعوام الثلاثين الاخيرة حين تم انشاء لا ماسيا (اكاديمية برشلونة)»، وتحدث روسيل عن ميسي، قائلا «ميسي مذهل عندما يلعب والجوائز الاربع التي نالها تثبت ذلك. يضاف الى ذلك انه شخص مذهل وساحر. الحقيقة تقال، نحن محظوظون جدا لوجوده معنا». من جهته، رفض ميسي ان تمر الليلة دون ان يشكر مدربه في برشلونة تيتو فيلانوفا بعد ان نسي ذلك خلال الكلمة التي القاها بعد اعلان فوزه، وهو استدرك ذلك لدى وصوله الى مطار برشلونة، قائلا «عندما هدأت الامور تذكرت تيتو و(المدافع الفرنسي ايريك ابيدال) والجميع على ما يبدو».
وتطرقت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الى هذه المسألة حيث كتبت «كان يعتزم في حال فوز بالكرة الذهبية ان يهديها الى ابيدال وتيتو فيلانوفا. لكن ما ان صعد الى هناك (لاستلام الجائزة) حتى ارتجفت قدماه، وهو الذي يحافظ على هدوء اعصابه على الدوام في المباريات». وكان فيلانوفا خضع مؤخرا لعملية جراحية من اجل استئصال ورم متجدد في الغدة اللعابية، هو عاد للاشراف على فريقه الاحد الماضي ضد اسبانيول في الدوري المحلي. وكان فيلانوفا الذي عمل في ظل صديقه جوسيب غوارديولا سنوات عدة قبل ان يخلفه على رأس الادارة الفنية للفريق الكاتالوني الضيف الماضي، خضع لعملية جراحية من اجل استئصال ورم في الغدة اللعابية في 22 نوفمبر 2011 وعاد بسرعة الى التدريبات في 7 ديسمبر. وفيلانوفا ليس الشخص الوحيد الذي عانى في برشلونة من هذا المرض الخبيث اذ هناك ايضا المدافع الفرنسي ايريك ابيدال الذي عاود مؤخرا التمارين المنفردة للمرة الاولى منذ خضوعه لعملية زرع في الكبد في ابريل الماضي.
الخالدي وغوران صوتا لميسي
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن مدربي ولاعبي المنتخبات الوطنية الذين صوتوا لكل المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، وكان ابرز من صوتوا لميسي المدرب الصربي غوران توفاريتش وقائد الازرق نواف الخالدي، وجاءت ترشيحات غوران لصالح ميسي ثم تشافي ثم فالكاو، بينما اختار الخالدي ميسي ثم رونالدو ثم فالكاو.
مدير «فرانس فوتبول» يرفض تغيير اسم الكرة الذهبية إلى «كرة ميسي»
رفض المدير التنفيذي لصحيفة «ليكيب» الفرنسية فرانسوا مورينيري ومجلة «فرانس فوتبول» التي تقدم جائزة الكرة الذهبية بالاشتراك مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن يغير اسم الجائزة ليصبح «كرة ميسي». وجاء ذلك بعد فوز الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الاسباني بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في عام 2012 وذلك في حفل توزيع جوائز الفيفا والذي أقيم مساء اول من امس بمدينة زيوريخ السويسرية. وقال مورينيري «لا، لا» ولكنه لم يستبعد أن يواصل ميسي احتكاره للجائزة، حيث قال «ماذا يمكننا أن نفعل. إنه لاعب رائع للغاية». واحتكر ميسي الجائزة للعام الرابع على التوالي محققا بذلك رقما قياسيا جديدا، حيث لم يسبق لأي لاعب أن فاز بالكرة الذهبية أربع مرات. ويشترك الفيفا مع مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الرياضية منذ عام 2010 في تقديم جائزة الكرة الذهبية بعدما ظلت جائزة الفيفا لسنوات عديدة منفصلة عن جائزة «الكرة الذهبية» التي تقدمها المجلة الفرنسية والتي ظهرت قبل استفتاء الفيفا بسنوات طويلة. وكانت جائزة الكرة الذهبية المقدمة من المجلة الفرنسية مقصورة على أفضل لاعب في أوروبا ولكنها امتدت بشكل تلقائي وتدريجي في السنوات الأخيرة لتصبح لأفضل لاعب في العالم في ظل استحواذ الأندية الأوروبية على أفضل اللاعبين في كل أنحاء العالم ومن مختلف الجنسيات. وفي ظل التضارب بين الجائزة التي يقدمها الفيفا لأفضل لاعب في العالم بعد استفتاء يشارك فيه مدربو وقادة جميع منتخبات العالم وجائزة «فرانس فوتبول» التي تأتي نتيجة استفتاء بين أبرز المحررين الرياضيين في أوروبا والعالم، كان من الطبيعي أن تندمج الجائزتان، خاصة بعدما كانتا تتفقان في كثير من الأحيان على لاعب واحد في كل عام. واستمرت الشراكة بين الفيفا و«فرانس فوتبول» للعام الرابع على التوالي حيث قسمت عملية التصويت لاختيار الفائز بالكرة الذهبية بين ثلاث جهات بالتساوي، حيث شارك في عملية التصويت المديرون الفنيون لجميع منتخبات العالم وكذلك قادة كل من هذه المنتخبات إضافة إلى مجموعة الصحافيين والنقاد الرياضيين الذين تختارهم «فرانس فوتبول» وذلك بنسبة 33% لكل من هذه العناصر الثلاثة (المدربون وقادة الفرق والصحافيون).
دل بوسكي يتوقع ألا يتفوق أي لاعب على ميسي
أكد المدير الفني للمنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي أنه سيكون من الصعب على أي لاعب أن يتفوق على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في عدد مرات الفوز بلقب الكرة الذهبية إذا واصل ميسي الأداء بنفس المستوى. واعترف دل بوسكي «إذا استمر بهذا المستوى، سيكون من الصعب على أي لاعب التفوق عليه». وأحرز دل بوسكي جائزة أفضل مدرب في العالم بعدما قاد المنتخب الاسباني للدفاع عن لقبه الأوروبي بإحراز لقب يورو 2012 بعد عامين من فوزه مع الفريق بلقب كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وأوضح أندريس إنييستا، زميل ميسي في صفوف برشلونة الاسباني والذي احتل المركز الثالث في استفتاء الفيفا على جائزة الكرة الذهبية، أن ميسي يستطيع الفوز بكل الجوائز المتاحة.