Note: English translation is not 100% accurate
شمعون لـ «الأنباء»: عون مريض وهمه كرسي الرئاسة فقط
14 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
شبه رئيس حزب «الوطنيين الأحرار» النائب دوري شمعون قانون الأرثوذكس الانتخابي بسرطان الطائفية، مؤكدا «ان هذا القانون يعزز الانقسام والمشاكل الطائفية والمذهبية في لبنان»، مشيرا الى «انه ضد مصلحة لبنان كليا وضد مستقبلنا في الوطن وضرب للتعايش اللبناني ـ اللبناني»، مشددا على رفضه الكلي جملة وتفصيلا مهما كانت الاعتبارات والاستهدافات.
وقال شمعون في تصريح لـ «الأنباء»: «نحن نلوم اليهود برفضهم العيش في فلسطين المحتلة مع احد آخر، بينما نأتي نحن ونقسم البلد الى بقع طائفية ومذهبية لا يقبل بها اي إنسان او دستور ونعطل الوطن، خصوصا انه يضم 18 طائفة، ويتسبب هذا القانون في خلق تجاوزات كبيرة وغير مقبولة، لذا لا يمكننا ان نوافق عليه مطلقا وكنا رفضناه منذ البداية لهذه الأسباب، لذلك نعتبره ميتا وليس دستوريا على الإطلاق، وهو بعكس الدستور اللبناني الذي يشدد على التعايش والوحدة الوطنية والعيش المشترك».
ورأى «انه «تجليطة» وعملية غير جدية»، مستغربا «كيف يمكن ان يقبل البعض الموافقة على طرحه؟ مؤكدا ان هذا هو موقفنا ولا يمكن أن نغيره.
وتعليقا على اللقاء المسيحي الذي عقد في منزل النائب بطرس حرب رفضا للقانون، وصف شمعون اللقاء بالجيد، مشيرا الى اننا لا ننسى ان هناك قسما من المسيحيين يؤيدون القانون، وقال: «هذه الفئة تعتبر ان هذا القانون يسهل لهم أمورهم، فهذا خطأ كبير جدا ومميت، فمثلا ان ممارسات ومحاولات حزب الله الذي يتحدث عن مشروعه إقامة جمهورية إسلامية في لبنان، هذا الأمر يدفع الفئات الأخرى الى التفكير بحيطة من انهم يريدون العيش على ذوقهم كحزب الله الذي يريد العيش على ذوقه، وهذا في نهاية المطاف مشروع تقسيمي للبلاد ويهدد مصيره وكيانه».
وأضاف: «على الرغم من ان الكتائب والقوات اللبنانية يوافقون على القانون، نحن على صعيدنا نرفضه كليا، لأننا لا يمكننا إلا ان نقف بوجهه لأنه عندها نكون نرتكب خيانة بحق لبنان وفكرة وجوده كدولة تضم عددا من الطوائف، وتجسد التعايش بينها».
وردا على هجوم ميشال عون المتكرر على 14 آذار، قال: «ان عون إنسان مريض، وليس طبيعيا، فهمه الوحيد الجلوس على كرسي الرئاسة، فهو يعتبر نفسه عنتر ولو على «خازوق»، وعلى الرغم من ان القانون الانتخابي المطروح ضد مصلحته، الا ان تفكيره في الكرسي يفقده البصر».
وأكد «ان حزب الله وقوى 8 آذار يسعون لتفصيل قانون انتخاب على قياسهم ليمسكوا البلد بشكل كامل وإسقاط الطائف»، لافتا الى ان «اعتماد هذا القانون يعني وضع اتفاق الطائف في سلة المهملات، وهذا ما لا نريده إطلاقا»، موضحا «ان حزب الله يوافق على القانون لأنه يصب في مصلحة مشروعه ومخططه الذي يعمل عليه لتحقيقه»، مشيرا الى ان هذا الحزب يعتبر نفسه انه فوق القانون والدستور اللبناني». وحول المخطوفين اللبنانيين في سورية، دعا شمعون الى ممارسة الضغط على السفير الإيراني في لبنان للعمل على إطلاق سراحهم، كما أطلق سراح الإيرانيين في سورية»، معتبرا «ان السفارة الإيرانية عندها القرار حيث تمكنت من الإفراج عن الإيرانيين المخطوفين في سورية»، وقال: «مادام الإيرانيون قادرين على إطلاق سراح مخطوفيهم، فليعملوا على إطلاق سراح اللبنانيين الشيعة حلفاء إيران».