Note: English translation is not 100% accurate
التنفيس عن الغضب.. من أجل حياة أفضل
10 يناير 2013
المصدر : هامبورج ـ د.ب.أ
هناك أوقات يريد الإنسان فيها التنفيس عن غضبه وضيقه والبوح بما يجول بخاطره.
غير أن ما يحدث بالفعل هو أن الكثيرين يكتمون غيظهم، ولا يسألون أنفسهم لم هم غاضبون، رغم امكانية تحسن حياتهم إذا ما فعلوا ذلك.
ليس هناك شخص يتمتع بمعنويات مرتفعة على الدوام، ولكن هناك الكثير من الأسباب المعقولة لاصابة الانسان بحالة مزاجية سيئة، حسبما قال توماس برونته، وهو خبير نفسي في مدينة هامبروج الالمانية ومؤلف كتاب «حول معنى الغضب».
ومن هذه الاسباب فقدان الاحباء والشكوى والاقصاء، والشعور بالسخط، والجور على حقوقه، أو ما يملك، أو شغله وظيفة غير مرضية.
وقال برونته: «الغضب مثل ضوء تحذيري في السيارة».
وببساطة، «عندما تكون في حالة مزاجية سيئة، فإن الحالة التي ترغب أن تكون عليها لا تتفق مع حالتك الفعلية».
والضوء التحذيري هو إشارة «للتوقف للحظة والتفكير فيما جرى. هل، على سبيل المثال، حدث شيء يجعلك على هذه الحالة؟».
وأضاف برونته انه من المهم أن تدع من حولك يعلمون أنك تشعر بالضيق ولا تعرف السبب على وجه التحديد وتريد ان يتركوك وحدك، وبذلك قد جرى تحذيرهم مسبقا ولن يزعجوك ولو سهوا.
وأضاف أنه من المهم في أي حالة ان تدرك حجم غضبك وتأخذه على محمل الجد «لا يمكن لأحد أن يقوم بهذا نيابة عنك».
واقترح محاولة وصف سبب تغير المزاج بشكل محدد قدر المستطاع: «أشعر بضيق نتيجة...» أو «ما احتاجه الآن هو...»، وقال إن المشكلة هي عادة نقص في حاجة أساسية مثل الادراك أو العاطفة أو الاحساس بالأمان.
وتوصي بنهج مماثل كيرستين ريفيول رئيسة قسم علم النفس المهني والتنظيمي بمنظمة «توف زود» للتوثيق التقني.